اخبار محلية في "الأمم المتحدة".. الملك يفضح سياسة إسرائيل ويضع العالم أمام اختبار الحقيقة عاجل
اليكم الان في "الأمم المتحدة".. الملك يفضح سياسة إسرائيل ويضع العالم أمام اختبار الحقيقة عاجل والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24:
محرر الشؤون المحلية - لم يكن خطاب الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مجرد عرض للموقف الأردني من الحرب على غزة أو الاعتداءات التي يتعرّض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية أو العدوان الإسرائيلي المتواصل على سوريا، بل جاء أقرب إلى وثيقة إدانة سياسية واضحة وشجاعة للسلوك الإسرائيلي، وضعت المجتمع الدولي أمام حقيقة ما يجري، بأسمائه وتفاصيله، ومن على أرفع منبر دولي.
تحدث الملك عن غزة والضفة الغربية بوصفهما وجهان لسياسة واحدة؛ سياسة تقوم على القتل والتدمير والتهجير والاستيطان ومصادرة الأرض والضم وفرض الوقائع بالقوة. ولم يكتفِ الخطاب بالتوصيف العام، بل رسم صورة دقيقة لما يحدث على الأرض، من هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي إلى توسيع المستوطنات وتهجير الفلسطينيين، في مسار لا يمكن فصله عن هدف سياسي واضح: جعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمراً مستحيلا.
وهنا تحديدا كانت إحدى أهم رسائل الخطاب: ما يجري ليس سلوكا عابرا لمجموعة من المشاغبين أو المستوطنين المنفلتين، ولا سلسلة حوادث منفصلة يمكن تحميلها لأفراد، إنها، وكما قال الملك بوضوح، سياسة دولة، تستهدف إنتاج واقع جديد على الأرض، وتدفع باتجاه تقويض الأساس الجغرافي والسياسي لأي حل قائم على الدولتين.
ولعل أكثر ما يلفت في الخطاب أنه لم يضع إسرائيل وحدها أمام المساءلة، بل وضع المجتمع الدولي أيضا أمام مسؤوليته، فتساءل الملك عن قيمة القرارات الدولية التي تظلّ حبرا على ورق عندما يتعلق الأمر بإسرائيل؟ وتساءل عن معنى الحديث عن القانون الدولي إذا كانت قواعده تُطبَّق على دول، وتُعطَّل أمام دولة أخرى؟ بهذا السؤال أعاد الملك القضية إلى جوهرها: أزمة غزة ليست فقط أزمة حرب، وإنما أزمة نظام دولي يختبر مصداقيته أمام العالم.
ولأن الأردن لا ينظر إلى ما يجري باعتباره شأنا بعيدا عن أمنه الوطني، كان واضحا أن الخطاب لم يغفل التهديدات الممتدة إلى المنطقة، وفي مقدمتها ما يمس الحدود الشمالية للمملكة وأمنها المائي. فالأردن، كما أكد الملك، لن يتجاهل أي تهديد لأمنه وحدوده ومصالحه الحيوية، في ظل محاولة فرض وقائع جديدة في الإقليم.
لقد كان الخطاب شاملا في توصيف العدوانية الإسرائيلية، لكنه لم يكن مجرد خطاب غضب؛ كان خطاب دولة تعرف ما تريد أن تقوله، ولمن تقوله، وأين تقوله.
وكل ما قاله الملك في خطابه معروف لنا جميعاً. نراه كل يوم، ونتابع تفاصيله منذ سنوات. لكن أن يقول الملك هذه الحقيقة بنفسه، وبكل هذا الوضوح، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعلى مسمع العالم كله، الصديق والعدو، فذلك أمر بالغ الأهمية.
فالكلمات التي تُقال في الشارع والإعلام قد تعبّر عن وجدان الناس، أما حين تُقال من على منبر الأمم المتحدة باسم الدولة، فإنها تتحول إلى موقف رسمي موثق، وإلى شهادة سياسية لا يستطيع العالم الادعاء بأنه لم يسمعها.
لقد قال الملك ما ينبغي أن يُقال، وترك السؤال أمام العالم: إذا كان الجميع يعرف ما يحدث، فإلى متى يبقى العالم يكتفي بمعرفته؟
.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل في "الأمم المتحدة".. الملك يفضح سياسة إسرائيل ويضع العالم أمام اختبار الحقيقة عاجل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.