اليكم الان دوري الأمم الأوروبية: توخل يسعى لبلسمة جراح إنكلترا في مواجهة مرتقبة مع إسبانيا والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24
فلو نجحت إنكلترا في الصمود خلال الدقائق الخمس الأخيرة والوقت بدل الضائع أمام الأرجنتين قبل شهرين، لكانت واجهت إسبانيا في نهائي كأس العالم.
لكن رجال توخل استقبلوا هدفين بعدما حاول المدرب الألماني إغلاق المنافذ عبر سلسلة من التبديلات الدفاعية.
وقال توخل لدى إعلانه تشكيلته لخوض أربع مباريات في دوري الأمم خلال الأسابيع المقبلة "ليس هناك جدوى كبيرة من تعذيب أنفسنا بالنظر إلى الوراء".
لكن المدرب الألماني أقر بأنه شعر بـ"عدم الاكتمال" بعد إخفاقه في تحقيق هدف إضافة النجمة الثانية إلى قميص إنكلترا.
وذهب بوكايو ساكا أبعد من ذلك الأربعاء، عندما كشف أن "هناك ندبة لا تزال في داخلنا" بسبب ما حدث في أتلانتا.
وأضاف مهاجم أرسنال "تحاول المضي قدما بأسرع ما يمكن، لكن الندبة تبقى ندبة، وهي تلتئم عندما يحين وقت التئامها".
وكان عدم إشراك ساكا، حتى كبديل، خلال نصف نهائي كأس العالم واحدا من الأسباب العديدة التي دفعت للتشكيك في قرارات توخل.
ورغم معاناته من مشكلات بدنية خلال البطولة، سجل ساكا بعد أيام قليلة ثلاثية في الفوز على فرنسا 6-4 ليمنح إنكلترا عزاء احتلال المركز الثالث.
وعلى الرغم من الانتقادات، أكد توخل أن تواصله مع الجماهير منذ كأس العالم كان إيجابيا.
"الفجوة تضيق"
سيبقى الفوز على المكسيك 3-2 في ملعب أستيكا الشهير عالقا طويلا في الذاكرة، كما أن إنكلترا عادت مرتين من التأخر لتفوز في مباريات إقصائية بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966.
قال المدرب السابق لتشلسي الإنكليزي "99.9 بالمئة من الجماهير لا تتحدث عن التبديلات أو التعديلات التكتيكية أو الأمور الفنية".
تابع "إنهم يتحدثون عن المكان الذي شاهدوا فيه مباراة المكسيك، ويتحدثون عن الشوط الثاني، وعن الطاقة التي ميزت مباراة كرواتيا، ويتحدثون عن مدى التوتر الذي شعروا به أثناء مشاهدة مباراتنا ضد الكونغو، وأين احتفلوا بعد ذلك".
وسيحضر المباراة جمهور كامل العدد يبلغ 90 ألف متفرج السبت، ويحتاج توخل بشدة إلى منحهم سببا للاعتقاد بأنه الرجل القادر أخيرا على قيادة إنكلترا إلى أول لقب كبير منذ عام 1966.
ويمثل كأس أوروبا الذي تستضيفه البلاد بعد عامين فرصة مثالية، وربما أخيرة، للقائد الملهم هاري كاين الذي بلغ الثالثة والثلاثين من عمره في وقت سابق من هذا العام.
وأثبتت مسيرة إسبانيا نحو التتويج على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي أنها المعيار الذي يجب على إنكلترا أن تطمح للوصول إليه.
ولم يخسر رجال لويس دي لا فوينتي أي مباراة رسمية، باستثناء تلك التي حسمت بركلات الترجيح، منذ ثلاثة أعوام ونصف العام.
وتتمثل مهمة توخل في نقل حماسه إلى لاعبين أنهكتهم تجارب كأس العالم بدنيا وذهنيا.
وقد لا يلبي دوري الأمم شغف إنكلترا بإحراز بطولة كبرى، لكنه سيكون خطوة مهمة إلى الأمام ومنصة انطلاق نحو كأس أوروبا.
وقال توخل "نشعر أن الفجوة تضيق، ونشعر أننا قريبون ونريد إثبات ذلك. الملعب ممتلئ بالكامل، وستكون الأجواء مثيرة جدا، ولا يمكن أن يكون الدافع أكبر من مواجهة أبطال العالم".
وبلغت إسبانيا النهائي على الأقل في النسخ الثلاث الأخيرة من البطولة، فيما وصلت إنكلترا إلى نصف النهائي مرة واحدة فقط، بل وهبطت إلى المستوى الثاني في نسخة 2022-2023.
ويُعتبر المنتخبان المصنفان أول ورابع عالميا أبرز المرشحين لبلوغ ربع النهائي، في مجموعة تضم أيضا كرواتيا وجمهورية تشيكيا.
دوري الأمم الأوروبية توخل يسعى لبلسمة جراح إنكلترا في مواجهة مرتقبة مع إسبانيا
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
فرانس 24 دوري الأمم الأوروبية توخل يسعى لبلسمة جراح إنكلترا في
كانت هذه تفاصيل دوري الأمم الأوروبية: توخل يسعى لبلسمة جراح إنكلترا في مواجهة مرتقبة مع إسبانيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

