- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية كاستانير: أخنوش يقود تحولا نحو شراكة اقتصادية استراتيجية بين فرنسا والمغرب

اخبار عربية
هسبريس قبل 2 ساعة و 37 دقيقة

اليكم الان كاستانير: أخنوش يقود تحولا نحو شراكة اقتصادية استراتيجية بين فرنسا والمغرب والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

قال كريستوف كاستانير، رئيس مجلس الرقابة للميناء البحري الكبير لمرسيليا-فوس ووزير الداخلية الفرنسي الأسبق، إن العلاقات المغربية الفرنسية شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولاً في طبيعة الحوار بين الرباط وباريس، معتبراً أن البلدين انتقلا من “علاقة مؤسساتية كلاسيكية” إلى “شراكة قائمة على مشاريع ملموسة”.

وأوضح كاستانير، في حوار ضمن سياق الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، أن العلاقات بين البلدين “لا تختزل في التناوبات السياسية”، بل تستند إلى تاريخ مشترك وتحديات راهنة، في مقدمتها التعاون الأمني الذي وصفه بأنه “أساسي بالنسبة إلى أمن فرنسا”.

وأضاف المسؤول الفرنسي الأسبق أن ما تغير مع حكومة عزيز أخنوش هو، وفق تقييمه، “كثافة الحوار وطبيعته”، موضحاً أن العلاقات المغربية الفرنسية أصبحت أكثر ارتباطاً بالمشاريع الاقتصادية والمينائية والاستثمارية.

وقال كاستانير إن السنوات الخمس الماضية شهدت، بحسب تجربته، ترسيخ “منهجية عمل ذات بعد اقتصادي أكبر”، وأكثر توجهاً نحو الاستثمار ومواجهة التحديات المشتركة، خاصة ما يتعلق بالسيادة الاستراتيجية والانتقال الطاقي.

وفي هذا السياق، دعا إلى جعل غرب البحر الأبيض المتوسط فضاءً للإنتاج والاستثمار، بدل اقتصاره على كونه منطقة عبور بين آسيا وأوروبا، معتبراً أن إعادة تشكيل طرق التجارة العالمية تفرض على المنطقة تطوير أدوارها الاقتصادية والصناعية.

ويرى كاستانير أن تحقيق ذلك يقتضي تنسيق الاستراتيجيات الصناعية والمينائية الفرنسية والمغربية، بدل وضعها في موقع التنافس، من خلال إحداث وحدات إنتاج متكاملة، وإنشاء ممرات لوجستية مندمجة، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة في البنيات التحتية الطاقية، بما في ذلك الهيدروجين الأخضر وكهربة الموانئ.

وأكد أن هذه الرؤية تشكل جزءاً من العمل الذي يضطلع به في مرسيليا-فوس، بهدف جعل غرب المتوسط فضاءً لـ”السيادة والازدهار المشترك”، على غرار ما يمثله التعاون الفرنسي الألماني بالنسبة إلى أوروبا القارية.

وأشاد كاستانير، في هذا الصدد، بما وصفه بـ”الانخراط الكامل” لرئيس الحكومة عزيز أخنوش ومختلف وزرائه من أجل تحقيق تنمية متبادلة.

وبخصوص التكامل بين الموانئ المغربية والفرنسية، قال المسؤول الفرنسي إن المغرب تمكن، ولا سيما من خلال ميناء طنجة المتوسط، من التوفر على بنية مينائية ذات مستوى عالمي، جعلت المملكة مركزاً لوجستياً يربط بين أوروبا وإفريقيا والأمريكيتين.

وأضاف أن نجاح طنجة المتوسط “ليس موضوعاً للمنافسة بالنسبة إلى مرسيليا-فوس”، بل يمثل فرصة لتحقيق التكامل، موضحاً أن الميناء الفرنسي والموانئ المغربية “لا تؤدي الأدوار نفسها”.

وأشار إلى أن مرسيليا-فوس يمثل بوابة متوسطية نحو السوق الأوروبية ومركزاً طاقياً رئيسياً بالنسبة إلى فرنسا، في حين توفر الموانئ المغربية امتداداً إفريقياً وأطلسياً، معتبراً أن الربط بين الطرفين يمكن أن يتيح بناء سلاسل لوجستية وصناعية تمتد من أوروبا إلى إفريقيا جنوب الصحراء، مروراً بالأمريكيتين.

وعن المسار الذي قطعته العلاقات المغربية الفرنسية، وعن استمرار الطموح الذي كان يتقاسمه مع عزيز أخنوش، قال كاستانير إن لقاءهما الأول يعود إلى الفترة التي كان فيها رئيساً لحزب “إلى الأمام”، بينما كان أخنوش آنذاك وزيراً للفلاحة ويسعى إلى إعادة تأسيس حزبه.

وأوضح أن ما يلفت انتباهه اليوم هو أن “طموح التجديد” الذي كان يتقاسمه مع أخنوش “تجسد على أرض الواقع”، مضيفاً أن التجمع الوطني للأحرار يحمل، وفق تقييمه، توجهاً يقوم على تجاوز الاصطفافات التقليدية والاهتمام بالقضايا الاجتماعية، إلى جانب التنمية الاقتصادية.

وأشار إلى ملفات الحماية الاجتماعية والإدماج الترابي والتنمية الاقتصادية، معتبراً أن المسار الذي تم قطعه خلال السنوات الخمس الماضية، خصوصاً في القضايا الاقتصادية التي يتابعها عن قرب، يؤكد أن الرؤية التي كانت مشتركة آنذاك “لم تكن مجرد أمنية، بل تحولت إلى نتائج”.

وعن المجالات التي يرى فيها التقارب المغربي الفرنسي أكثر تجسيداً على أرض الواقع، حدد كاستانير ثلاثة مجالات رئيسية، يتعلق أولها بالأمن، مشدداً على أن التعاون بين الأجهزة الأمنية يظل، استناداً إلى تجربته عندما كان وزيراً للداخلية الفرنسية، إحدى ركائز العلاقة بين البلدين.

أما المجال الثاني، فيتمثل في الاقتصاد واللوجستيك المينائي، حيث يرى أن الحوار بين مرسيليا-فوس والمنصات المينائية المغربية الكبرى يفتح آفاقاً للاستثمار المشترك.

ويتمثل المجال الثالث، بحسب المسؤول الفرنسي الأسبق، في الانتقال الطاقي والسيادة الاستراتيجية في غرب البحر الأبيض المتوسط، معتبراً أن المغرب وفرنسا لديهما مصلحة مشتركة في التقدم معاً في هذه المجالات.

وختم كاستانير بالقول إن العلاقة المغربية الفرنسية، على هذه المستويات الثلاثة، لم تعد “مجرد علاقة تستند إلى التاريخ”، وإنما أصبحت، وفق تعبيره، “علاقة للمستقبل”.

كاستانير: أخنوش يقود تحولا نحو شراكة اقتصادية استراتيجية بين فرنسا والمغرب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل كاستانير: أخنوش يقود تحولا نحو شراكة اقتصادية استراتيجية بين فرنسا والمغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم