أقتصاد تبايناً واضحاً بين السعر المتداول.. في سعر صرف الليرة السورية اليوم 24 سبتمبر
اليكم الان تبايناً واضحاً بين السعر المتداول.. في سعر صرف الليرة السورية اليوم 24 سبتمبر والان إلى التفاصيل من المصدر اخبارنا برس بي:
تشهد الساحة الاقتصادية السورية حالة من الترقب المستمر مع تذبذب قيم العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، وعلى رأسها الدولار الأمريكي. وفي تعاملات اليوم، الخميس 24 سبتمبر 2026، أظهرت الأسواق تبايناً واضحاً بين السعر المتداول في القنوات الرسمية الخاضعة لرقابة مصرف سورية المركزي، وبين الأسعار الحقيقية التي تفرضها السوق الموازية (السوداء) في مختلف المحافظات السورية. يعكس هذا التباين عمق الأزمة الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد المحلي، وتأثير السياسات النقدية المتبعة، لا سيما بعد اعتماد نظام الليرة الجديدة القائم على حذف الأصفار لتسهيل التداول النقدي وحساب الأرقام التضخمية الكبيرة.
أسعار الصرف وفقاً لآخر التحديثات على النحو التالي:
السوق الموازية (المنصات المحلية مثل موقع الليرة اليوم): بلغ سعر الشراء 137.25 ليرة سورية جديدة، وسعر المبيع 138.00 ليرة سورية جديدة (ما يعادل تقريباً 13,800 ليرة بالطباعة القديمة).
السوق الرسمية (مصرف سورية المركزي): استقر السعر عند 121.50 ليرة للشراء، و122.50 ليرة للمبيع
العوامل المؤثرة على قيمة الليرة السورية اليوم كما يلي :
1. العوامل الاقتصادية والهيكلية
عجز الميزان التجاري: يعاني الاقتصاد السوري من فجوة ضخمة بين الصادرات والواردات. توقف تصدير المنتجات الرئيسية (كالنفط، والفوسفات، والمنتجات الزراعية والنسيجية بكميات كبيرة) أدى إلى قلة تدفق النقد الأجنبي، مقابل طلب مستمر على الدولار لاستيراد السلع الأساسية كالقمح والمحروقات.
تراجع الإنتاج المحلي: توقف آلاف المصانع والمنشآت الإنتاجية عن العمل أو تراجع طاقتها الإنتاجية بسبب ضعف البنية التحتية، ونقص حوامل الطاقة (الكهرباء والفيول)، مما دفع بالأسواق إلى الاعتماد على البضائع المستوردة.
التضخم الجامح وطباعة العملة: لتمويل الإنفاق العام وتغطية العجز المالي، تم اللجوء سابقاً إلى طباعة كميات كبيرة من النقد دون غطاء إنتاجي أو ذهبي، مما أفقد العملة قيمتها الشرائية وزاد من معروضها النقدي مقابل شح الدولار.
العوامل السياسية والعقوبات الدولية
العقوبات الاقتصادية: تفرض العقوبات الدولية (مثل قانون قيصر وغيره) قيوداً صارمة على التعاملات المالية والمصرفية مع سوريا. هذا الأمر يعزل المصرف المركزي عن النظام المالي العالمي (SWIFT)، ويمنع الاستثمارات الأجنبية، ويعوق عمليات التحويل المالي الرسمية.
عدم الاستقرار السياسي والأمني: يؤثر تشرذم السيطرة الجغرافية على البلاد على حركة التجارة الداخلية، ويخلق أسواقاً نقدية متعددة بأسعار صرف متفاوتة بين المناطق (المناطق الحكومية، شمال غرب سوريا، وشمال شرق سوريا).
عوامل العرض والطلب والمضاربة
حجم الحوالات الخارجية: تعد الحوالات المالية المرسلة من السوريين في المغترب والمهجر إلى ذويهم في الداخل الشريان الأساسي لتغذية السوق بالدولار. أي تراجع في هذه الحوالات يرفع سعر الصرف فوراً، بينما تساهم زيادتها (خلال الأعياد والمناسبات) في تهدئة السوق مؤقتاً.
المضاربة والدولرة: بسبب فقدان الثقة في العملة المحلية، يلجأ الكثير من التجار والمواطنين إلى "الدولرة" (تحويل مدخراتهم وأرباحهم إلى الدولار أو الذهب لحمايتها من التآكل). هذا السلوك يزيد من الطلب على النقد الأجنبي ويخلق بيئة خصبة للمضاربين في السوق السوداء لتوجيه الأسعار بناءً على الشائعات.
السياسات النقدية والمصرفية
فجوة الأسعار بين المركزي والسوق الموازية: رغم المحاولات المستمرة من مصرف سورية المركزي لتقليص الفجوة عبر إصدار نشرات أسعار واقعية للحوالات والصرافة، فإن الإجراءات الإدارية الصارمة والقيود على سحب وحمل الأموال تدفع بالعديد من التجار والمتعاملين نحو القنوات غير الرسمية (السوق السوداء) لتأمين احتياجاتهم بحرية أكبر.
في الختام، يظهر المشهد النقدى السوري أن أزمة سعر الصرف ليست مجرد مشكلة نقدية عابرة، بل هي انعكاس مباشر لأزمة اقتصادية وهيكلية عميقة تعيشها البلاد منذ سنوات.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تبايناً واضحاً بين السعر المتداول.. في سعر صرف الليرة السورية اليوم 24 سبتمبر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اخبارنا برس بي و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.