اخبار محلية إزالة الجزء المتعفن لا تكفي.. متى تتحول الفاكهة إلى خطر صامت؟
اليكم الان إزالة الجزء المتعفن لا تكفي.. متى تتحول الفاكهة إلى خطر صامت؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة المسار العُمانية:
المسار | يلجأ الكثيرون إلى إزالة الجزء المتعفن من الفاكهة واستهلاك بقيتها ظنًا منهم أنهم يتفادون هدر الطعام بأمان، غير أن خبراء الصحة يؤكدون أن هذا التصرف قد يحمل مخاطر صحية غير مرئية، تتحدد طبيعتها بحسب نوع الفاكهة ومستوى الرطوبة فيها.
وفقًا لما أورده موقع “فيري ويل هيلث”، تُقسم الفواكه من حيث تعاملنا مع العفن إلى فئتين رئيسيتين:
الفواكه الصلبة (كالتفاح والكمثرى): تتميز برطوبة منخفضة وبنية متماسكة تعيق التغلغل السريع للعفن. يُمكن في هذه الحالة اقتطاع البؤرة المتعفنة إذا كان قطرها يقل عن بوصة واحدة، مع ضرورة تقطيع مساحة أمان حولها وتجنب ملامسة السكين للجزء المصاب لمنع نقل التلوث. أما إذا تنتشر العفن في أكثر من موضع، فيتحتم التخلص من الثمرة كاملة لامتداد جذوره غير المرئية إلى الداخل.
الفواكه الطرية (كالخوخ والبرتقال والتوت): توفر البيئة عالية الرطوبة مسارًا سريعًا لتغلغل أبواغ العفن إلى عمق الثمرة. لذا يُوصى برمي الثمرة الطرية بالكامل بمجرد ظهور أي أثر للعفن. وفي حالة الفواكه الصغيرة كالتوت، يكفي التخلص من الحبات المصابة وتلك الملامسة لها بشكل مباشر دون الحاجة لإتلاف كامل العبوة.
تكمن خطورة العفن في كونه فطرًا ينتج أبواغًا مجهرية تنمو عبر خيوط دقيقة داخل المادة الغذائية. ورغم أن بعض أنواعه تُستخدم في صناعات أطعمة محددة كالأجبان، إلا أن أنواعًا أخرى تفرز مركبات عالية السمية تُعرف بـ “السموم الفطرية”، فضلاً عن قدرتها على إثارة نوبات تحسسية ومشكلات تنفسية حادة.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل إزالة الجزء المتعفن لا تكفي.. متى تتحول الفاكهة إلى خطر صامت؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة المسار العُمانية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.