اخبار عربية مصر تتحدث عن هويتها.. مؤتمر وطني من قلب مكتبة الإسكندرية
اليكم الان مصر تتحدث عن هويتها.. مؤتمر وطني من قلب مكتبة الإسكندرية والان إلى التفاصيل من المصدر جريده المساء:
الـ: أحمد شتيه
من قلب مدينة الإسكندرية، التي تختزن في ذاكرتها طبقات متتابعة من الحضارة والتفاعل والتفاعل، انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر “الهوية الوطنية.. فرع راسخة ورؤية متجددة” بمكتبة الإسكندرية، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومشاركة الوزراء والمسؤولين والخبراء ومفكرين وأكاديميين ومثقفين فنانين وشباب من مختلف محافظات الجمهورية. ويستمر المؤتمر حتى 23 سبتمبر.
يؤرخ المؤتمر تبارك فيه التحولات التي ستشكل تشكيل وعي المجتمعات، فلم تعد هناك فرصة لفائدة فقط بالكتاب والمدرسة والأسرة، فأصبحت الزجاجة كذلك بما يستوعب يوميا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والنصوص الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وهنا تكمن أهمية النقاش حول الوثيقة المصدرية حيث أنها مجرد شعارات أو رموز مكونة من التاريخ واللغة والقيم والذاكرة الوطنية وروح خفيفة والانتماء.
اختيار عنوان المؤتمر “جذور راسخة ورؤية متجددة” دلالة على أهمية؛ فالحفاظ على الهوية لا يعني الانطلاق أمام التطور، كما أن الانفتاح على العالم لا يعني الوصول إلى الخصوصية الثقافية.
المطلوب هو بناء مصرية شخصية قادرة على التعامل مع بثقة العصر، تعرف تاريخها، وتدرك حاضرها، وتتشارك في صناعة مستقبلها.
وتناقش اجتماعات المؤتمر الواقعي للأكاديميين والتحديات التي تواجهها، للمؤسسات التعليمية الأخرى، إلى جانب التحولات الرقمية والاجتماعية والاجتماعية.
كما تحدد الفعاليات الفنية والتراثية والإعلام والذكاء الاصطناعي لوسائل التواصل الاجتماعي.
من أبرز رسائل المؤتمر لأن الشباب مجرد متلقين للنقاش حول، الهوية المميزة أساسًا في صياغتها وتجديدها.
وشاركت نحو 450 شابة وممثلة 27 كوة، في جلسات علمية ونقاشية وورشة عمل تفاعلية، بما في ذلك مجال الاستماع أمام رؤى الأجيال الجديدة ولا مفهوم الانتماء والتحديات التي تواجه وعيهم في عصر شديد التنوع.
وهذا أمر مهم للغاية؛ لأنها لا أصل إلى الأجيال الجديدة بالوصايا، ستبنى من خلال المعرفة والمشاركة في فهم التاريخ والتعامل الواعي مع التطور.
لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي مجرد أدوات للتواصل، بل أصبحت أحد أهم مصادر تشكيل الرأي والوعي، في حين تفرض الذكاء الاصطناعي الواقعي الجديد تتداخل فيه الحقيقة بالمعلومة المضللة، والمحتوى البشري بالمحتوى المُولّد آليًا.
لذلك فإن حماية الهوية الوطنية في العصر تبدأ من بناء العقل النقدي، ويمكن التحقق من المعلومات، ويميز الرقمي بين المعرفة والمحتوى الموجه، وإنشاء التكنولوجيا دون أن تتحول إلى أسير لها.
ويضع المؤتمر هذه القضية ضمن أجندته، من خلال مناقشة في العصر الحديث، حيث الذكاء الاصطناعي والاتصال الاجتماعي بها.
لم يكن بإمكان مكتبة الإسكندرية اختيار استضافة هذا الحدث التفصيلي عابرًا؛ فالمكتبة تحمل رمزية ثقافية وحضارية تجعلها مساحة طبيعية للحوار حول مستقبل الثقافة والوعي والهوية.
وكما أوضح الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الهوية، فإن تمثيل السمت العام يمكن وعبر ضميره الجمعي، مشيرًا إلى أهمية فعالية فعالية الذاكرة المجتمعية والوطنية.
ومن هنا لا يمكن كتابة براءة اختراع للحوار بين التاريخ والمستقبل، وبين ثوابت الهوية وتغيرات العصر.
الرسالة الأهم ..الهوية الوطنية لا تُحمى فقط بالاحتفال بالمادي، حيث بدأت عناصر القوة في هذا الماضي إلى قوة العمل والمشاركة في المستقبل.
فمصر التي تمتلك واحدة من أقدم الروابط الحضارية في التاريخ، تحتاج في الوقت الحاضر إلى أجيال تمتلك أدوات المستقبل: العلم، التكنولوجيا، والوعي، المقصود على التفكير المالي، والانتماء المسؤول.
ومن مكتبة الإسكندرية اليوم، خرجت الرسالة بالبرنامج: البرنامج العلمي الشامل، لكن الرؤية العامة هي التي تستطيع القدرة على الحصول عليها.
وبذلك تصبح مشروعًا وطنيًا، يبني الإنسان، وليس مجرد عنوان لمؤتمر أو فكري ثقافي؛ مشروع يجمع الأسرة والمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسة العامة والمجتمع المدني، ويضع الشباب في قلب صناعة الوعي.
إن الحصول على وثيقة الحصول على وثائق ليس له أي فرصة للعودة إلى الماضي، واختيار استثمار في المستقبل؛ فالأم التي تعرف من أين تريد، تكون قادرة أكثر على تحديد أين تريد أن تصل.
ظهرت المقالة مصر تتحدث عن هويتها.. مؤتمر وطني من قلب مكتبة الإسكندرية أولاً على جريدة المساء.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مصر تتحدث عن هويتها.. مؤتمر وطني من قلب مكتبة الإسكندرية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريده المساء و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.