اليكم الان والد أسير يدعو أنصار الله لإطلاق نجله وقريب له والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري
yemenat
يمنات
دعا الكاتب عيسى الجبولي قيادة أنصار الله إلى إطلاق نجله أحمد عيسى الجبولي وابن خاله سهيل عبد الودود الحميدي، وجميع الأسرى المحتجزين لديها، ممن كانوا يعملون في حماية الجزر اليمنية زقر وحنيش وميون.
وقال الجبولي، في مقال نشره بالتزامن مع الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر، إن الحرب، مهما طال أمدها، لا تسقط إنسانية الإنسان، وإن أسير الحرب يظل إنسانًا قبل أن يكون خصمًا، مشددًا على أن من انتهت قدرته على القتال انتهى حق قتاله، وبقي حقه في الحياة والكرامة.
وأوضح أن خلف كل أسير أسرة تنتظر عودته، مشيرًا إلى أن إطلاق الأسرى لا يعني تحرير أشخاص فقط، وإنما إعادة الطمأنينة إلى أسرهم وأطفالهم وأمهاتهم وزوجاتهم.
ووجه الجبولي مناشدة خاصة إلى أنصار الله بشأن نجله أحمد، موضحًا أن رفاق سلاحه، ممن أُطلق سراحهم ضمن العفو العام عن أسرى ومقاتلي الساحل الغربي، أكدوا له أن نجله نُقل من الساحل الغربي إلى صنعاء، وأنه لا يزال محتجزًا لديهم.
وأضاف أنه لم يعرف، حتى اليوم، بصورة رسمية مكان احتجاز نجله أو وضعه، مؤكدًا أنه لا يكتب بصفته كاتبًا أو صاحب موقف سياسي، وإنما باعتباره أبًا ينتظر ابنه، ويريد معرفة مكانه والاطمئنان عليه وعودته إلى أسرته سالمًا.
وأشار الجبولي إلى موقف سابق اتخذه عندما اعتُقل الأستاذ عارف الأديمي ورفاقه في معتقل الشمايتين، موضحًا أنه دافع عنهم وواصل المناشدة من أجل إطلاق سراحهم، رغم تعرضه لاتهامات بسبب ذلك.
وأكد أن موقفه لم يتغير، وأنه يؤمن بأن المظلوم يستحق الدفاع عنه، أيًا كان انتماؤه، مضيفًا: “واليوم، أطرق الباب نفسه من أجل ابني ورفاقه”.
ودعا الجبولي قادة اليمن إلى عدم جعل الإنسان “الخاسر الأخير” في الحرب، مطالبًا بإطلاق الأسرى وإعادتهم إلى أسرهم.
واختتم مناشدته بالقول إن الحرب ستنتهي وستبقى الذاكرة، داعيًا إلى أن يكون في هذه الذاكرة ما يليق بالإنسان، وهو الرحمة، ومؤكدًا أن المعركة انتهت بالنسبة للأسرى، وبقيت إنسانيتهم.
نص المقال
أطلقوا الأسرى… المعركة بالنسبة لهم أنتهت وبقيت إنسانيتهم
عيسى الجبولي
قال تعالى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد: 4].
في هذا اليوم، 26 سبتمبر، أتوجه إلى قادة البلاد في الشرعية وأنصار الله والمجلس الانتقالي، وإلى كل من يملك قرارًا بشأن الأسرى، بمناشدة إنسانية صادقة: أطلقوا الأسرى.
فالحرب، مهما طال أمدها، لا تسقط إنسانية الإنسان، وأسير الحرب يظل إنسانًا قبل أن يكون خصمًا. ومن انتهت قدرته على القتال، انتهى حق قتاله، وبقي حقه في الحياة والكرامة.
خلف كل أسير أسرة تنتظر؛ أم تترقب، وأب يقلق، وزوجة تتعلق بالأمل، وطفل يسأل: متى يعود أبي؟
لذلك، فإن إطلاق الأسير لا يعني تحرير شخص واحد فقط، بل يعني إعادة الطمأنينة إلى بيت كامل، وإعادة أب إلى أطفاله، وابن إلى أمه.
الحرب ستنتهي يومًا ما، لكن ما نفعله بأسرانا سيبقى في ذاكرة اليمنيين. فلا تجعلوا الأسر نهاية للأمل، واجعلوا إطلاق الأسرى خطوة نحو تضميد جراح هذا الوطن.
إلى أنصار الله… مناشدة أب
أتوجه إليكم بمناشدة خاصة لإطلاق ابني أحمد عيسى الجبولي، وابن خالي سهيل عبد الودود الحميدي، وجميع رفاقهما المحتجزين لديكم، ممن كانوا يعملون في حماية الجزر اليمنية زقر وحنيش وميون.
وبحسب ما أكد لي رفاق سلاح ابني، ممن أُطلق سراحهم ضمن العفو العام عن أسرى ومقاتلي الساحل الغربي، فقد نُقل ابني من الساحل الغربي إلى صنعاء، ولا يزال في قبضتكم.
وحتى اليوم، لم أعرف بصورة رسمية مكان احتجازه أو وضعه.
وأنا هنا لا أكتب بصفتي كاتبًا أو صاحب موقف سياسي، وإنما كأب ينتظر ابنه. أريد فقط أن أعرف أين هو، وأن أطمئن عليه، وأن يعود إلى أسرته سالمًا.
وأذكّركم بموقف سبق أن اتخذته عندما اعتُقل الأستاذ عارف الأديمي ورفاقه في معتقل الشمايتين. يومها سخّرت قلمي للدفاع عنهم، وزرتهم عندما سُمح لي بالزيارة، وحملت إليهم مساعدة من أحد فاعلي الخير، وواصلت المناشدة من أجل إطلاق سراحهم، حتى اتهمنا بعض الناس بسبب ذلك بالعمالة لكم.
لكنني لم أتراجع؛ لأنني كنت أؤمن، وما زلت أؤمن، بأن المظلوم يستحق الدفاع عنه، أيًا كان انتماؤه.
واليوم، أطرق الباب نفسه من أجل ابني ورفاقه.
لا أطلب منكم أن تنظروا إلى أحمد باعتباره خصمًا، بل انظروا إليه باعتباره ابنًا لأب ينتظره، وأخًا لعائلة تشتاق إليه، وإنسانًا له حق في الحرية والكرامة.
يا قادة اليمن، قد تختلفون في السياسة والمواقف، لكن لا تجعلوا الإنسان هو الخاسر الأخير في هذه الحرب.
أطلقوا الأسرى.
أعيدوا الأب إلى أطفاله، والابن إلى أمه، والزوج إلى زوجته.
فحين يُفتح باب السجن، لا يخرج أسير واحد فقط؛ بل تخرج معه دمعة أم، وانتظار طفل، وقلق زوجة، وقلب أب ظل معلقًا بالأمل.
الحرب ستنتهي، وستبقى الذاكرة. فاجعلوا في هذه الذاكرة شيئًا يليق بالإنسان: الرحمة.
أطلقوا الأسرى… فقد انتهت المعركة بالنسبة لهم، وبقيت إنسانيتهم.
yemenat
والد أسير يدعو أنصار الله لإطلاق نجله وقريب له
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
موقع يمنات الأخباري والد أسير يدعو أنصار الله لإطلاق نجله وقريب له
كانت هذه تفاصيل والد أسير يدعو أنصار الله لإطلاق نجله وقريب له نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

