اخبار عربية من المؤسسات الرسمية إلى التدين الشعبي .. تقرير يفحص "الحالة الدينية"
اليكم الان من المؤسسات الرسمية إلى التدين الشعبي .. تقرير يفحص "الحالة الدينية" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
في أزيد من أربعمائة صفحة يقدم كتاب جديد صادر عن “مركز المغرب الأقصى للدراسات والأبحاث” دراسة شاملة للحالة الدينية في المغرب، خلال أربع سنوات، راصدا ومحللا التحولات والتصريحات والوقائع والوثائق، على المستوى الرسمي، والشعبي، في صفوف الأغلبيات والأقليات، قصد “المساهمة في التصدي للرؤى المغلوطة بخصوص معالم التديّن المغربي، بصرف النظر عن المرجعية النظرية للتيارات التي تروج هذه الرؤى، خاصة أن المؤسسات الدينية المغربية، بما فيها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو الرابطة المحمدية للعلماء، لا تصدر تقارير حول الحالة الدينية في المغرب، وإنما تقتصر على إصدار تقارير خاصة بأداء المؤسسة، دون باقي المؤسسات”.
الجزء الرابع من سلسلة منشورات “تقرير الحالة الدينية في المغرب” مؤلف جماعي “يضم إحدى عشرة دراسة ترصد أداء أبرز المؤسسات والفاعلين في الحقل الديني المغربي، خلال الفترة الممتدة أساسا من يناير 2020 إلى دجنبر 2023″، ويأتي “استكمالا لثلاثة تقارير سابقة أصدرها المركز، تناولت على التوالي الفترات الممتدة من 2014 إلى 2016، ومن 2016 إلى 2018، ومن 2018 إلى 2020، في إطار مشروع يروم توثيق التحولات التي يعرفها الشأن الديني بالمغرب ومتابعة أداء الفاعلين المؤثرين فيه”.
ويدرس الكتاب الجديد بعد إمارة المؤمنين منجزات المؤسسات الدينية الرسمية، والظاهرة الإرهابية والمقاربة الأمنية لمواجهتها، ومعالم التطرف العنيف باسم الدين ومواجهته الفكرية، وتدين مغاربة العالم، والحركات الصوفية، والحركات الإسلامية، وتدين اليهود المغاربة.
وفي تقديم العمل الجديد يقول معدوه إن أسئلته “تتصل بملامح التدين السائدة في المجتمع المغربي، والتغيرات التي طرأت على علاقة المغاربة بالدين، وأثر العولمة ووسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في أنماط التدين، إضافة إلى التحديات العقدية والمذهبية والإيديولوجية التي تواجه الحقل الديني، وموقع الدين في سياسات الدولة وأداء المؤسسات المكلفة بتدبيره”.
ومن بين ما يرصده المؤلف الجماعي أداء الزوايا والطرق الصوفية بين 2020 و2023، مبرزا “تأثير جائحة كورونا في انتقال جانب من أنشطتها إلى الفضاء الرقمي، بعدما أصبحت الدروس والأذكار والبيانات والندوات تصل إلى المريدين عبر المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي”.
وتخلص الدراسة إلى أن “اهتمامات الزوايا لم تعد محصورة في التربية الروحية والسلوك، إذ امتدت إلى قضايا التسامح والسلم ومواجهة التطرف والتنمية الاجتماعية وتثمين التراث والدفاع عن الوحدة الترابية، مع استمرار حضور الطرق الصوفية في الدبلوماسية الروحية المغربية داخل القارة الإفريقية”.
أما في شق مغاربة الخارج فيدرس الكتاب “المستجدات الدينية التي عرفتها الجالية بين 2020 و2023، وما يرتبط بها من قضايا المساجد والتأطير الديني والهوية والاندماج والتحولات التي تواجه النموذج الديني المغربي داخل المجتمعات الأوروبية”.
ويختتم الإصدار بدراسة حول “النخب اليهودية في التاريخ المغربي”، تتناول “جذور الوجود اليهودي في المغرب وتحولات العلاقة بين المسلمين واليهود، والأدوار السياسية والاقتصادية التي أدتها شخصيات يهودية في مراحل تاريخية مختلفة”.
ويقول تقديم الكتاب إن أهميته تكمن في “جمعه مادة واسعة كانت موزعة بين تقارير المؤسسات والبلاغات الرسمية والدراسات الأكاديمية والمقالات الصحافية، ووضعه المؤسسات الرسمية والزوايا والحركات الإسلامية وقضايا التطرف وتدين الجالية والتاريخ اليهودي ضمن صورة مركبة للحقل الديني المغربي”، وهو ما يعرضه للدراسة والتحليل “من أجل فهم آثار التحولات على تدين المغاربة، خاصة والمجتمع المغربي يوجد اليوم تحت ضغط التأثيرات القويّة للعولمة، بمقتضى تأثير الانفتاح على العالم، ثورة وسائل الإعلام والاتصال، مواقع التواصل الاجتماعي، وحركيّة الأفراد والأفكار…”.
من المؤسسات الرسمية إلى التدين الشعبي .. تقرير يفحص "الحالة الدينية" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل من المؤسسات الرسمية إلى التدين الشعبي .. تقرير يفحص "الحالة الدينية" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.