- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية تصوير النساء خلسة بواسطة نظارات ذكية يفتح تحقيقات قضائية فرنسية

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 57 دقيقة

اليكم الان تصوير النساء خلسة بواسطة نظارات ذكية يفتح تحقيقات قضائية فرنسية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

فتح مكتب المدعي العام في باريس عدة تحقيقات بعد تلقي شكاوى من نساء جرى تصويرهن في الشارع من دون موافقتهن بواسطة نظارات ذكية مزودة بكاميرات، في ظاهرة حديثة تتسع على شبكات التواصل الاجتماعي وتثير مخاوف بشأن الخصوصية والعنف الرقمي.

وأفادت النيابة العامة، أمس الثلاثاء، بأنها تلقت شكاوى تتعلق بـ”المساس بحرمة الحياة الخاصة المرتبط باستخدام النظارات المتصلة”، مشيرة إلى رصد توجه متزايد يقوم على تصوير النساء في الأماكن العامة من دون علمهن ثم نشر المقاطع على الإنترنت.

وكانت جمعية “إي-أنفانس”، التي تدير الرقم الوطني الفرنسي 3018 المخصص لضحايا العنف الرقمي، قد نبهت في 8 شتنبر إلى انتشار تسجيلات مهينة صُورت بواسطة نظارات مجهزة بكاميرات، قبل تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.

وتقول الجمعية إن صناع محتوى يعمدون إلى الاقتراب من فتيات ونساء شابات في الأماكن العامة وتصويرهن خلسة، ثم محاولة دفعهن إلى ردود فعل محرجة أو استفزازية، قبل نشر المقاطع، خصوصا عبر “تيك توك”.

تصوير خفي وتهديدات

تتكرر، وفق جمعية “إي-أنفانس”، طريقة إنتاج هذه المقاطع، إذ يبدأ صاحب المحتوى حديثا مع امرأة أو فتاة لا تعلم أنها تخضع للتصوير، ويحاول إحراجها أو دفعها إلى موقف يمكن تحويله لاحقا إلى فيديو يجذب المشاهدات والتعليقات.

ومع إخراج التسجيل من سياقه أو تقديمه بطريقة معينة، تصبح المرأة التي ظهرت فيه عرضة للسخرية والإهانات والتعليقات المعادية للنساء، فيما وصلت التداعيات في بعض الحالات إلى تلقي تهديدات.

وقالت إينيس لوغاندر، المسؤولة عن المناصرة داخل الجمعية، إن بعض النساء تعرضن للإهانة، وإن أخريات تلقين تهديدات بالقتل عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

وسجل الرقم 3018 نحو ثلاثين بلاغا مرتبطا بهذه الظاهرة، إلا أن لوغاندر اعتبرت الحالات المعروفة حتى الآن “الجزء الظاهر من جبل الجليد”.

وتمكنت الجمعية من الحصول على حذف عدة فيديوهات من منصة “تيك توك”، غير أن بعضها أعيد نشره، بينما واصلت حسابات معنية بث تسجيلات جديدة.

وترى لور سالمونا، مديرة منظمة “نسويات ضد التحرش الإلكتروني”، أن الانتشار السريع للنظارات الذكية أوجد وسيلة جديدة يمكن استخدامها في ممارسة العنف الرقمي ضد النساء، بعدما ظهرت خلال السنوات الأخيرة استخدامات مماثلة للذكاء الاصطناعي التوليدي في إنتاج الصور والمقاطع الجنسية المزيفة بتقنية “التزييف العميق”.

وقالت سالمونا إن إخراج الهاتف المحمول كان في السابق حركة ظاهرة يمكن أن تنبه الشخص إلى احتمال تصويره، بينما تسمح النظارات المتصلة بإخفاء عملية التسجيل بصورة أكبر.

وأضافت أن “الإهانة والعنف ضد النساء يتحولان إلى عرض مربح”، سواء بالنسبة إلى الأشخاص الذين ينتجون هذه التسجيلات أو المنصات التي تستضيفها وتستفيد من انتشارها.

