اليكم الان خالد تيكوكين: «كرهت» بناية عمالة أزيلال.. ولن أعتزل السياسة والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
في خرجة جديدة، لخالد تيكوكين، مرشح حزب العدالة والتنمية بدائرة دمنات – أزيلال، قال إنه «كره» في الوقت الحالي بناية عمالة أزيلال، معبرا عن أمله في تجاوز هذا الأمر، واستمرار التواصل مع السلطة، شريطة أن تكون محايدة وتسهر على إنجاز المشاريع والتنمية.
وأورد تيكوكين، في مقطع فيديو، اليوم السبت 26 شتنبر 2026، أن لديه رسائل قصيرة إلى عامل الإقليم؛ وفي أولى هذه الرسائل قال: «أقول لك كفى.. فاحتراما للمقام الذي تمثلونه، لن أفصل في الكلام؛ ولكن كفى جزاك الله خيرا»، مردفا: «أرجو أن تُعطي تعليماتك إلى رؤساء الدوائر، وإلى قواد القيادات، حتى لا يتكرر سيناريو سنة 2021»، وفق تعبيره.
وأشار تيكوكين، في هذا الصدد، إلى أن المواطنين الذين صوتوا له في انتخابات 2021، واجهوا المعاناة في القيادات والجماعات حينما يريدون قضاء مصالحهم الإدارية، موضحا أنه كان يُقال لهم: «سِيرُو عند هاذوك اللّي صوتُو ليهم».
وشدد تيكوكين على أن أي مسؤول سيقدم على هذه الأساليب، سيتم فضحه بالاسم، مبرزا بتعبيره: «غانمشيو معه إلى أبعد مما يتخيّل»، موردا أن المواطنين الذين خرجوا لم يقوموا إلا بممارسة حقوقهم، وبالتالي يجب أن تُصان كرامتهم.
مطالب أيت بوكمّاز..
وفي الرسالة الثانية للعامل، قال رئيس الجماعة الترابية «تابنت» بإقليم أزيلال، إن «المطالب التي عبرت عنها ساكنة أيت بوكمّاز، موجودة فوق مكتب العامل السابق، والآن انتقلت إلى مكتبكم، وبلغت رئاسة الحكومة، وتجاوزتها إلى حدود بات يعرفها الجميع اليوم».
وأضاف تيكوكين مخاطبا العامل: «أرجو أن يتم التعجيل بتنزيل هذه المطالب على أرض الواقع، ونرفض أن يتم الركوب عليها من سياسيين آخرين»، معتبرا أن «الساكنة ناضلت من أجلها لسنوات وعقود»، ومردفا: «هذه حقوقنا، ونريد الإشراف المباشر للعامل على تنزيلها»، وفق تيكوكين.
وأشار المتحدث، في هذا الصدد، إلى أنه كان مستهدفا في المنطقة، وبتعبيره: «زيّرتُو علينا. وأخرتم كل شيء. والآن سالات الحفلة، وقضيتُو الغرض.. إذا تعاملوا معنا بما يُرضي الله».
وهنا كشف تيكوكين أنه أصبح «يكره» بناية عمالة الإقليم، في الوقت الحالي، معبرا عن أمله في تجاوز الأمر، لأن موقعه السياسي يفرض عليه التواصل مع السلطات المحلية، التي يفترض فيها أن تكون محايدة وتسهر على إنجاز مشاريع تنموية لفائدة الساكنة.
ودعا تيكوكين إلى تجاوز قصة الانتخابات البرلمانية الحالية، ثم ننتظر الانتخابات الجماعية التي ستنظم في سنة 2027، وسنرى ماذا سيحدث.
الاغتناء في الإقليم..
ومن جانب آخر، رفض مرشح البيجيدي الذي لم ينل المقعد البرلماني، وفق النتائج المعلنة حاليا، تهنئة المرشحين الناجحين، مبررا ذلك بالقول: «كلهم يعرفون كيف نجحوا. وأنا وصلت لحقيقة مفادها أن أي إنسان نجح بطريقة فيها “إنّ”، يصعب عليه العمل بشكل محايد».
واستدرك: «ولكن أرجو منهم جميعا أن يُدافعوا عن إقليم أزيلال، لأنه يواجه عدة إشكالات»، مسترسلا: «ليس فقط من أجل أن ينال نصيبه من الإمكانيات، لأننا نعرف أنه يحصل على نصيبه، ولكن يغتني منها من يغتني.. نحتاج إلى الحزم؛ أي أن تصل المشاريع كما هي، بدون “قوالبْ”، وبعيدا عن المحسوبية والزبونية».
