اخبار عربية من تلميذ يقطع 30 كيلومترا إلى برلماني… قصة أسامة باريك في ميدلت
اليكم الان من تلميذ يقطع 30 كيلومترا إلى برلماني… قصة أسامة باريك في ميدلت والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:
في واحدة من أبرز مفاجآت الانتخابات التشريعية بدائرة ميدلت، تمكن الشاب عبد العزيز باريك، المعروف في الفضاء الرقمي باسم أسامة باريك، من الفوز بمقعد برلماني باسم حزب الوحدة والديمقراطية، بعد تجربة بدأها من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختار أن يكون صوتا لنقل انشغالات سكان المناطق الجبلية ومعاناتهم اليومية.
حين أستمع إلى حديث باريك عن المنطقة التي ينحدر منها، أفهم أن قصته مع السياسة لم تبدأ من الحملة الانتخابية، ولا من صناديق الاقتراع، وإنما من الطريق.
في قرية أسنتاث التابعة لجماعة بوزمو بإقليم ميدلت، أستحضر معه تفاصيل حياة تلاميذ الجبال الذين يجدون أنفسهم أمام مسافات طويلة وطرق شاقة للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، خصوصا عندما تتساقط الثلوج وتتحول التنقلات اليومية إلى رحلة محفوفة بالصعوبات.
باريك لم يكتف برواية هذه المعاناة، لأنه عاش جانبا منها تلميذا في المنطقة. يقول إن الثلج قد يجعل الدراسة مستحيلة، فيما يواجه عدد من التلاميذ أيضا ظروفا صعبة داخل الداخليات التي تحدث عن نقص في الأغطية وبعض التجهيزات.
رسم باريك صورة أخرى لمعاناة سكان المنطقة، حيث يمكن للطريق أن تتحول، في بعض الحالات إلى عائق أمام الوصول إلى المرضى أو نقل من يحتاجون إلى المساعدة.
ويروي أن بعض التلاميذ قد يصابون بالإغماء أثناء التنقل، فيما يضطر السكان أحيانا إلى الاستعانة بالبغال للوصول إلى من يحتاجون إلى النجدة، في ظل صعوبة وصول السيارات والشاحنات إلى بعض المناطق.
من هنا بدأ اسم أسامة باريك يبرز في الفضاء الرقمي. عبر هاتفه وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أخذ ينقل تفاصيل الحياة اليومية في مناطق الجنوب الشرقي، ويتحدث عن قضايا السكان ومطالبهم، خصوصا في إقليم ميدلت والمناطق الجبلية التابعة له.
ومع مرور الوقت، لم تعد منشوراته ومقاطع الفيديو التي يقدمها مجرد محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، بل تحولت إلى مساحة لطرح أسئلة التنمية الترابية، وفك العزلة، وتحسين البنيات التحتية والخدمات الأساسية.
عبد العزيز باريك المزداد في 15 ماي 1998 حاصل على الإجازة في شعبة الجغرافيا، وهو تكوين ارتبط في مساره الرقمي بعدد من القضايا التي تهم التنمية الترابية والفوارق المجالية، وهي مواضيع ظلت حاضرة في عدد من خرجاته.
وخلال الأشهر الأخيرة، برز اسمه بشكل أكبر في النقاشات المرتبطة بمنطقة إملشيل، حيث واكب الاحتجاجات والمطالب التي رفعتها ساكنة عدد من المناطق الجبلية، خصوصا ما يتعلق بالبنيات التحتية وفك العزلة والخدمات الأساسية، بما فيها الكهرباء والإنترنت.
هذا الحضور الرقمي انتقل معه إلى الحملة الانتخابية. فبدلا من التخلي عن الأسلوب الذي عرفه به متابعوه واصل التواصل معهم بالطريقة نفسها، مستثمرا حضوره على مواقع التواصل الاجتماعي في عرض مواقفه والتعريف بترشحه باسم حزب الوحدة والديمقراطية.
وتمكن باريك من التقدم على عدد من الأسماء السياسية المنافسة، من بينها رشيد طيبي علوي عن حزب الحركة الشعبية، ومروان اشباعتو عن حزب الأصالة والمعاصرة، وفق المعطيات الأولية المتداولة.
وفي تعليقه على فوز باريك بالمقعد البرلماني، كشف الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية عبد المالك دحشور، في تصريح خص به موقع « اليوم 24″، أن مرشحي الحزب خاضوا الاستحقاق في ظل صعوبات مالية، مشيرا إلى أن الدعم المالي المخصص للحملة الانتخابية لم يكن الحزب قد توصل به إلى حدود لحظة تصريحه.
وقال إن الحزب اضطر بسبب ذلك إلى تدبير حملته الانتخابية اعتمادا على إمكانياته الذاتية، من خلال الاقتراض والمساهمات الشخصية، مؤكدا أن جميع المرشحين واجهوا الوضع نفسه، وأن الحملة الانتخابية جرى تدبيرها في ظروف مالية صعبة.
أبرز دحشور الدور الذي لعبته شبكات التواصل الاجتماعي في دعم الحملة الانتخابية للحزب، وخاصة في إبراز مرشحه أسامة باريك، والتعريف بمواقفه وخطابه.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل من تلميذ يقطع 30 كيلومترا إلى برلماني… قصة أسامة باريك في ميدلت نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.