- الاكثر زيارة- ترفيه و منوعات

ترفيه و منوعات خبيران إسبانيان: الكويت تمتلك مقومات فريدة واعدة لتعزيز حضورها السياحي

ترفيه و منوعات
شبكة سرمد الإعلامية قبل ساعة و 49 دقيقة

اليكم الان خبيران إسبانيان: الكويت تمتلك مقومات فريدة واعدة لتعزيز حضورها السياحي والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة سرمد الإعلامية:

أكد خبيران إسبانيان في مجال السياحة ودراسات الشرق الأوسط أن دولة الكويت تمتلك مقوماتٍ وإمكاناتٍ من شأنها تعزيز حضورها وجهةً سياحيةً إقليميةً، علاوةً على موقعها الجغرافي وطبيعة مجتمعها وتجربتها في الانفتاح على الخارج، ما يوفر تجاربَ ساحليةً وترفيهيةً.

وبهذا الشأن، أشار الخبيران إلى أهمية تنويع التجارب السياحية وتطوير الخدمات والبنية التحتية، في ضوء خصوصية المجتمع والثقافة المحلية، لجذب السياح الدوليين، خصوصاً من آسيا وأوروبا.

وقال المستشار في بعثة الهيئة العامة للسياحة «تور إسبانيا» في منطقة الخليج العربي ومسؤول أسواق دول مجلس التعاون الخليجي كارلوس لويس غونزاليس إن دولة الكويت تتمتع بتجاربَ سياحيةٍ متميزةٍ وبنيةٍ تحتيةٍ وخدماتٍ ذات جودةٍ، إضافةً إلى أن الطابع الودود والمضياف للشعب الكويتي يمثل أحد أبرز عناصر الجذب للسياح.

ونوه بالتطوير المستدام للقطاع السياحي في الكويت، وخصوصية الثقافة والعادات المحلية، وإشراك مختلف القطاعات في المنظومة السياحية، وتعزيز هذا النشاط الحيوي بابتكاراتٍ وتجاربَ جاذبةٍ.

وأوضح أن دول المنطقة أمامها مستقبلٌ سياحيٌّ واعدٌ بعد انتهاء الظروف الراهنة، لافتاً إلى ما تتمتع به دولة الكويت على وجه الخصوص من مقوماتٍ تؤهلها لتكون وجهةً جاذبةً للسياح، وبينهم السائح الإسباني، من خلال إبراز تجاربها الفريدة والمتنوعة وتوفير بنيةٍ تحتيةٍ وخدماتٍ عالية الجودة.

وعلى صعيد حركة السياحة في الاتجاه الآخر، أشار المسؤول الإسباني في الهيئة العامة للسياحة «تور إسبانيا» التي تعمل تحت مظلة وزارة الصناعة والسياحة الإسبانية إلى تنامي اهتمام المسافرين الكويتيين بإسبانيا، واصفاً أيضاً السوق الكويتي بأنه يتمتع «بإمكاناتٍ كبيرةٍ للتطور والنمو».

وذكر غونزاليس أن دولة الكويت من بين الدول التي تحقق أفضل أداءٍ في هذا الجانب، وسط تزايد الطلب والاهتمام بالسفر إلى إسبانيا، مشيراً إلى أن القوة الشرائية المرتفعة للمسافرين الكويتيين ومستويات الإنفاق التي يسجلونها خلال رحلاتهم تمنح السوق الكويتي أهميةً خاصةً بالنسبة لإسبانيا.

ورأى أن تعزيز العلاقات السياحية بين البلدين يتطلب تحسين الربط الجوي، من خلال توفير رحلاتٍ مباشرةٍ إلى وجهاتٍ إسبانيةٍ إضافيةٍ، داعياً إلى توسيع الخيارات المتاحة أمام السائح الكويتي لاكتشاف وجهاتٍ إسبانيةٍ أقل شهرةً في السوق الكويتي، بما في ذلك وجهات الطبيعة والمناطق الداخلية، فضلاً عن مدنٍ أخرى إلى جانب مدريد وبرشلونة.

ومن زاويةٍ أكاديميةٍ، قال أستاذ الدراسات العربية والإسلامية في جامعة مدريد المستقلة والباحث في شؤون الشرق الأوسط والخليج إغناسيو غوتييريث دي تيران إن دولة الكويت تتمتع بمقوماتٍ يمكن أن تدعم حضورها كوجهةٍ سياحيةٍ إقليميةٍ.

وأوضح غوتييريث دي تيران، المتخصص في التاريخ المعاصر للعالم العربي والإسلامي، والذي تتركز أبحاثه في قضايا الشرق الأوسط والديناميكيات الجيوسياسية لا سيما في منطقة الخليج، أن من أبرز هذه المقومات الموقع الجغرافي للكويت بين آسيا الوسطى وأوروبا، وصغر مساحتها الذي يتيح سهولة الوصول والتنقل بين الوجهات الساحلية ومرافق الترفيه في العاصمة، مقارنةً ببعض الوجهات الخليجية الأكبر مساحةً.

وشدد على تجربة الكويت التاريخية كوجهةٍ ترفيهيةٍ في المنطقة، إلى جانب طبيعة مجتمعها المتنوع والمنفتح على العالم، لافتاً إلى أن خطط التنويع الاقتصادي في الكويت، على غرار عددٍ من دول الخليج، تجعل من السياحة أحد المسارات الواعدة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز دور القطاع الخاص المحلي.

وأضاف أن تعزيز حضور الكويت سياحياً لا يقتصر على استقطاب السياح الغربيين، بل يمكن أن يمتد بصورةٍ خاصةٍ إلى الأسواق الآسيوية، لا سيما الصينية واليابانية والهندية، مستفيداً من موقعها في منطقة الشرق الأوسط وقربها النسبي من آسيا.

وفي المقابل، أشار إلى أن تطوير البنية التحتية يظل عاملاً مهماً لتعزيز القدرة التنافسية للقطاع السياحي، لا سيما توسعة المطار وتحسين شبكات الطرق ووسائل الوصول إلى الوجهات السياحية والترفيهية التي تشهد حالياً إنشاء فنادق ومجمعاتٍ سكنيةٍ.

ولفت إلى أهمية وضع خطةٍ متكاملةٍ لتنشيط السياحة الموسمية خلال الفترة الممتدة من أكتوبر إلى فبراير، من خلال تطوير عروضٍ وبرامجَ ترويجيةٍ خاصةٍ، بما في ذلك الفعاليات والعروض المرتبطة بموسم أعياد نهاية العام.

وعلى مستوى السياحة الحضرية في العاصمة، أشار غوتييريث إلى أهمية تعزيز الاستثمار في المتاحف والمرافق الترفيهية والأنشطة الموجهة للعائلات، إلى جانب تطوير مرافقَ حديثةٍ لليخوت والقوارب، بما يسهم في تنويع التجربة السياحية في الكويت.

ويأتي تنامي الاهتمام بالسوق الكويتي في إطار الأهمية المتزايدة التي تكتسبها الأسواق الخليجية بالنسبة إلى إسبانيا، إذ تظهر أحدث بيانات هيئة السياحة الإسبانية «تور إسبانيا» أن عدد السياح القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي بلغ نحو 526.9 ألف سائحٍ عام 2025، بزيادة قدرها 2.3 في المئة مقارنةً بالعام السابق.

وسجل إنفاق السياح الخليجيين في إسبانيا خلال العام نفسه مستوىً قياسياً بلغ 1.454 مليار يورو «1.66 مليار دولار»، فيما تركز النمو بصورةٍ خاصةٍ في أسواق البحرين وقطر والكويت وعمان، بينما ظلت السعودية والإمارات أكبر مصدرين خليجيين للسياح والإنفاق في إسبانيا، وفق تلك البيانات.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل خبيران إسبانيان: الكويت تمتلك مقومات فريدة واعدة لتعزيز حضورها السياحي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة سرمد الإعلامية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في ترفيه و منوعات اليوم