- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية ليلى أبو شقاف: في اليوم الوطني نستحضر مسيرة الوحدة ونجدّد مسؤولية بناء الإنسان

اخبار محلية
صحيفة الراي الالكترونية قبل ساعة و 46 دقيقة

اليكم الان ليلى أبو شقاف: في اليوم الوطني نستحضر مسيرة الوحدة ونجدّد مسؤولية بناء الإنسان والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية:

أكدت الدكتورة ليلى شار أبو شقاف أن ذكرى اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين تمثل مناسبة وطنية عظيمة لاستحضار قصة الوحدة والبناء، واستلهام مسيرة وطنٍ صنع من الإرادة منجزًا، ومن الطموح مستقبلًا لا يعرف المستحيل.

وقالت أبو شقاف: «في اليوم الوطني لا نحتفي بعمر الوطن فحسب، بل نقرأ في مسيرته قصة إرادة، ونستحضر في منجزاته معنى الوحدة، ونرى في حاضره ثمرة البناء، وفي مستقبله أفقًا واسعًا لطموح لا حدود له».

وأشارت إلى أن هذه المناسبة تستعيد اللحظة التاريخية الفارقة التي وحّد فيها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، أرجاء البلاد، فنقلها من التفرق والشتات إلى وطن واحد، يحمل أبناؤه رايةً واحدة، وينتمون إلى أرض واحدة، ويتطلعون إلى مستقبل واحد.

وأضافت أن حكاية الوطن، بعد ستة وتسعين عامًا من الوحدة والبناء، لم تعد مجرد تاريخ يُروى، بل أصبحت أمانةً ومسؤوليةً يحملها كل مواطن، مؤكدةً أن أعظم صور الوفاء للوطن تتمثل في بناء الإنسان القادر على الإسهام في صناعة مستقبله.

وبيّنت أبو شقاف أن التعليم يأتي في قلب صناعة المستقبل، وأن المدرسة تمثل إحدى أهم ساحات البناء الوطني؛ من خلال معلمٍ يستشعر عظمة رسالته، وطالبٍ يكتشف قدراته، وقيادةٍ تربوية تصنع بيئةً محفزة للتميز، وممارسات تعليمية تنقل الأجيال من تلقي المعرفة إلى إنتاجها، ومن انتظار المستقبل إلى المشاركة الفاعلة في صناعته.

وأكدت أن مسؤولية المؤسسات التعليمية لا تقتصر على غرس حب الوطن بالكلمات، بل تتجاوز ذلك إلى ترجمة الانتماء إلى إتقانٍ في العمل، ووعيٍ في الفكر، وأمانةٍ في المسؤولية، ومبادرةٍ في العطاء، وإنجازٍ يضيف إلى الوطن قيمةً وأثرًا.

وقالت: «المواطنة الحقيقية لا تقف عند مشاعر الفخر، على أهميتها، وإنما تمتد إلى سؤال ينبغي أن يسأله كل واحد منا: ماذا أضفتُ إلى وطني؟ فهو السؤال الذي يصنع الفرق ويحوّل الانتماء من شعورٍ صادق إلى أثرٍ باقٍ».

وأوضحت أن الإجابة عن هذا السؤال في الميدان التعليمي قد تكون طالبًا اكتُشفت موهبته، أو معلمًا مُكّن فأبدع، أو مدرسةً انتقلت من الأداء المعتاد إلى التميز، أو مبادرةً صنعت أثرًا، أو قيمةً غُرست في قلب ناشئ فبقيت معه عمرًا كاملًا.

وأضافت: «حين نبني مدرسةً متميزة فإننا لا نطوّر مؤسسةً تعليمية فحسب، بل نشارك في بناء وطن متميز، وحين نرفع جودة التعليم فإننا لا نحسّن نتائج اليوم وحده، بل نصنع قدرات الغد، وحين نستثمر في الإنسان فإننا نستثمر في أثمن ثروات الوطن وأبقاها أثرًا».

ولفتت إلى أن التحول التنموي الواسع الذي تشهده المملكة جعل التعليم محورًا رئيسًا في تحقيق الطموحات الوطنية الكبرى؛ فالرؤى تحتاج إلى كفاءات تحولها إلى واقع، والأوطان الطامحة إلى المنافسة لا يكفيها امتلاك الموارد، بل تحتاج إلى إنسان قادر على تحويلها إلى منجزات.

وشددت أبو شقاف على أهمية صناعة جيل معتز بدينه، راسخ في هويته، واثق بوطنه، منفتح على المعرفة، قادر على المنافسة، لا يخشى المستقبل بل يمتلك أدوات صناعته، إلى جانب ترسيخ التميز في المؤسسات التعليمية ليكون ثقافةً وممارسةً مستدامة، لا شعارًا مؤقتًا أو إنجازًا عابرًا.

واختتمت بقولها: «هذا عهدنا لوطننا في يومه السادس والتسعين؛ أن نكون على قدر ما منحنا من فرص، وعلى قدر ما يحمل لنا من آمال، وأن نجعل مواقعنا، مهما اختلفت، ميادين للبناء، وأن يكون لكل واحد منا أثر يقول من بعده: من هنا مرّ إنسان أحب وطنه، فأحسن العمل من أجله».

وسألت الله أن يحفظ المملكة العربية السعودية، ويديم عليها أمنها واستقرارها وازدهارها، ويحفظ قيادتها وشعبها، ويبارك في أبنائها وبناتها، وأن يعين الجميع على أداء الأمانة وصناعة مستقبل يليق بعظمة الوطن، مضيفةً: «ستة وتسعون عامًا من الوحدة والبناء، ومسيرة وطن يستمد من منجزاته الثقة للانطلاق نحو ما هو أعظم؛ فكل عام ووطننا عزيز بقيمه، شامخ بقيادته، قوي بأبنائه وبناته، ومتجدد بالعلم والعمل والطموح».

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل ليلى أبو شقاف: في اليوم الوطني نستحضر مسيرة الوحدة ونجدّد مسؤولية بناء الإنسان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم