ترفيه و منوعات هكذا أعاد التجمع الوطني للأحرار رسم العقد الاجتماعي للمغرب
اليكم الان هكذا أعاد التجمع الوطني للأحرار رسم العقد الاجتماعي للمغرب والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
حين استلم حزب التجمع الوطني للأحرار القيادة الحكومية سنة 2021، لم تكن الحصيلة الموروثة مجرد ملفات تدبيرية بطيئة، بل كانت نموذجا من العجز الهيكلي الممتد وشعارات سياسية بلا أثر في المعيش اليومي للمواطن، غير أن تجربة السنوات الخمس الماضية، بقيادة عزيز أخنوش، نجحت في تحويل الفلسفة السياسية من منطق الوعود إلى منطق الأرقام الدامغة والتنفيذ الميداني، مؤكدة أن بناء الدولة الاجتماعية ليس مجرد أمنية انتخابية، بل ورش وطني يتطلب الجرأة وحسن الحكامة.
لقد قامت الركيزة الأساسية لهذا النموذج الحكومي على وضع المواطن في قلب المعادلة التنموية عبر قفزة تاريخية انتقل بها عدد المشمولين بالتغطية الصحية الإجبارية من 9 ملايين فقط إلى أكثر من 32 مليون مواطن ومواطنة، يواكبها تأهيل شامل لأكثر من 1400 مركز صحي للقرب وإحداث مستشفيات جامعية جهوية بكافة الأقاليم، ويوازيها تمكين ما يزيد عن 4 ملايين أسرة مغربية هشة من دعم مالي شهري مباشر يتراوح بين 500 و1200 درهم، لينهي بذلك عقودا من سياسة الصفر درهم، ويعيد كرامة البيوت عبر الاستهداف الرقمي الدقيق لمنع الاتكالية ودمج الأسر في الدورة الاقتصادية.
الاستثمار في الرأسمال البشري
وفي المقابل، وضعت الحكومة قطاع التعليم في صدارة الأولويات للاستثمار في الرأسمال البشري، ليس فقط عبر التوسع الميداني لمؤسسات الريادة والتوظيف المكثف، بل من خلال تحصين الوضعية المادية والاعتبارية لرجال ونساء التعليم والأطباء والأساتذة الجامعيين عبر زيادات شهرية غير مسبوقة تراوحت بين 2500 و3000 درهم. وهو ما عزز الدينامية نحو خلق مليون منصب شغل عبر تحفيز المقاولات الصغرى والمتوسطة، حيث شهدت جهات المملكة، كما تجسد في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة مثلا، بروز زهاء ألفي مقاولة جديدة أحدثت حركية استثمارية واعدة وضخت دماء شابة في سوق الشغل المحلي.
وما يمنح حصيلة الأحرار قيمة استثنائية مضاعفة، هو أنها تحققت في ظل أعنف سياق دولي ومحلي متداخل، حيث واجهت الحكومة سلسلة أزمات مركبة، بين موجات التضخم الدولي وتقلبات أسعار الطاقة العالمية، وجفاف قاهر امتد لسبع سنوات متتالية استنزف القطاع الفلاحي ورأس المال الماشي مما حتم دعم استيراد الماشية لضمان تموين الأسواق وتلبية شعيرة عيد الأضحى، وصولا إلى فواجع الكوارث الطبيعية كزلزال الحوز وفيضانات الجنوب الشرقي.
اختيار منطق العمل والمسؤولية
ورغم ثقل هذه الأزمات، اختارت القيادة الحكومية منطق العمل والمسؤولية، ممتنعة عن ممارسة البكائية السياسية أو إلقاء اللوم على الظروف الخارجية، وحرصت في الوقت ذاته على حماية القدرة الشرائية ونشاط متاجر القرب في الأحياء الشعبية.
إن هذا التلاحم الميداني مع المواطن لم يقتصر على الشق المالي والصحي فقط، بل تجسد في القرارات السيادية القريبة من سكينة الأسر المغربية، وفي مقدمتها القرار الشجاع القاضي بالإلغاء النهائي للساعة الإضافية والعودة الدائمة للتوقيت القانوني للمملكة (GMT)، استجابة لنبض الشارع وصحة الأطفال والعمال.
مغرب الفرص والعيش الكريم للجميع
واليوم، ومع بلوغ الولاية الانتدابية محطتها الأخيرة، يظل عنصر الوقت وحده المانع دون استكمال كافة معالم هذا المخطط الهيكلي الطموح.
ومن هنا يتجاوز الاستحقاق الانتخابي المقبل التنافس الروتيني ليصبح محطة استكمال وتجديد تعاقد يتيح للتجمع الوطني للأحرار مواصلة تنزيل برنامجه الانتخابي “كرامة وفرص للجميع”، والذي يضع في مقدمة تعهداته الرفع التدريجي للحد الأدنى للأجور (السميك) ليصل إلى 5000 درهم، وحماية الأجراء والمناضلة من أجل مغرب الفرص والعيش الكريم للجميع.
المقالة هكذا أعاد التجمع الوطني للأحرار رسم العقد الاجتماعي للمغرب نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل هكذا أعاد التجمع الوطني للأحرار رسم العقد الاجتماعي للمغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.