اليكم الان حصري- تشييع 422 قتيلاً حوثياً خلال سبتمبر بينهم 143 ضابطاً والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور
يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ خاص:
وثقت وحدة الرصد في «يمن مونيتور» 422 قتيلاً في صفوف جماعة الحوثي، أعلنت وسائل الإعلام التابعة للجماعة تشييعهم أو نشرت بيانات مرتبطة بمقتلهم خلال شهر سبتمبر/أيلول 2026، بينهم عشرات الضباط والقيادات العسكرية، في حصيلة تعكس مستوى مرتفعاً من الخسائر البشرية التي ظهرت في الإعلانات العلنية للجماعة خلال الشهر.
وجمعت وحدة الرصد البيانات من وسائل الإعلام والمنصات التابعة للحوثيين، واعتمدت على إعلانات التشييع والنعي والمعلومات المنشورة عن القتلى، مع تسجيل الاسم والمحافظة والمديرية وتاريخ التشييع أو التاريخ الذي ظهر مرتبطاً بمقتل الشخص في المواد المنشورة.
وقالت وحدة الرصد إن عدد قتلى الحوثيين الذين جرى تشييعهم منذ يوليو/تموز 2026 وحتى 22 سبتمبر/أيلول ارتفع إلى 693 قتيلاً، حيث جرى رصد تشييع 178 في أغسطس/آب و 93 في يوليو/تموز.
وأظهرت البيانات أن هذا الاستنزاف لم يقتصر على المقاتلين والمجندين الجدد، بل ضرب بعنف الهيكل القيادي الميداني للجماعة، حيث شكل الضباط وصف الضباط نحو 37.7% من إجمالي القتلى (159 ضابطاً)، تقدمهم قادة من الصفوف الأولى برتب لواء وعميد وعقيد، ما يؤكد دقة الاستهداف الذي طال غرف العمليات المتقدمة وخطوط القيادة التكتيكية.
ولا تمثل الحصيلة بالضرورة العدد الإجمالي لجميع قتلى الحوثيين خلال هذه الفترة، إذ تقتصر على الحالات التي تمكنت وحدة الرصد من توثيقها من المصادر الإعلامية التابعة للجماعة، بينما لا تعلن الأخيرة بصورة منتظمة عن جميع خسائرها أو تفاصيل ظروف ومواقع مقتل عناصرها. فالبيانات تعتمد على ما اختارت الجماعة نشره علناً، فيما توجد حالات لم تنشر بشأنها إعلانات تشييع وجرى دفنهم بتشييع أقاربهم وهم بالعشرات، أو لم تتمكن وحدة الرصد من الوصول إلى معلوماتها.
كما توجد عشرات الجثث ما تزال في المستشفيات وأخرى ما تزال في جبهات القتال في الصحاري والجبال في الجوف ومأرب وتعز ولحج -حسب مقاطع فيديو مأساوية أطلع عليها “يمن مونيتور”.
تصاعد وتيرة التشييع والقفزات اليومية في سبتمبر
كشفت بيانات الرصد والتوثيق الميداني لمواكب تشييع ودفن عناصر وقيادات جماعة الحوثي، استناداً إلى الإعلانات الرسمية لوكالة “سبأ” والتغطيات المرئية لوحدة الإعلام الحربي وقناة المسيرة، عن تسجيل حصيلة بشرية قياسية بلغت 422 قتيلاً جرى حصرهم وتوثيق تشييعهم خلال شهر سبتمبر 2026. وتؤكد منهجية التتبع الميداني حصر كامل هذه الحالات ضمن نشرات وجنائز شهر سبتمبر الجاري، حتى لتلك الأسماء المحدودة التي أظهرت لوحات التشييع الجنائزية وتذكارات القتلى استشهاد أصحابها في أواخر شهر أغسطس؛ إذ ظلت جثامينهم محتجزة في ثلاجات المستشفيات إلى حين خروجها ضمن مواكب دفن رسمية وموجات تشييع معلنة خلال سبتمبر.
وسجّل يوم 19 سبتمبر أعلى حصيلة يومية في كامل الفترة، إذ أدرج السجل 64 اسماً في ذلك اليوم وحده، أي نحو 15.7 في المئة من إجمالي حالات التشييع المعلنة خلال شهر سبتمبر التي يتضمنها الملف، والتي عكست موجة دفن جماعية متزامنة شملت عدة محافظات في مقدمتها صنعاء وذمار وصعدة. وجاء يوم 15 سبتمبر في المرتبة التالية بـ 44 حالة، ثم يوم 5 سبتمبر بـ 39 حالة تشييع بعد تدقيق السجلات الميدانية وإضافة مواكب صنعاء وتعز وصعدة، تلاه يوم 12 سبتمبر بتوثيق 36 حالة.
واستمرت وتيرة الخسائر المرتفعة على مدار أيام الشهر بتسجيل كل من 9 و14 سبتمبر 34 حالة لكل منهما، في حين سجل يوم 21 سبتمبر 32 حالة دفن رسمية وشعبية، وصولاً إلى تسجيل 29 قتيلاً في يوم 7 سبتمبر، و20 قتيلاً في 10 سبتمبر، و15 قتيلاً في 13 سبتمبر. وتبرز هذه القفزات الرقمية المتتالية أن الجبهات ومناطق الاشتباك ومحاور الساحل شهدت عمليات عسكرية مكثفة استنزفت قدرات المقاتلين ودفعت بالمشافي الميدانية إلى إفراغ مستودعاتها تباعاً.
ويعكس هذا المنحنى التصاعدي لعمليات الدفن بمعدل يقارب 17 إلى 20 جنازة يومياً حجم الضغط العملياتي الذي تواجهه التشكيلات المسلحة التابعة للجماعة، وهو ما يفسر الاستنفار الواسع لقيادات التعبئة العامة والتجنيد في القرى والمديريات لمحاولة سد الفجوات المتسعة في صفوف مقاتلي الخطوط الأولى.
الحصيلة المعلنة أقل بكثير من الخسائر الفعلية
وتشير وحدة الرصد في «يمن مونيتور» إلى أن حصيلة 422 اسماً تمثل الحالات التي أمكن جمعها وتوثيقها من وسائل الإعلام والمنصات التابعة للحوثيين خلال سبتمبر، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها حصيلة نهائية لجميع خسائر الجماعة.
فالبيانات تعتمد على ما اختارت الجماعة نشره علناً، فيما توجد حالات لم تنشر بشأنها إعلانات تشييع أو نعوات، أو لم تتمكن وحدة الرصد من الوصول إلى معلوماتها.
وفي 21 سبتمبر/أيلول أعلن الحوثيون تشييع “كوكبة” من قتلاهم في محافظة ذمار دون أن تذكر وسائل إعلام الحركة أياً من أسمائهم، وظهر في صور التشييع 10 نعوش تم الصلاة عليها (ولم تسجل وحدة الرصد إلا من ذكرت أسمائهم وتجنبت من لم يذكر اسمهم).
وفي 15 سبتمبر/أيلول قال سكان في مديريات بني مطر والحيمتين إنه جرى تشييع عدد من قتلى الجماعة ولم ينشروا في وسائل إعلام الحركة أو وجود قيادات ومسؤولين من صنعاء كما جرت العادة. وتطابقت هذه الشهادات مع شهادات في مديرتي عتمة وجبل الشرق بمحافظة ذمار في الأسبوع ذاته بتشييع جثث قتلى للجماعة دون الإعلان الرسمي عنهم في وسائل الإعلام.
كما حصل “يمن مونيتور” على مقاطع فيديو من جبهات القتال في محافظات مارب والجوف وتعز تظهر جثث مجندين حوثيين في الصحراء أو في الجبال وعددهم بالعشرات في مشاهد مؤلمة يصعب تداولها في وسائل الإعلام.
كما أن تأخر تشييع بعض القتلى، على غرار الحالات الأربع عشرة التي ظهر أن تاريخ مقتلها يعود إلى 31 أغسطس، يشير إلى أن قوائم أي شهر قد تتضمن قتلى سقطوا في فترة سابقة، كما قد تُرحّل حالات أخرى إلى الشهر التالي.
ومع هذه القيود، توفر قاعدة البيانات مؤشراً واضحاً على مستوى الخسائر البشرية التي اضطرت الجماعة إلى الإعلان عنها، وتبرز بصورة خاصة العدد الكبير من الضباط، واتساع النطاق الجغرافي للتشييعات، وتجمع مئات الحالات خلال فترة زمنية قصيرة.
