اليكم الان «الكويتي» يحطم نظرية الاستحواذ بفلسفة «الجدار الأزرق» والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
معتز الشامي (جدة)تبدو الأرقام وحدها أحياناً وكأنها تحكي عن مباراة من طرف واحد، لكن تفاصيل فوز السعودية على الكويت 1-0 في افتتاح مشوارهما بـ«خليجي 27» تقدم قراءة مختلفة؛ فالأخضر امتلك الكرة، وضغط وصنع كماً كبيراً من المحاولات، بينما اختار البرتغالي هيليو سوزا طريقاً آخر، طبق من خلاله فلسفة «الفريق البطل» التي لا تشترط التفوق في الاستحواذ، بقدر ما تعتمد على الصبر والانضباط والقدرة على إبقاء المباراة معلقة حتى اللحظة الأخيرة.المنتخب السعودي استحوذ على 67% مقابل 33% للكويت، وأكمل 380 تمريرة صحيحة مقابل 159، كما تفوق في عدد الهجمات بواقع 113 مقابل 55، وسدد لاعبوه 23 مرة مقابل 6 فقط للأزرق. أرقام ضخمة تؤكد أن صاحب الأرض كان الطرف الأكثر سيطرة ومبادرة، لكنها في الوقت نفسه تكشف حجم العمل الذي اضطر للقيام به من أجل انتصار بفارق هدف وحيد.ولم يدخل سوزا في صراع للاستحواذ مع السعودية، ولم يسمح لفريقه بالاندفاع بحثاً عن فرض شخصية هجومية قد تكلفه المساحات. الكويت قبل بالتراجع، وضيّق المساحات، وكثف وجوده خلف الكرة، وحاول تحويل المباراة إلى اختبار للصبر السعودي، وهو ما تعكسه 41 عملية تشتيت للكرة مقابل 10 فقط للسعودية.وكان الحارس الكويتي أحد أهم عناصر هذا السيناريو بعدما سجل 7 تصديات، في مقابل تصديين فقط للحارس السعودي. ورغم وصول الأخضر إلى 23 تسديدة، فإن 7 فقط ذهبت إلى المرمى، بينما خرجت 7 محاولات إلى الخارج واعترض الدفاع 9 أخرى، ما يعني أن الكتلة الكويتية نجحت في امتصاص جزء كبير من الخطورة قبل وصولها إلى الحارس.وهنا ظهرت فكرة «أقل مجهود» بصورة واضحة؛ فالكويت لم يكن بحاجة إلى صناعة عدد مماثل من الهجمات، حتى يضع السعودية تحت الضغط النفسي. ست تسديدات فقط، بينها اثنتان على المرمى، أبقت احتمالية العودة قائمة، خصوصاً مع بقاء الفارق عند هدف واحد، وهو ما جعل الأخضر مطالباً بالحذر حتى النهاية رغم سيطرته شبه الكاملة.كما نجح لاعبو الكويت في كسب 10 أخطاء مقابل 3 فقط حصل عليها المنتخب السعودي، وهو مؤشر على محاولة الأزرق إبطاء نسق اللعب وكسب الالتحامات، وإجبار المنافس على خوض مباراة مختلفة عن تلك التي كان يريدها.في المقابل، أظهر المنتخب السعودي نقاط قوة واضحة، أبرزها القدرة على فرض إيقاعه، والاستحواذ لفترات طويلة، واستعادة الكرة والاستمرار في الضغط، إضافة إلى تنوع المحاولات والوصول المتكرر إلى الثلث الأخير. كما سجل الفريق 16 ركلة ركنية مقابل اثنتين فقط للكويت، وهي دلالة إضافية على حجم الحصار الذي فرضه.لكن المباراة كشفت أيضاً نقطة تحتاج إلى معالجة؛ 23 تسديدة و16 ركنية و67% استحواذ انتهت بهدف واحد فقط، وهي فاعلية لا تتناسب مع هذا الحجم من السيطرة، خصوصاً أمام منافسين قد يمتلكون قدرات أكبر على التحول الهجومي.أما الكويت، فرغم الخسارة، قدم مباراة تؤكد أن سوزا يبني فريقاً يعرف إمكاناته ويجيد إدارة فترات معاناته. الأزرق لم ينافس السعودية على الكرة، بل نافسها على نتيجة المباراة، وصمد أمام ضغط هائل، وظل على بعد هدف واحد من العودة حتى النهاية.لذلك، ربما يكون الانتصار سعودياً في النتيجة والأرقام، لكن الكويت خرج برسالة مهمة لبقية منافسي المجموعة، التفوق عليه يحتاج إلى الكثير من العمل.. حتى عندما يبدو أنه يفعل القليل.
الكويتي يحطم نظرية الاستحواذ بفلسفة الجدار الأزرق
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد الكويتي يحطم نظرية الاستحواذ بفلسفة الجدار الأزرق
كانت هذه تفاصيل «الكويتي» يحطم نظرية الاستحواذ بفلسفة «الجدار الأزرق» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

