اليكم الان التعادل يكشف أزمة «الضربة القاضية».. العراق وعمان وانتصار «الواقعية» والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
معتز الشامي (جدة)قدمت مواجهة العراق وعُمان في افتتاح مشوارهما بالمجموعة الأولى لـ«خليجي 27»، نموذجاً لمباراة انقسمت إلى سيناريوهين مختلفين؛ تفوق عراقي واضح في البداية وعلى مستوى الأرقام، مقابل صمود عُماني تحول خلال الشوط الثاني إلى عودة ناجحة، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1، رغم الفوارق الرقمية الكبيرة بين المنتخبين.ودخل العراق المواجهة بقوة، ولم ينتظر أكثر من 6 دقائق حتى افتتح محمد قاسم ماجد التسجيل، ليحصل «أسود الرافدين» مبكراً على السيناريو الذي كانوا يبحثون عنه، خصوصاً أن السيطرة استمرت بعد الهدف، وظهرت الأفضلية في القدرة على الاحتفاظ بالكرة والوصول إلى مناطق المنافس.وتكشف الأرقام حجم التفوق العراقي، بعدما بلغت نسبة استحواذه 56% مقابل 44% لعُمان، كما أكمل لاعبوه 307 تمريرات صحيحة مقابل 226، والأهم أن العراق صنع فارقاً هائلاً في المحاولات الهجومية، بتسجيل 15 تسديدة مقابل 3 فقط للمنتخب العُماني.لكن كل هذه الأفضلية اصطدمت بمشكلة واحدة، العراق لم يوجه الضربة القاضية.فمن بين 15 محاولة عراقية، وصلت 5 فقط إلى المرمى، وذهبت 7 إلى الخارج، بينما تم اعتراض 3 تسديدات، ليبقى فارق الهدف الواحد قائماً، ويمنح عُمان فرصة البقاء في المباراة مهما بدا التفوق العراقي واضحاً.وهنا تغير السيناريو خلال الـ45 دقيقة الثانية، بعدما نجح المنتخب العُماني في قتل الكثير من ملامح التفوق العراقي، ورفع درجة الانضباط والقتال على الكرة، قبل أن يعاقب منافسه على عدم استثمار أفضليته، عندما سجل ناصر الرواحي هدف التعادل في الدقيقة 67.وتحمل المفارقة الهجومية دلالة كبيرة على سيناريو اللقاء؛ فالعراق احتاج إلى 15 تسديدة ليسجل مرة واحدة، بينما سجل عُمان من تسديدته الوحيدة على المرمى، ليقدم «الأحمر» نموذجاً في استثمار الفرصة، وإن ظل إنتاجه الهجومي الإجمالي محدوداً للغاية.كما تكشف الأرقام عن الجهد الدفاعي الكبير لعُمان، الذي سجل لاعبوه 28 تشتيتاً للكرة مقابل 18 للعراق، ونجحوا في 9 من أصل 13 تدخلاً بنسبة 69%، بينما كان حارس المرمى حاضراً بأربع تصديات، أسهمت بصورة مباشرة في إبقاء فريقه داخل المباراة.وبالنسبة للعراق، يمكن اعتبار القدرة على فرض الاستحواذ، وكثرة الوصول، وصناعة المحاولات، وجودة تدوير الكرة، أبرز نقاط القوة في ظهوره الأول، إلا أن غياب الحسم يمثل جرس إنذار مبكراً؛ لأن صناعة 15 محاولة وتسجيل هدف واحد فقط تعني أن الفريق لم يستثمر تفوقه بالصورة المطلوبة، كما أنه لم يحافظ على النسق نفسه عندما بدأ عُمان في رفع مستوى الضغط والمواجهة خلال الشوط الثاني.أما عُمان، فأظهر شخصية قوية وقدرة على الصمود والعودة وعدم التأثر بالهدف المبكر، إلى جانب انضباط دفاعي واضح، لكنه في المقابل يحتاج إلى رفع قدرته على صناعة الفرص، إذ إن الاكتفاء بثلاث تسديدات طوال 90 دقيقة، وواحدة فقط على المرمى، قد لا يكون كافياً في المباريات المقبلة.ورغم انتهاء المواجهة بنقطة لكل منتخب، إلا أنها حملت رسالتين مختلفتين، العراق أثبت قدرته على فرض المباراة لكنه افتقد الحسم، وعُمان أثبت أنه قادر على البقاء حياً تحت الضغط، قبل أن يحول صموده في الشوط الثاني إلى نقطة ثمينة.
التعادل يكشف أزمة الضربة القاضية العراق وعمان وانتصار الواقعية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد التعادل يكشف أزمة الضربة القاضية العراق وعمان وانتصار
كانت هذه تفاصيل التعادل يكشف أزمة «الضربة القاضية».. العراق وعمان وانتصار «الواقعية» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