استنزاف نوعي في الهيكل العسكري والقيادي
أظهر التحليل العسكري لبيانات المشيعين نزيفاً حاداً طال القيادات والضباط الميدانيين، حيث بلغ عدد القتلى الذين يحملون رتباً عسكرية رسمية 159 ضابطاً وصف ضابط، يمثلون ما نسبته 37.7 في المئة من إجمالي الحصيلة الموثقة، بينما بلغ عدد المقاتلين والعناصر الميدانية والمجندين المشيعين بدون رتب معلنة 263 عنصراً يمثلون نحو 62.3 في المئة من الحصيلة الكلية.
وتكبدت الجماعة خسائر بارزة في قمة الهرم القيادي بمقتل ضابطين برتبة لواء هما اللواء أمير علي محمد القاضي واللواء حسن حسين علي صالح قطيم من مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، إلى جانب أربعة قادة برتبة عميد هم العميد أمير غالب علي المجش، والعميد أحمد أحمد علي الجرادي، والعميد أحمد قايد غانمة، والعميد محمد عمر علي السقاف، ما يعكس تعرض مراكز القيادة الميدانية وغرف إدارة العمليات لضربات دقيقة.
وامتدت الخسائر العملياتية لتشمل 25 ضابطاً برتبة عقيد تولوا إدارة محاور وقطاعات قتالية حيوية، من أبرزهم أسامة السراجي، وعلي الزعكري، وبدر الدين الشويع، وهاني السعيدي، ومحمد جحاف، ومانع الغولي، ويوسف اليماني، إضافة إلى 8 ضباط برتبة مقدم كان من بينهم أحمد عبدالباري الميرابي وصلاح الدين يحيى عبده وشفيق محسن، فضلاً عن 42 ضابطاً برتبة رائد شكلوا الكتلة الأكبر من قادة السرايا والتشكيلات الهجومية.
وتجلت فداحة الاستنزاف المباشر في الرتب المتوسطة وصغار الضباط والمساعدين المسؤولين عن التحشيد وقيادة مجاميع المشاة، حيث وثق السجل سقوط 29 ضابطاً برتبة نقيب، و20 ضابطاً برتبة ملازم أول، و18 ضابطاً برتبتي ملازم ثانٍ وملازم، علاوة على 11 عنصراً ميدانياً برتبة مساعد، الأمر الذي يكشف صعوبة احتواء الكلفة البشرية التي تدفعها الجماعة في كوادرها العسكرية التكتيكية.
خارطة الضحايا وتركز الخسائر في الحزام القبلي
توزعت الجثامين المشيعة على ثلاث عشرة محافظة يمنية، غير أن الثقل الأكبر تركز في محافظات الهضبة الشمالية وطوق العاصمة؛ إذ حلت أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء في صدارة المحافظات الأكثر تسجيلاً للضحايا بـ 99 قتيلاً من أبناء مديرياتها، ليرتفع الرقم إلى 102 قتيل باحتساب من جرى دفنهم في روضات العاصمة ومقابرها من محافظات أخرى. وتصدرت مديريات الطوق المشهد بمقدمتها بني الحارث، وبني مطر، وهمدان، وبني حشيش، والحيمة الخارجية والداخلية، وسنحان، إلى جانب أحياء الأمانة في معين وشعوب والسبعين والثورة.
وجاءت محافظة ذمار في الترتيب الثاني مسجلة 61 قتيلاً يمثلون 14.5 في المئة من مجمل الخسائر؛ حيث استقبلت مديريات ضوران آنس، وجبل الشرق، والمنار، وعتمة، وجهران، والحداء قوافل جنائزية متواصلة، تلتها محافظة عمران في المرتبة الثالثة بـ 48 قتيلاً بنسبة 11.4 في المئة تركز الجزء الأكبر منهم في مديريات حوث، وذيبين، والسودة، وعيال سريح، وحرف سفيان، وشهارة، وبني صريم.
وحلت محافظة الحديدة رابعاً بتسجيل 47 قتيلاً بنسبة 11.1 في المئة استأثرت مديريات باجل، وجبل رأس، والضحي، والزهرة، وبرع، والحالي، والمراوعة بمعظمهم، تلتها محافظة حجة خامساً بتسجيل 46 قتيلاً بنسبة 10.9 في المئة شُيع عدد كبير منهم في مركز المحافظة بجامع حورة قبل نقلهم إلى مقابر كحلان عفار، وكحلان الشرف، والمفتاح، وقفل شمر، والجميمة. وسجلت محافظة صعدة 37 قتيلاً بنسبة 8.8 في المئة توزعوا على مديريات سحار، وحيدان ومران، وكتاف، وساقين، والصفراء، وبني بحر، ورازح.
وتوزعت بقية الأعداد على بقية المحافظات بواقع 32 قتيلاً في محافظة إب تركزوا في يريم والقفر والعدين وبعدان والسدة والسياني، و23 قتيلاً في محافظة تعز شُيع معظمهم في مقبنة والتعزية، في حين سجلت محافظة المحويت 8 قتلى، ومحافظة ريمة 7 قتلى، وتساوت كل من البيضاء والضالع بـ 4 قتلى لكل منهما، إلى جانب قتيلين اثنين من محافظة الجوف، لتشكل المحافظات الخمس الأولى وحدها ما يقارب ثلاثة أرباع الخسائر الكلية.
مآسي الجنائز العائلية وتكرار مقتل الأقارب
أفرزت مواكب التشييع ظاهرة اجتماعية مؤلمة عكست عمق استنزاف البيوتات والعشائر القبلية عبر تجنيد أفراد من العائلة الواحدة ودفعهم في تشكيلات مشتركة نحو خطوط التماس، مما أسفر عن سقوط أشقاء وأبناء عمومة شُيعت جثامينهم سوياً في المقابر ذاتها وخلال اليوم نفسه، تاركين صدمات بالغة في مجتمعاتهم المحلية.
وبرزت هذه المآسي بوضوح في تشييع الشقيقين العقيد بدر الدين الشويع وطه الشويع بمديرية همدان في صنعاء، تزامناً مع إعلان ذويهم تقديم شقيق ثالث في أوقات سابقة، ومقتل الضابطين الشقيقين النقيب محمد علي زايد والنقيب الحسين علي زايد اللذين وودعا معاً في مديرية معين، والأخوين نور الدين وعز الدين غشام في مديرية السودة بعمران، والشقيقين يونس ووضاح الخزول في مقبنة بتعز، ومصطفى وبهاء الدين الفضلي في ضوران آنس بذمار، وأحمد ودحان المرهبي في ذيبين بعمران.
وتوسعت دائرة الفقد لتصيب أسر قَدمت ثلاثة أو أربعة أفراد من أبناء العمومة في غضون أيام قليلة، كما جرى مع أسرة آل الحمزي في مديرية سحار بصعدة التي فقدت أربعة من أبنائها هم محمد، ويوسف، وخليل، ومجد الدين الحمزي، وأسرة آل الهاشمي في مديرية التعزية بتعز التي شيعت كلاً من المساعد أيوب، وعماد، وصقر الهاشمي، إلى جانب مقتل ثلاثة من أسرة الفقيه في مديرية باجل بالحديدة هم محمد، ويحيى، ومجاهد الفقيه، فضلاً عن الضابطين الرائد خليل ناصر الوزير والرائد محمد إبراهيم الوزير في المديرية ذاتها، والأخوين محمد وذياب مزهر قمشة في كتاف بصعدة.
وتترك هذه الجنائز المتزامنة تبعات اجتماعية واقتصادية بالغة القسوة داخل المجتمعات الريفية والقبلية التي تفقد في لحظة واحدة عدة معيلين من شبابها، في ظل استمرار الحرب المفتوحة وتدفق مواكب القتلى اليومية من جبهات القتال، الأمر الذي يؤكد أن الجماعة تواصل تغذية معاركها برصيد بشري كبير تفرضه لجان التحشيد على العائلات الواقعة تحت سيطرتها.
حصري- تشييع 422 قتيلاً حوثياً خلال سبتمبر بينهم 143 ضابطاً يمن مونيتور.
حصري تشييع 422 قتيلا حوثيا خلال سبتمبر بينهم 143 ضابطا
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
يمن مونيتور حصري تشييع 422 قتيلا حوثيا خلال سبتمبر بينهم 143 ضابطا
كانت هذه تفاصيل حصري- تشييع 422 قتيلاً حوثياً خلال سبتمبر بينهم 143 ضابطاً نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

