اخبار عربية تغييرات هيكلية في الهجرة التركية تشمل الولايات الأكثر استضافة للأجانب

تغييرات هيكلية في الهجرة التركية تشمل الولايات الأكثر استضافة للأجانب


اليكم الان تغييرات هيكلية في الهجرة التركية تشمل الولايات الأكثر استضافة للأجانب والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

ترك برس

أجرت رئاسة إدارة الهجرة التركية حركة تغييرات واسعة في إداراتها بالمحافظات، شملت تعيين مديرين جدد في عدد من الولايات التي تستضيف أعداداً كبيرة من الأجانب، وفي مقدمتها إسطنبول وأنقرة وغازي عنتاب وشانلي أورفا وكليس وأنطاليا وموغلا، إلى جانب إدرنة وهكاري وكوجايلي وچناق قلعة.

وتكتسب التغييرات أهمية خاصة بالنسبة للأجانب المقيمين في تركيا، نظراً للدور المباشر الذي تؤديه مديريات الهجرة في الولايات في ملفات الإقامة والحماية الدولية والحماية المؤقتة وتحديث البيانات وإجراءات الأجانب والمعاملات المرتبطة بوضعهم القانوني داخل البلاد.

وتأتي حركة التعيينات ضمن سلسلة تغييرات تشهدها المؤسسة منذ مطلع عام 2026، بالتزامن مع تغييرات أوسع داخل وزارة الداخلية. وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قد عيّن مصطفى تشيفتشي وزيراً للداخلية في 11 فبراير/شباط 2026 خلفاً لعلي يرلي كايا.

كما شهدت رئاسة إدارة الهجرة نفسها تغييراً في قيادتها، إذ عُيّن محمد سلامي يازيجي رئيساً للرئاسة في مايو/أيار 2026، ليتولى قيادة المؤسسة خلال مرحلة تشهد إعادة ترتيب لعدد من المواقع الإدارية والتنفيذية.

لماذا تهم هذه التغييرات الأجانب؟

لا تقتصر أهمية مديريات الهجرة في الولايات على تسجيل الأجانب أو متابعة أوضاعهم القانونية، بل تعد الجهة التنفيذية الأساسية التي يتعامل معها الأجنبي في كثير من الإجراءات اليومية، ولذلك يمكن لأي تغيير واسع في إدارات المحافظات أن ينعكس خلال المرحلة الانتقالية على سرعة المعاملات وآليات استقبال الطلبات وطريقة تطبيق التعليمات المركزية.

وتتزامن التغييرات الجديدة مع مؤشرات على تركيز أكبر، خلال عهد وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي، على جانب تسهيل وصول الأجانب المقيمين بصورة قانونية إلى الخدمات، إلى جانب استمرار مكافحة الهجرة غير النظامية.

ففي أغسطس/آب 2026 أطلقت رئاسة إدارة الهجرة مشروع «مركبات استشارة الهجرة»، بهدف إيصال الخدمات إلى الأجانب والطلاب الدوليين بصورة أسرع وأسهل، وتسهيل معاملاتهم الإدارية، مع خطة لتوسيع المشروع إلى 75 مركبة في 40 ولاية. كما تسمح الآلية بتقديم بعض الخدمات في أماكن وجود كبار السن وذوي الإعاقة والحالات التي يصعب عليها الوصول إلى مراكز الخدمة.

وفي سبتمبر/أيلول، شارك تشيفتشي شخصياً في إطلاق المشروع في أنقرة، في خطوة أبرزت اهتمام الوزارة بتوسيع نموذج الخدمات الميدانية المخصصة للأجانب والطلاب الدوليين.

وكان تشيفتشي قد أكد في وقت سابق أن ملف الهجرة بالنسبة لتركيا يجمع بين البعد الأمني وإدارة الدولة والبعد الإنساني، فيما أكدت اجتماعات إدارة الهجرة خلال العام الجاري أن السياسات ستُنفذ وفق نهج تصفه السلطات بأنه «إنساني وشفاف».

من مرحلة التشديد الميداني إلى توسيع الخدمات

وتأتي هذه المؤشرات بعد مرحلة شهدت، خلال تولي علي يرلي كايا وزارة الداخلية، توسعاً كبيراً في عمليات التفتيش الميدانية المتعلقة بالهجرة غير النظامية.

فقد توسعت آنذاك منظومة «نقاط الهجرة المتنقلة» المستخدمة للتحقق من هويات الأجانب في المدن ومحطات النقل والمطارات وغيرها، ووصل عدد مركباتها إلى 375 مركبة في يوليو/تموز 2025، في إطار استراتيجية ركزت بشكل كبير على مكافحة الهجرة غير النظامية وضبط المخالفين.

كما شهدت تلك المرحلة حملات واسعة ومتزامنة في عشرات الولايات؛ ففي إحدى الحملات خلال يونيو/حزيران 2024 أُجري أكثر من 35 ألف تدقيق للهوية، ورُصد 1456 مهاجراً غير نظامي تم البدء بإجراءات ترحيلهم.

ومع ذلك، كانت وزارة الداخلية في عهد يرلي كايا تؤكد أيضاً أن إجراءات التفتيش تستهدف الهجرة غير النظامية، وأن الهدف هو عدم إزعاج الأجانب المقيمين بصورة قانونية أو السياح، ما يعني أن الحديث عن اختلاف النهج بين المرحلتين يحتاج إلى التمييز بين تشديد الرقابة على المخالفين وبين الخدمات المقدمة للأجانب النظاميين.

أما خلال الأشهر الأخيرة، فبرز إلى جانب الجانب الأمني توجه أكثر وضوحاً نحو تسهيل وصول الأجانب النظاميين إلى الخدمات، ولا سيما من خلال مركبات الاستشارة والخدمات الميدانية، بالتوازي مع إعادة ترتيب الهيكل الإداري لرئاسة الهجرة.

ولا توجد حتى الآن تصريحات رسمية تعلن تحولاً جذرياً في سياسة تركيا تجاه اللاجئين والأجانب بعد تولي تشيفتشي وزارة الداخلية، إلا أن التغييرات الإدارية والمبادرات الخدمية الجديدة توفر مؤشرات على محاولة الجمع بين استمرار ضبط الهجرة غير النظامية وتطوير الخدمات المقدمة للأجانب الذين يقيمون بصورة قانونية.

وفي هذا السياق، ستكون التعيينات الجديدة في مديريات الهجرة، وخاصة في إسطنبول وأنقرة وغازي عنتاب وشانلي أورفا وكليس، محل اهتمام كبير لدى الجاليات الأجنبية، نظراً لحجم المعاملات التي تنفذها هذه المديريات والدور الذي تلعبه في التطبيق العملي للسياسات والتعليمات التي تصدر عن رئاسة إدارة الهجرة في أنقرة.

تغييرات هيكلية في الهجرة التركية تشمل الولايات الأكثر استضافة للأجانب



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس تغييرات هيكلية في الهجرة التركية تشمل الولايات الأكثر

كانت هذه تفاصيل تغييرات هيكلية في الهجرة التركية تشمل الولايات الأكثر استضافة للأجانب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم