اخبار محلية قبل الحوار بخطوة أخرى: من يملك حق التهيئة له؟

قبل الحوار بخطوة أخرى من يملك حق التهيئة له


اليكم الان قبل الحوار بخطوة أخرى: من يملك حق التهيئة له؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سودان ترابيون

الواثق كمير [email protected]   قرأت باهتمام تعقيب الأستاذ عمر الدقير الثاني، المعنون “مرة أخرى مع الواثق كمير: لا خلاف على الحوار… لكن أيُّ حوار وبأيِّ إطار؟”، على مقالي “قبل الحوار بخطوة: أين يختلف عمر الدقير معي؟”. وأقدّر حرصه على مواصلة النقاش وتحديد موضع اعتراضه بصورة أدق. فقد أوضح أن اعتراضه لا يتعلق برفض التشاور بين السودانيين، ولا بالاعتقاد أن لجنة التهيئة وضعت بالفعل صيغة نهائية للحوار، وإنما بالإطار الذي نشأت فيه اللجنة، وبالمنطق الذي يجيز تشكيلها قبل توافق القوى المعنية على تكوينها وتفويضها. وهذا التوضيح ينقل النقاش إلى سؤال أسبق من مهمة اللجنة ومخرجاتها: هل يشترط أن يتوافق الفرقاء مسبقاً على تكوين كل مجموعة تعرض مساعدتهم على الوصول إلى التوافق؟ ويتصل بهذا السؤال اعتراض عمر على نشأة اللجنة وعلاقتها بالسلطة القائمة، ومواقف بعض أعضائها من “صمود”، وصلتها بمشاورات الآلية الخماسية، ومدى ارتباط مهمتها بوقف الحرب. ولا يكفي الرد على هذه المسائل بإعادة شرح وظيفة اللجنة أو الدعوة إلى انتظار نتائج عملها؛ إذ ينبغي التمييز بين حق المبادرة بالتيسير، وأهلية هذه اللجنة تحديداً للقيام به، والتفويض الذي لا يملكه، في نهاية المطاف، إلا الفرقاء المعنيون بالحوار. من يملك المبادرة، ومن يمنح التفويض؟ أتفق مع عمر على أن الآلية التحضيرية للحوار ينبغي أن تكون ثمرة توافق القوى السودانية المعنية، لا أن تُفرض …

قبل الحوار بخطوة أخرى: من يملك حق التهيئة له؟ سودان تربيون.

قبل الحوار بخطوة أخرى من يملك حق التهيئة له



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


سودان ترابيون قبل الحوار بخطوة أخرى من يملك حق التهيئة له

كانت هذه تفاصيل قبل الحوار بخطوة أخرى: من يملك حق التهيئة له؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سودان ترابيون و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم


( برسبي نيوز )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( برس بي ) © 2022-2017.