اخبار عربية "جبهة تحرير شعب تيغراي" تعلن أنها في "حرب شاملة" مع الحكومة الإثيوبية
اليكم الان "جبهة تحرير شعب تيغراي" تعلن أنها في "حرب شاملة" مع الحكومة الإثيوبية والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
وصرح نائب رئيس "جبهة تحرير شعب تيغراي" أمانويل أسيفا لوكالة فرانس برس "نحن الآن في حالة حرب شاملة"، مضيفا "هناك معارك في كل مكان".
وأكد استمرار المعارك في إقليمي أمهرة وعفر، حيث يقاتل مسلحو الجبهة إلى جانب جماعات محلية أخرى.
ويحيي تجدد الأعمال العدائية منذ أشهر بين الحكومة الفدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي المخاوف من اندلاع حرب جديدة واسعة النطاق، بعد أقل من أربع سنوات على توقيع اتفاق سلام أنهى حرب تيغراي التي احتدمت بين عامي 2020 و2022 وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، بحسب تقديرات الاتحاد الافريقي.
والأربعاء، أعلنت السلطات في تيغراي السيطرة على المطارات الثلاثة في الإقليم. وعُلّقت رحلات الخطوط الجوية الإثيوبية -الناقل الوطني والوحيد الذي يخدم المنطقة- من وإلى تيغراي.
وأكد مصدر إنساني في المنطقة طلب عدم الكشف عن هويته، في حديث إلى وكالة فرانس برس الخميس تعرض قرية يالو قرب حدود تيغراي إلى قصف بالأسلحة الثقيلة في محاولة للسيطرة عليها من قبل مقاتلي "جبهة تحرير شعب تيغراي"، مشيرا إلى سقوط جرحى ونزوح عدد من السكان.
وكان المتمردون قد أحكموا سيطرتهم الأربعاء على بلدة أبالا الواقعة على الحدود بين تيغراي وعفر، بحسب مصدر أمني أجنبي مقيم في إثيوبيا، فيما تحدث مصدر في الجبهة عن السيطرة على بلدات أخرى في عفر، فيما لم يتسنّ لفرانس برس التأكد من صحة المعلومات.
نزاع إقليمي
وخلال كلمة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، هاجم الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي ما وصفها بـ"قوى الدمار والفوضى" وبـ"تدخل عناصر معادية في شؤوننا الداخلية".
وتتزايد المخاوف من تحول الصراع في إثيوبيا إلى نزاع إقليمي أوسع نطاقا، في وقت يحظى متمردو تيغراي بدعم إرتيريا التي يقول مراقبون إنها تتخوف من غزو اثيوبيا لأراضيها بهدف الحصول على منفذ إلى البحر الأحمر.
في السياق، قال أسيفا لفرانس برس "لا معلومات لدينا عن خطط أرتيريا". وتابع ردا على سؤال عما إذا كانت الجبهة ستطلب من إريتريا الانضمام إلى الصراع، "ليس في الوقت الراهن".
إلى ذلك، تشهد العلاقات بين إثيوبيا والسودان توترات متزايدة على خلفية اتهام الخرطوم لأديس أبابا بدعم قوات الدعم السريع.
ويأتي تجدد القتال في وقت حرج بالنسبة للولايات المتحدة التي رفعت هذا الشهر عقوبات كانت قد فرضتها عام 2021 على إريتريا وأثيوبيا، تشمل حظر بيع الأسلحة إلى جيشيهما بسبب الحرب الأهلية.
ومذاك، يتم تجديد الحذر سنويا بموجب إعلان "حالة طوارئ وطنية". إلا أن وزارة الخزانة الأميركية أشارت في بيان الجمعة على موقعها الإلكتروني، إلى أن مفعول ذلك الإعلان انتهى، ما أدى فعليا إلى رفع العقوبات.
ويأتي تجدد القتال في توقيت حرج بالنسبة للولايات المتحدة، التي رفعت هذا الشهر العقوبات وحظر الأسلحة المفروض على إثيوبيا وإريتريا على خلفية الحرب الأهلية الأخيرة، معلنة أن "حالة الطوارئ الوطنية... قد انقضت".
والأربعاء، عبرت السفارة الأميركية عن تضامنها مع الحكومة الاثيوبية، معربة عن "أسفها لرؤية قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي تشن هجوما واسع النطاق".
"السيطرة على أديس أبابا"
تشير خطة جبهة تحرير شعب تيغراي بالتوسع باتجاه إقليمي عفر وأمهرة إلى أن الجبهة تتبنى على الأرجح استراتيجية مشابهة لتلك التي اعتمدتها إبان الحرب الأهلية بين عامي 2020 و2022، والتي سعت بموجبها إلى قطع خطوط الإمداد، بهدف السيطرة في نهاية المطاف على العاصمة أديس أبابا.
في الإطار، قال الخبير في شؤون المنطقة في كلية "أوسلو نيو يونيفرسيتي" في النروج شيتيل ترونفول إن "السيطرة على أديس أبابا هو هدفهم المعلن، فيما لم تتضح بعض التكتيكات التي سيعتمدونها لتحقيق ذلك"، علما أن الطريق إلى العاصمة يمر عبر مدينة ولديا في إقليم أمهرة.
ورجح ترونفول أن الهجوم على عفر يهدف إلى قطع الإمدادات الآتية من جيبوتي، التي تشكل مصدر غالبية الواردات الدولية إلى إثيوبيا بما في ذلك الوقود.
تحالفات
وكانت سبع جماعات معارضة للحكومة الفدرالية في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" وميليشيات "فانو" في أمهرة و"جيش تحرير أورومو"، أعلنت عن تحالف يهدف إلى "الإطاحة" بالسلطة الحاكمة في أديس أبابا.
ويعكس التحالف المشار إليه تغيرا جذريا في المشهد الذي طبع حرب 2020-2022، عندما تحالفت جماعة "فانو" وإريتريا مع الحكومة في مواجهة جبهة تحرير شعب تيغراي.
ولم يصدر أي تعليق عن حكومة أديس أبابا حول التطورات الأخيرة.
وسبق لجبهة تحرير شعب تيغراي أن تولت السلطة عام 1991 وحكمت إثيوبيا ثلاثة عقود قبل أن يهمشها أبيي أحمد عندما تولّى رئاسة الوزراء عام 2018، مما ساهم في اندلاع الحرب الأهلية.
ورغم أن اتفاق بريتوريا للسلام أنهى تلك الحرب وأرسى هدوءا حذرا، إلا أن الاشتباكات تجددت في أواخر عام 2025. وشنت الحكومة الاتحادية مذّاك غارات مسيرة على تيغراي وحشدت قواتها على حدود الإقليم.
واتهمت منظمات حقوقية جبهة تحرير شعب تيغراي بإطلاق حملات تجنيد قسري خلال العام الجاري استعدادا لاستئناف القتال.
ولا يزال نحو مليون نازح في الإقليم، ولم يتم الالتزام ببنود اتفاق السلام بشكل كامل.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل "جبهة تحرير شعب تيغراي" تعلن أنها في "حرب شاملة" مع الحكومة الإثيوبية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.