وفي هذا الصدد، دعا مسؤولي المؤسسات والإدارات الترابية الموجودة في إقليم أزيلال إلى العمل الجاد والمحايد خدمة للمواطنين والمنطقة، منبها إلى ضرورة الانتباه إلى رسائل المواطنين الذين لم يذهبوا إلى التصويت أو الذين يضعون ورقة بيضاء في الصندوق.
وأكد تيكوكين أنهم في حزب العدالة والتنمية منفتحون على الجميع، من أجل المصلحة العامة، داعيا إلى تغيير طريقة التعامل معهم، مشددا على أن الاستمرار في النهج الحالي لن يجدي نفعا، وبتعبيره: «لن تروا منا إلا ما رأى الحديد من النار».
البقاء في السياسة..
وعن تلميحه السابق حول الانسحاب من العمل السياسي، أورد أنه قرر البقاء ومواصلة العمل، وذلك بعدما تلقى عدة اتصالات من ساكنة بوكماز، ومن أناس يُقدرهم ويضعهم فوق رأسه.
ووجه رسالة إلى جميع الفاعلين في إقليم أزيلال، قائلا: «كنا سننسحب، ونترك لكم كل شيء. والآن، بعدما قررنا البقاء، عليكم أن تقفوا معنا بـ”رجولة”، وراجعوا أنفسكم، لأن الخطأ منكم، وليس في أحد آخر»، وفق تعبيره.
وأضاف: «أقولها وأكررها. إن حتى المسؤولين الذين يعينهم الملك، إذا وجدكم “شفارا”، فإنهم سيصبحون، في الغالب، “شفارا” معكم. المرجو الالتزام من أجل المصلحة العامة. إنكم تعرفون أن هذه الأمور أصبح يعرفها المواطنون جميعا، صغارا وكبارا، متمدرسين وغير متمدرسين، في إقليم أزيلال».
وأردف مخاطبا المنتخبين: «أنتم تعرفون أنه لولا الأساليب الموازية، ولولا الأشياء التي سنتحدث عنها، إذا ما اضطررنا، لما صوت لكم أحد. هذه هي الحقيقة من الأخير»، مردفا: «نرجو أن نقلب هذه الصفحة، لكن بود وباحترامنا»، وفق تعبيره.
ليلة إعلان النتائج..
وبالعودة إلى ليلة يوم الأربعاء وصبيحة يوم الخميس 24 شتنبر الجاري، كان محبو خالد تيكوكين قد خرجوا إلى الاحتفال بالجماعة الترابية «تابنت» والتعبير عن فرحتهم، إثر إعلانه النجاح في الانتخابات البرلمانية، وفيما بعد استفاقوا ليجدوه خارج المقاعد الثلاثة المؤدية إلى مجلس النواب 2027-2031.
وفي منتصف يوم الخميس، خرج تيكوكين، في مقطع فيديو قصير، معلنا أنه توصل بالنتائج النهائية من السلطات المحلية، واكتشف أنه حل في المركز الرابع بأزيد من 7000 صوت، متقاربا مع صاحب المركز الثالث.
وأضاف بنبرة ساخرة أن المترشح الذي حل في المركز الثاني، وبتعبيره: «صدقات عندُو السرعة النهائية، ونْقزني أنا والسي عبد العالي، وجاء في المركز الثاني».
يُذكر أن خالد تيكوكين كان قد تصدر النتائج الأولية في دائرة أزيلال-دمنات بنحو 4200 صوت، مقابل حوالي 4100 صوت لمرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد آيت بنعلي، وهو ما دفعه، آنذاك، إلى كتابة تدوينة قائلا: «الحمد لله نجحنا.. جزيل الشكر لكل من وثق بنا وناضل معنا.. والخير في الأمام بعون الله».
وإثر ذلك، خرج محبو تيكوكين يجوبون شوارع «تابنت»، رافعين شعارات قوية، من قبيل: «يا خالد ارتاح ارتاح.. سنواصل الكفاح».
وفيما بعد، أعلنت السلطات المحلية النتائج الرسمية، كاشفة تصدر حزب الأصالة والمعاصرة الدائرة بأزيد من 11 ألف صوت، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بأزيد من 8 آلاف صوت، ثم حزب الاستقلال بأزيد من 7600 صوت، ثم تيكوكين رابعا بحوالي 7300 صوت.
خالد تيكوكين: «كرهت» بناية عمالة أزيلال.. ولن أعتزل السياسة صوت المغرب.
خالد تيكوكين كرهت بناية عمالة أزيلال ولن أعتزل السياسة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب خالد تيكوكين كرهت بناية عمالة أزيلال ولن أعتزل السياسة
كانت هذه تفاصيل خالد تيكوكين: «كرهت» بناية عمالة أزيلال.. ولن أعتزل السياسة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

