- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية شهادات جديدة بعد 40 عامًا.. ماذا حدث لرون أراد؟ لغز عجز “الموساد” عن حسمه

اخبار عربية

اليكم الان شهادات جديدة بعد 40 عامًا.. ماذا حدث لرون أراد؟ لغز عجز “الموساد” عن حسمه والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:

أكثر الملفات غموضًا

وتأتي هذه الرواية في وقت لا تزال فيه قضية أراد واحدة من أكثر الملفات غموضًا بالنسبة للمؤسسة الأمنية “الإسرائيلية”، رغم مرور 40 عامًا على أسره، وتعدد عمليات البحث والتحقيق التي نفذتها أجهزة الاحتلال للوصول إلى مكانه أو معرفة مصيره. وكان آخر هذه المحاولات عملية عسكرية نفذتها قوات خاصة “إسرائيلية” في منطقة النبي شيت اللبنانية في مارس/آذار 2026، لكنها انتهت دون العثور على أدلة مرتبطة بأراد، وفق ما أعلنه جيش الاحتلال آنذاك.

تعود قصة أراد إلى 16 أكتوبر/تشرين الأول 1986، عندما أصيبت طائرة “فانتوم” كان على متنها خلال مهمة عسكرية جنوب لبنان، ليقفز أراد والطيار يشاي أڤيرام من الطائرة في منطقة قريبة من صيدا.

وبينما تمكنت قوات الاحتلال من الوصول إلى أڤيرام وإعادته، وقع أراد في أسر عناصر من حركة “أمل”، ومنذ ذلك الوقت بدأ أحد أطول ملفات المفقودين في تاريخ االاحتلال ويؤكد جيش الاحتلال في سجله الرسمي أن أراد أُسر بعد هبوطه بالمظلة من الطائرة، وأن إسرائيل تلقت بعد نحو عام من أسره صورًا ورسائل منه، قبل أن تنقطع آثاره لاحقًا.وفي مشروع خاص بثته هيئة البث الإسرائيلية “كان”، عاد طيار المروحية آفي حكيمون، الذي شارك في عملية إنقاذ أڤيرام، إلى تلك الليلة، مستعيدًا تفاصيل عملية الإنقاذ واللحظات التي سبقت اختفاء أراد.

وقال حكيمون إن فريق الإنقاذ تحرك مع حلول المساء، وإن المروحيات اضطرت إلى التحليق في ظروف صعبة، قبل أن تصلها إشارة من الطيار أڤيرام، الذي كان موجودًا على الأرض.

وبحسب روايته، ركزت قوات الإنقاذ في تلك اللحظات على الوصول إلى أڤيرام وإخراجه من المنطقة، من دون أن تكون لديها صورة واضحة عن مكان أراد أو وضعه، وهو ما جعل عملية الإنقاذ تتحول لاحقًا إلى بداية لملف مختلف تمامًا: البحث عن ملاح جوي لم يعد إلى قواته.

شديدة التعقيد

ويروي حكيمون أن عملية إخراج أڤيرام نفسها كانت شديدة التعقيد، مشيرًا إلى أن مروحية أخرى حاولت الوصول إليه قبل أن تتعرض لإصابة أجبرتها على الانسحاب.

وبعد ذلك عاد حكيمون وطاقم المروحية إلى المنطقة، وتمكنوا من تحديد موقع أڤيرام وإنقاذه، بينما بقي أراد غائبًا عن المشهد.

ويقول حكيمون إن نجاح عملية إنقاذ أڤيرام بدا له لاحقًا أشبه بـ”المعجزة”، خصوصًا أن طاقم المروحية كان مركزًا بالكامل على الإشارة التي تلقاها من الطيار، ولم يكن يدرك في تلك اللحظات بصورة كاملة أن هناك فردًا آخر من طاقم الطائرة لا يزال مفقودًا.

لكن تلك العملية التي انتهت بعودة أحد الطيارين، بدأت معها بالنسبة للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية مهمة أكثر تعقيدًا استمرت لعقود، إذ تحول مصير أراد إلى ملف استخباري مفتوح، تراكمت حوله روايات ومعلومات متناقضة.

وفي الجزء الأكثر إثارة في الشهادات الجديدة، تحدث ضابط سابق رفيع المستوى في جهاز الموساد، إسرائيل بيرلوب، عن معلومات قال إنها ظهرت خلال سنوات البحث عن أراد، مشيرًا إلى وجود ما وصفها بـ”الصلة الإيرانية” في القضية.

وبحسب بيرلوب، فإن ثلاثة أو أربعة مصادر مختلفة قدمت معلومات تفيد بأن أراد نُقل إلى طهران بعد نحو عامين من أسره، وأنه خضع هناك لفحوصات طبية.

وقال الضابط السابق إن إحدى المعلومات التي وصل إليها جاءت عبر شخصية إيرانية رفيعة المستوى، قال إنها كانت قريبة من المرشد الإيراني علي خامنئي، وإن هذه الشخصية قدمت له وثيقة تتضمن، وفق روايته، نتائج لجنة تحقيق إيرانية مرتبطة بهروب طيارين عراقيين من أحد معسكرات الأسر.

ووفق الرواية التي نقلها بيرلوب، تضمنت الوثيقة إشارة إلى وجود طيار إسرائيلي كان في حالة صحية سيئة، ولم يتمكن من الصعود إلى مركبة كانت مخصصة لنقل الأسرى، فبقي في مكانه.

لكن هذه الرواية لا تقدم دليلًا علنيًا حاسمًا يثبت مصير أراد، بل تمثل جزءًا من المعلومات التي يقول مسؤول استخباري إسرائيلي سابق إن أجهزة الاحتلال اعتمدت عليها خلال سنوات البحث.

موضع خلاف وتضارب

ويقول بيرلوب إن المعلومات التي جمعتها أجهزة الاحتلال قادتها إلى استنتاج مفاده أن أراد أُعيد من إيران إلى لبنان، وأنه توفي هناك في الأسر عام 1993.

غير أن مصير أراد لم يُحسم بصورة نهائية، وظلت المعلومات المتعلقة بمكان احتجازه وموعد وفاته موضع خلاف وتضارب، وهو ما يفسر استمرار العمليات الاستخبارية والعسكرية الإسرائيلية المرتبطة بالملف بعد مرور عقود على اختفائه.

وفي مارس/آذار الماضي، نفذت قوات إسرائيلية عملية خاصة في منطقة النبي شيت في البقاع اللبناني، قالت تقارير إسرائيلية إنها كانت تهدف إلى البحث عن آثار مرتبطة بأراد، لكن جيش الاحتلال أعلن بعد انتهاء العملية أنه لم يعثر على نتائج مرتبطة به.

وبذلك لم تغلق العملية الجديدة الملف، بل أعادت طرح السؤال نفسه الذي ظل مطروحًا منذ عام 1986: أين انتهت قصة رون أراد، وما الذي حدث له بعد سنوات أسره الأولى؟

ورغم مرور أربعة عقود، فإن ما يتوافر حتى الآن لا يقدم رواية واحدة متفقًا عليها بشأن مصير أراد، بل مجموعة من المعلومات والروايات التي قادت المؤسسة الإسرائيلية في اتجاهات مختلفة، من لبنان إلى إيران، ومن التحقيقات الاستخبارية إلى العمليات العسكرية.

قضية مفتوحة

وتشير المعطيات المنشورة إلى أن إسرائيل واصلت التعامل مع الملف باعتباره قضية مفتوحة، فيما لم تتمكن كل هذه السنوات من الوصول إلى دليل نهائي يحسم مكان وجود أراد أو مصيره. وحتى العملية التي نفذتها في لبنان عام 2026 لم تحقق النتيجة التي كانت تبحث عنها، وفق الإعلان الإسرائيلي الرسمي.

وهكذا، وبعد 40 عامًا على أسره، لا تبدو قصة رون أراد مجرد ملف عسكري قديم، بل واحدة من القضايا التي تكشف حجم الفجوة بين ما جمعته أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية من معلومات وبين قدرتها على تحويل تلك المعلومات إلى حقيقة نهائية حول مصير رجل ظل اسمه حاضرًا في عمليات البحث الإسرائيلية داخل لبنان لعقود.

المصدر:

shehabnews.com

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل شهادات جديدة بعد 40 عامًا.. ماذا حدث لرون أراد؟ لغز عجز “الموساد” عن حسمه نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم