اخبار محلية هل يمتلك الناخب رؤية ومسؤولية الاختيار والمشاركة لأجل تنمية متكاملة بمكناس المدينة؟
اليكم الان هل يمتلك الناخب رؤية ومسؤولية الاختيار والمشاركة لأجل تنمية متكاملة بمكناس المدينة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صدى المغرب:
محسن الأكرمين- مكناس
الاثنين 21 شتنبر 2026 -16:01
بعض من المرشحين دخلوا الفعل السياسي عن طريق الخطأ وهم لا يتقنون فن العوم وإقناع الحشد!!! من تم بقيت حملاتهم الانتخابية ولوائحهم في طي الكتمان، والغياب التام عن التواصل بربوع مدينة مكناس. ولكيْ نُؤكد ذلك سألنا عن اللوائح (23 لائحة) التي تتنافس على مناصب مدينة مكناس الست (6). فمن العيب الخبري أن الجميع لم يتم تجاوز تجميع (9) لوائح بالتمام والكمال. هنا نقول: بأن مجموعة من اللوائح الانتخابية تعتبر نفسها منشطة للبطولة السياسية وتقارب (أرانب السباق)، وتحاول فقط المشاركة في لعبة التمرين الديموقراطي. في حين أن القول الحق: يتمثل في بعض من الأحزاب والتي باتت في طي النسيان والتلاشي، تُحاول أن تستعيد ذاكرتها السياسية عند كل استحقاق انتخابي بالمذاكرة ورمزية محاورة وزارة الداخلية والسلطات الترابية، وَهَمُها الأصلي في تجديد أكسجين غرف إنعاش هياكلها وترتيق بكرتها السياسية، ثم البعض منها (بدون تعميم) الانقضاض على نسب الدعم المُغرية التي تفوضها الدولة للأحزاب قِبل المشاركة في اقتراع الاستحقاق لتمثيل المواطنين في القبة التشريعية، وكذا التدبير التنفيذي للشأن الوطني (الأغلبية)، ولما التلاعب في صرف التزكيات الانتخابية.
غالبية الوجوه المعروضة على الناخب قبل إجراء التفاضلات بينها بالمقايسة في مدينة مكناس، لا تتطلب رؤية وجه المرشح (المليح) فالناخب بالضرورة على معرفة طيعة بكل ممثلي اللوائح، وحتى أن أولويات مدينة مكناس عن التنمية فهم من سطرها رفقة خبراء الانتخابات والاستشارات المحلية، لذا يبقى سؤال التنفيذ والإنجاز يرتبط بجاهزية الدولة في دخول مدينة السلاطين بهيكلة تصحيحية (لا بمشاريع تُماثل اقْشَاوَشْ عاشوراء)!!!
كل الكلمات (الزِِّينَة) التي تم تداولها أثناء الحملة الانتخابية، يتقاسمها كل من المرشحين والأحزاب وفق الحاجة والمكان والأولويات السياسية، ونوعية المخاطب والخطاب، فقد تحضر الحكامة ومحاربة الفساد أمام النخب المثقفة وذات التعليم العالي. وتأتي العدالة المجالية والنقل في هوامش المدينة القصية وتفعيل خاصية الانصات الفعال للكلام والاستثمار السياسي بعده بدغدغة المشاعر. وتستحضر الشباب في حضور الشبيبة الحزبية وغيرها من الفئات الجامعية المعطلة. وتبرز المرأة والعالم القروي في الصحة والتعليم والمناصفة والتشغيل ومدونة الاسرة، لكن كل هذه الكلمات تتضح بأن السياسيين يصنعون منها لغة (التَّحَنْقِيزْ) وكسب (البُوزْ) الانتخابي، ونيل التصفيقات ممن حضر.
لكن بحق الله، أن المشكلة الأساس ترتبط بالناخب في مدينة مكناس، حيث يفتقد الناخب الى رؤية ودراسة جدوى الترافع عن سومة مطالبه العليا لا الدنيا. أن الناخب يعيش هشاشة في قراءة برامج الأحزاب السياسية، ويستحضر فقط المشاعر والانتماءات والولاءات. في حين يظل غياب مكونات وثيقة براغماتية كبرى من قبل الناخب وما يتطلبه المرشح الناجح من معايير ذكية وسياسية لكي يمثل مكناس بالترافع الجدي، ويجر التنمية المتعثرة الى حدوده دون (القفز بها الى مدينة فاس القطب الأول)!!!
نعم، حين يجهل الناخب أولا: ما كُلفة التنمية الهيكلية التي تتطلبها مدينة مكناس بالاستعجال والأولويات؟ لأن المرشح الوصولي والانتهازي يصنع قنوات التمويه (خاوية في عامرة) و(تَيغْلقْ على المواطن). حين يغيب ثانية سؤال: ما هي مرجعية الأرقام المالية التي استند اليها الحزب أو السياسي (المرشح) في حملته الانتخابية العامة، وكأن الدولة غنية ولا تجد المجالات اين تصرف اعتماداتها السنوية؟ ما هي أولويات ومشاكل مدينة مكناس التي شخصها المرشح ويتعاقد على معالجتها؟ ما هي القراءة السليمة، وبدون مزايدات سياسية لواقع مدينة مكناس؟ ما هو الأجل المعقول لتحقيق زمن التنمية بمدينة مكناس، لأن الزمن السياسي ضيق عكس الزمن التنموي؟ هل هنالك من تعاقد أخلاقي والتزامات قابلة للقياس من طرف الناخب؟ هل يمتلك الناخب حق المقارنة والتقدير والسؤال، ولما لا الرفض والتصريح به علانية حتى لا يكون من فئة المؤلفة قلوبهم؟ هل لجماعات مكناس القدرة على تمويل المشاريع الكبرى لكي تُماثل تثمين المدينة العتيقة لمكناس؟ ليعلم الناخب ومن يقطن مكناس أن محبة المدينة لا تكفي وحدها لصناعة الفارق بين المترشحين أكثر من ضبط الاختيارات وحضور يوم التصويت لمجاراة القاسم الانتخابي الهندسي (تصويت يعتبر تجويدا للديموقراطية).
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل هل يمتلك الناخب رؤية ومسؤولية الاختيار والمشاركة لأجل تنمية متكاملة بمكناس المدينة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صدى المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.