تحقيقات تتوسع

أوضحت النيابة العامة أن التحقيقات فتحت خصوصا بشبهة نشر محتوى أو تركيب ناتج عن معالجة خوارزمية غير ظاهرة، يمثل صورة شخص أو أقواله من دون موافقته عبر خدمة اتصال متاحة للجمهور على الإنترنت.

وتصل عقوبة هذه الجريمة إلى السجن سنتين وغرامة مالية قدرها 45 ألف يورو.

وتشمل بعض الملفات أيضا التحقيق في شبهة “اعتداء جنسي”، عندما يكون تصوير النساء مصحوبا بحركات ذات طبيعة جنسية تمت من دون موافقتهن.

ولا تقتصر المخاوف القضائية المرتبطة بالنظارات المتصلة على تصوير النساء، إذ بدأت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب المدعي العام في باريس اختبار هذه الأجهزة خلال شتنبر لتحديد جرائم أخرى يمكن ارتكابها بواسطتها.

ومن بين الاستخدامات التي تدرسها الوحدة إمكانية تصوير رموز الاسترداد الخاصة بمحافظ العملات المشفرة، المعروفة باسم “Seed”، وهي معلومات يمكن أن تتيح لمن يحصل عليها الوصول إلى محتويات المحفظة والاستيلاء على الأموال الموجودة فيها.

ويكشف اهتمام وحدة الجرائم الإلكترونية بهذه الاستخدامات اتساع المخاوف من قدرة الأجهزة القابلة للارتداء على التقاط معلومات حساسة في الأماكن العامة من دون انتباه أصحابها.

جدل أوروبي حول النظارات

تجمع النظارات الذكية الجديدة بين الكاميرات وأجهزة الاستشعار ومكبرات الصوت، وتستخدم بعض النماذج عدساتها لعرض المعلومات، فيما تراهن عليها شركات التكنولوجيا باعتبارها مرحلة جديدة في سوق الأجهزة المتصلة بعد انتشار الساعات والأساور الذكية.

ومع بداية ارتفاع مبيعاتها، تصاعدت في أوروبا دعوات إلى فرض قيود على استخدامها في بعض الأماكن العامة، ووصلت المطالب لدى بعض الأصوات إلى حظر بيعها.

وأثارت وسائل إعلام بريطانية طوال الصيف المخاوف من استخدامها في تصوير الأشخاص سرا، فيما قررت مدينة أوسلو النرويجية منع استعمالها داخل المؤسسات التعليمية.

وردت شركة “ميتا” الأمريكية، التي تنتج نظارات ذكية، بالتأكيد أنها أدرجت إجراءات تقنية لمنع التصوير السري.

وأوضح متحدث باسم الشركة أن كل نظارة مزودة بضوء “LED” يومض أثناء تسجيل الفيديو أو التقاط الصور، ولا يستطيع المستخدم إطفاءه خلال عملية التصوير.

وأكدت الشركة أن تغطية الضوء التنبيهي أو إتلافه يؤديان إلى تعطيل الكاميرا تلقائيا.

وتطالب منظمات مكافحة العنف الإلكتروني الشركات المصنعة ومنصات التواصل بتطوير إجراءات الحماية مع توسع استخدام هذه الأجهزة، خصوصا ما يتعلق بمنع تصوير الأشخاص من دون علمهم ووقف تحقيق أرباح من المواد المنتجة بهذه الطريقة.

وقالت سالمونا إن على المصنعين والمنصات توقع الاستخدامات العنيفة للتقنيات الجديدة، وإدراج وسائل الوقاية منذ مرحلة تصميم المنتجات، مع وضع آليات تمنع تحقيق عائدات من المحتويات المسيئة.

تصوير النساء خلسة بواسطة نظارات ذكية يفتح تحقيقات قضائية فرنسية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل تصوير النساء خلسة بواسطة نظارات ذكية يفتح تحقيقات قضائية فرنسية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم