اخبار عربية خارج صناديق الاقتراع… الحملات الانتخابية تنعش الطباعة وكراء السيارات والإنتاج السمعي البصري
اليكم الان خارج صناديق الاقتراع… الحملات الانتخابية تنعش الطباعة وكراء السيارات والإنتاج السمعي البصري والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:
كريمة بوتنالا: صحافية متدربة
تشهد فترة الحملة الانتخابية الجارية في المغرب، استعدادا للاستحقاقات المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، انتعاشا ملحوظا في عدد من القطاعات الاقتصادية والمهن الموسمية، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة أنشطة الأحزاب والمرشحين.
ولا يقتصر تأثير الحملات الانتخابية على الجانب السياسي، بل يمتد إلى مجموعة من الأنشطة الاقتصادية والخدماتية التي يرتفع الطلب عليها خلال هذه الفترة.
ويأتي قطاع الطباعة والإشهار في مقدمة القطاعات المستفيدة، بفعل تزايد الطلب على مختلف المواد الدعائية التي تحتاجها الأحزاب والمرشحون خلال حملاتهم.
وفي هذا السياق، قال رضوان الأسد، صاحب مطبعة، في تصريح لـ »اليوم 24″، إن الحملة الانتخابية تمثل فترة مهمة بالنسبة إلى قطاع الطباعة والإشهار، مشيرا إلى أن خصوصية هذه السنة تكمن في تزامنها مع فترة الدخول المدرسي، ما يضمن، بحسبه، حركة تجارية مهمة، خصوصا مع ارتفاع الطلب المرتبط بالحملة الانتخابية.
وأوضح الأسد أن ضغط العمل خلال هذه الفترة يستدعي الاستعانة بمصممين إضافيين وتقنيي آلات الطباعة، فضلا عن تشغيل عمال مؤقتين يتكلفون بالطي والتقطيع والتغليف والتوصيل، وهو ما يتيح، وفق المتحدث، فرص عمل موسمية للشباب.
وتشمل الخدمات التي تقدمها المطابع للأحزاب، بحسب المصدر نفسه، طباعة الملصقات بمختلف أحجامها، والمنشورات التعريفية بالمرشحين، واللافتات القماشية الكبيرة والرايات الخاصة بالمقرات، فضلا عن البرامج الانتخابية.
كراء السيارات… طلب إضافي في موسم الحملة
ولا يقتصر هذا الانتعاش على قطاع الطباعة، إذ يشهد نشاط كراء السيارات بدوره ارتفاعا في الطلب خلال فترة الحملات الانتخابية.
وفي تصريح لـ«اليوم 24»، قال نورالدين أمنسك، صاحب وكالة لتأجير السيارات، إن الحملة الانتخابية تمثل فترة انتعاش مهمة، وإن كانت مؤقتة، بالنسبة إلى قطاع كراء السيارات، خصوصا بعد فترات الركود التي يعرفها النشاط خارج الموسم السياحي.
وأوضح أمنسك أن الأحزاب والمرشحين يحتاجون خلال فترة الحملة إلى عدد مهم من السيارات لأغراض التنقل وتنظيم الأنشطة الميدانية، الأمر الذي يرفع الطلب على خدمات وكالات التأجير، ويسمح بكراء عدد أكبر من السيارات.
وتوفر الوكالة، وفق المتحدث، سيارات متنوعة بحسب حاجات الزبائن وميزانياتهم، من بينها سيارات رباعية الدفع المخصصة للتنقل في المناطق الجبلية أو صعبة الولوج، إلى جانب سيارات أخرى مخصصة لتنقل وكلاء اللوائح والضيوف المشاركين في الأنشطة الانتخابية.
الصورة والفيديو يدخلان بقوة على خط الحملات
وبالتوازي مع ذلك، يبرز قطاع الإنتاج السمعي البصري باعتباره من الأنشطة التي استفادت من التحول الذي طرأ على أدوات التواصل الانتخابي، في ظل تنامي اعتماد الأحزاب والمرشحين على الصورة والفيديو ومنصات التواصل الاجتماعي، خصوصا للوصول إلى فئة الشباب.
وفي هذا الصدد، قال أنس النجاري، صاحب شركة للإنتاج السمعي البصري، إن فترة الحملات الانتخابية تمثل موسم ذروة بالنسبة إلى القطاع، واصفا إياها بفترة انتعاش حقيقية.
وأشار النجاري إلى أن المنافسة الانتخابية أصبحت مرتبطة بشكل متزايد بالصورة والمحتوى الرقمي، بعدما لم تعد الحملات تقتصر على الملصقات والمنشورات الورقية، مضيفا أن الأحزاب باتت تولي أهمية أكبر للفيديو الاحترافي ومنصات التواصل الاجتماعي في مخاطبة الناخبين، ولا سيما الشباب.
هذا التحول، بحسب المتحدث، خلق طلبا متزايدا على خدمات الإنتاج السمعي البصري، بدءا من إنتاج الأفلام الدعائية والمحتويات الرقمية، وصولا إلى تغطية الأنشطة وإدارة البث المباشر، وهو ما يساهم في تنشيط القطاع خلال فترة الحملة.
وفي ظل ارتفاع حجم الطلب، أفاد النجاري بأن شركته تلجأ إلى الاستعانة بطواقم إضافية، بعدما يصبح الفريق الدائم غير قادر على تغطية ضغط العمل، موضحا أن الأمر يتعلق بمصورين محترفين وتقنيي الصوت والإضاءة، إلى جانب مختصين في المونتاج والتصميم الغرافيكي.
ولم تعد الخدمات المقدمة للأحزاب، وفق صاحب الشركة، تقتصر على تصوير فيديو واحد، وإنما أصبحت تشمل حزمة متكاملة من الخدمات المرتبطة ببناء الصورة التواصلية للحزب والمرشح؛ من إنتاج الفيلم الرسمي للحملة والأفلام التعريفية بالمرشحين وبرامجهم، إلى مواكبة الجولات الميدانية واللقاءات التواصلية والمهرجانات الخطابية.
كما تشمل هذه الخدمات إنتاج محتويات رقمية موجهة إلى منصات التواصل الاجتماعي، من خلال إعداد كبسولات قصيرة ومبسطة لتقديم البرامج الانتخابية ورسائل الحملات.
وهكذا، تكشف الحركة التي تشهدها هذه القطاعات خلال فترة الحملات الانتخابية عن امتداد الأثر الاقتصادي للاستحقاقات إلى عدد من المهن والخدمات، من الطباعة وكراء السيارات إلى الإنتاج السمعي البصري، في انتعاش موسمي يرتبط بارتفاع الطلب واحتياجات الأحزاب والمرشحين خلال فترة الحملة.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل خارج صناديق الاقتراع… الحملات الانتخابية تنعش الطباعة وكراء السيارات والإنتاج السمعي البصري نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.