- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية بين تهديدات ترامب ورسائل إيران: هل تفتح دبلوماسية نيويورك باب التسوية؟

اخبار محلية
جو 24 قبل 2 ساعة و 10 دقيقة

اليكم الان بين تهديدات ترامب ورسائل إيران: هل تفتح دبلوماسية نيويورك باب التسوية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:

كتب - أ.د احمد القطامين -  يصعب فهم المشهد الإقليمي الراهن من خلال التصريحات الأمريكية والإيرانية وحدها، فخلف لغة التهديد والتحدي المتبادلة تجري حركة دبلوماسية واسعة، تبدو اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إحدى ساحاتها الرئيسية. وما يجعل اللحظة مختلفة أن المسار العسكري والمسار الدبلوماسي يتحركان في وقت واحد، وكأن الحرب بدأت تنتج شروط التفاوض قبل أن تضع أوزارها.

تصريحات دونالد ترامب لا تغلق باب التسوية، حتى عندما تبلغ لهجته أقصى درجات التصعيد. فالرئيس الأمريكي يريد إبقاء الضغط العسكري والاقتصادي حاضراً بوصفه وسيلة لرفع كلفة الرفض الإيراني، لكنه في الوقت نفسه يترك مساحة للاتفاق. وهذا يكشف أن الحرب، بالنسبة إلى واشنطن، ليست بالضرورة غاية نهائية، وإنما أداة لإعادة تشكيل شروط العلاقة مع إيران والمنطقة.

في المقابل، تتحرك إيران على خط موازٍ. خطابها السياسي يرفض التراجع تحت الضغط ويؤكد قدرتها على الصمود، لكن ذلك لا يعني إغلاق الباب أمام الدبلوماسية. طهران تدرك أن الدخول إلى التفاوض وهي تظهر بمظهر الطرف المنهار سيضعف موقعها، ولذلك تحاول أن تجعل أي تفاوض مقبل قائماً على الندية، لا على الإملاء.

هنا تحديداً تكتسب دبلوماسية نيويورك أهميتها، فاللقاءات التي تجري على هامش الجمعية العامة ليست مجرد اتصالات بروتوكولية، وإنما اختبار لإمكانية تحويل الاتصالات غير المباشرة إلى مسار سياسي أكثر انتظاماً. الوسطاء يتحركون، والدول العربية المعنية تبحث عن مخرج يمنع اتساع الحرب، فيما تحاول القوى الدولية التأثير في شكل التسوية التي قد تتبلور.

ليس الملف النووي وحده موضوع التفاوض المحتمل، فهناك شبكة واسعة من القضايا: العقوبات، والوجود العسكري الأمريكي، وأمن الخليج، وحرية الملاحة، ومضيق هرمز، والضمانات الأمنية، إضافة إلى مستقبل النفوذ الإيراني والأمريكي في الإقليم. ولذلك فإن أي اتفاق حقيقي لن يكون مجرد اتفاق على وقف القتال، بل قد يتحول إلى إطار جديد للعلاقات الإقليمية.

لكن المشكلة أن هذا التفاوض يجري تحت ضغط الحرب، وهذه من أخطر مراحل الصراعات، لأن هامش الخطأ يصبح ضيقاً للغاية. قد يكون الطرفان راغبين في تجنب حرب شاملة، لكن استمرار العمليات والتهديدات يخلق احتمالات للتصعيد غير المقصود، خصوصاً عندما تتداخل الحسابات العسكرية مع الاعتبارات السياسية الداخلية.

وتبدو المعضلة الأساسية في أن كلاً من واشنطن وطهران يريد تسوية يستطيع تقديمها لجمهوره باعتبارها إنجازاً لا تنازلاً. ترامب يحتاج إلى أن يبدو الاتفاق نتيجة مباشرة لسياسة الضغط الأمريكية، بينما تحتاج إيران إلى تسوية لا توحي بأنها خضعت للضغط أو تخلت عن أوراق قوتها.

من هنا، فإن المعركة الحقيقية لا تدور فقط حول استمرار الحرب أو توقفها، وإنما حول من يستطيع تحويل نتائج القوة إلى مكاسب سياسية على طاولة التفاوض.

وإذا نجحت الاتصالات الجارية في نيويورك في بناء قناة تفاوض أكثر وضوحاً، فقد تكون المنطقة أمام لحظة إعادة ترتيب تتجاوز وقف المواجهة الحالية إلى إعادة تعريف بعض قواعد النفوذ والأمن الإقليمي. أما إذا تعثرت الدبلوماسية، فإن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيداً، يصعب معها التحكم في مسار الأحداث.

لقد بدأت الدبلوماسية تتحرك بوضوح، لكن ذلك لا يعني أن التسوية أصبحت قريبة. ما يجري الآن هو صراع على شروطها، وعلى الرواية التي سترافقها، وعلى شكل المنطقة بعد أن تتوقف أصوات السلاح،

فالحرب لم تنتهِ بعد، لكن الصراع على اليوم التالي لها قد بدأ بالفعل.

  .

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل بين تهديدات ترامب ورسائل إيران: هل تفتح دبلوماسية نيويورك باب التسوية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم