اخبار عربية “لا أعرفه ولا أتبنى مواقفه”.. المنصوري تنأى بنفسها عن دعم الشرعي لها في انتخابات 2026

لا أعرفه ولا أتبنى مواقفه المنصوري تنأى بنفسها عن دعم الشرعي لها في انتخابات 2026


اليكم الان “لا أعرفه ولا أتبنى مواقفه”.. المنصوري تنأى بنفسها عن دعم الشرعي لها في انتخابات 2026 والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب

مع اقتراب دخول الأحزاب فترة الصمت الانتخابي عشية يوم الاقتراع، يتواصل السجال السياسي حول حزب الأصالة والمعاصرة وقياديته فاطمة الزهراء المنصوري، بسبب بعض الدعوات التي تدفع في اتجاه دعمها لرئاسة الحكومة المقبلة.

وخلال مهرجان انتخابي بمراكش مساء الأحد 20 شتنبر، شن ابن كيران، رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، هجوماُ حاداً على أحمد الشرعي بسبب دعمه الصريح في مقال صحافي، لحزب الأصالة والمعاصرة ومنسقة قيادته الجماعية فاطمة الزهراء المنصوري لقيادة حكومة 2026-ً2030، مستحضراً في نفس الوقت مقال الشرعي المثير للجدل، قبل 3 سنوات، بعنوان “كلنا إسرائيليون”، والذي ساند فيه إسرائيل مهاجماً المقاومة الفلسطينية.

وقال ابن كيران إن دعم الشرعي للمنصوري لا يمكن قراءته إلا باعتباره “ترشيحاً لها من إسرائيل لرئاسة الحكومة”. وجدد مطالبته للمنصوري بالخروج بموقف ينفي صلتها بهذا الدعم، عبر بلاغ واضح تعلن فيه: “أنا لا دخل لي في هذا، هو من قال ذلك، لم آمر به ولم يرضني”، بحسبه.

وشدد ابن كيران على أن استمرار المنصوري في التزام الصمت سيجعل حزبه يتصرف معها رسمياً بمثابة “مرشحة الكيان الصهيوني في المغرب”، معلناً محاربتها في هذه الحالة.

بهذا التصعيد، يخرج الخلاف من حدود الملاسنات الانتخابية المعتادة ليتناول خلفيات الاصطفاف الإعلامي والسياسي، في وقت تدفع فيه حملة اقتراع 23 شتنبر جولاتها الأخيرة نحو الصندوق.

وكان الشرعي قد أطلق هذا السجال يوم 17 شتنبر عبر مقال بعنوان “خيار الحداثة”، أعلن فيه مساندة مجموعته لما وصفه بـ”المشروع الحداثي التقدمي” لـ”البام”، ودعا إلى إتاحة الفرصة لكفاءة نسائية لترؤس الحكومة؛ وهي الدعوة التي قُرئت في الأوساط السياسية كإشارة مباشرة للمنصوري.

في المقابل، فضّلت فاطمة الزهراء المنصوري، خلال تجمع انتخابي بالرحامنة، الرد بنفي وجود أي صلة شخصية تجمعها بأحمد الشرعي، مبيّنة أنها “لم تلتقِ به مطلقاً ولم تتحدث معه هاتفياً، ومستنكرة تحميلها أو تحميل حزبها مسؤولية مواقفه”.

وتساءلت المنصوري أمام أنصارها: “لقد دعم حزب الأصالة والمعاصرة مليون و400 ألف مغربي في انتخابات 2021.. هل كل من دعمنا نعرفه؟”، معتبرة أن ربط اسمها به يهدف لإنقاص قدرها والتشكيك في مواطنتها. وشددت على أن أجندتها الوحيدة تتمثل في خدمة الوطن والتزام ثوابته.

لكن انحصار ردها في نفي التواصل المباشر أبقى تساؤل ابن كيران قائماً؛ “هل يفي نفي المعرفة الشخصية بالغرض، أم أن خطورة الاتهام السياسي تفرض تحديد موقف صريح من الوضع؟”.

وكانت المنصوري قد ذكرت في تصريح سابق أن “البام” غير معني بمواقف الآخرين، مبرزة أن التعبير عن التوجهات الرسمية للحزب تجاه القضية الفلسطينية تتضمنه بلاغاته وبياناته المعتمدة.

ومع اقتراب موعد الاقتراع أضحى اسم المنصوري يتردد في خطابات أمين عام “البيجيدي” بوصفها “مرشحة إسرائيل”. هذا الخطاب نقل النقاش من مجرد دعم إعلامي إلى معركة حول هوية التوجهات السياسية للحكومة المقبلة وموقع ملف التطبيع في التنافس الانتخابي.

“لا أعرفه ولا أتبنى مواقفه”.. المنصوري تنأى بنفسها عن دعم الشرعي لها في انتخابات 2026 صوت المغرب.

لا أعرفه ولا أتبنى مواقفه المنصوري تنأى بنفسها عن دعم الشرعي لها في انتخابات 2026



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صوت المغرب لا أعرفه ولا أتبنى مواقفه المنصوري تنأى بنفسها عن دعم

كانت هذه تفاصيل “لا أعرفه ولا أتبنى مواقفه”.. المنصوري تنأى بنفسها عن دعم الشرعي لها في انتخابات 2026 نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم