اخبار عربية بزشكيان يرد في الامم المتحدة على ترامب.. ويؤكد ان ايران لا تقبل المفاوضات تحت الضغط العسكري
اليكم الان بزشكيان يرد في الامم المتحدة على ترامب.. ويؤكد ان ايران لا تقبل المفاوضات تحت الضغط العسكري والان إلى التفاصيل من المصدر قناة المنار:
رد الرئيس الايراني مسعود بزشكيان خلال خطابه في الامم المتحدة على خطاب الرئيس الاميركي.
وقال بزشكيان: ترامب وصفنا بالإرهابيين لكننا وقعنا ضحية الإرهاب الأميركي.. الولايات المتحدة استهدفت قائدنا وعلماءنا وقتلت الأطفال الأبرياء في المدارس ونحن ندافع عن أنفسنا.. اغتالوا السيد اسماعيل هنية في وقت انتخابي وتنصيبي رئيسا… أتوا من بعيد ليقتلونا.اضاف: انظروا إلى ما حصل في قطاع غزة… أكثر من 70 ألف شهيد على أيدي الإرهابيين الحقيقيين.واشار الى ان الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي اعتديتا علينا وهما مجهزتان بأحدث التقنيات ومنظومات الأسلحة لكن شعبنا صمد، والشعب الذي لم يتمكن من الدفاع عن نفسه في هذا العالم يسحق.
واكد بزشكيان اننا نريد التقنية النووية للتنمية وليس لتدمير المجتمعات،و صنعنا منظوماتنا الدفاعية للدفاع عن بلادنا. واكد اننا نسعى إلى الطاقة للتقدم لا إلى تهديد المجتمعات بالأسلحة ونريد التعاون المشترك من أجل الأمن.
واكد ان إيران لم تكن يومًا دولة معتدية ولم تبدأ حربًا قط وأظهرت دائمًا التزامها بالمفاوضات.واكد اننا التزمنا بمذكرة التفاهم مشيرا الى ان ايران لا تخشى حربًا ندافع فيها عن انفسنا.وشدد على ان الثقة تحتاج إلى الابتعاد عن المعايير المزدوجة، وعلى ترامب أن يفهم الشعب الإيراني… نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري.. وقال ان “إسرائيل” تقتل والعقوبات تفرض على بلادنا… هذه ازدواجية في المعايير.
ولفت ان الكيان “الإسرائيلي” لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحهم النووي، ويمتلك قنابل نووية والمفتشون الدوليون يأتون إلى إيران.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بزشكيان يرد في الامم المتحدة على ترامب.. ويؤكد ان ايران لا تقبل المفاوضات تحت الضغط العسكري نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على قناة المنار و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.