اخبار عربية ذبيان: حضور السيد نصر الله ما زال مؤثّرًا ويحذّر من تصعيد إسرائيلي انتخابي على لبنان
اليكم الان ذبيان: حضور السيد نصر الله ما زال مؤثّرًا ويحذّر من تصعيد إسرائيلي انتخابي على لبنان والان إلى التفاصيل من المصدر قناة المنار:
أكّد الأمين العام لـ«اللقاء الوطني الجامع»، جهاد ذبيان، أن حضور السيد حسن نصر الله ما زال طاغيًا ومؤثّرًا في وجدان أحرار لبنان والعالم وفي ساحة مواجهة الهيمنة الأميركية والغطرسة الإسرائيلية، محذّرًا من تصعيد إسرائيلي محتمل على لبنان قبل انتخابات الكيان الإسرائيلي، قد يوظّفه بنيامين نتنياهو لمصلحته في صناديق الاقتراع.
وقال ذبيان، في بيان بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد نصر الله: «لا نشعر بالفقد على الرغم من فداحته لغياب أحد أبرز قادة النضال الوطني والتحرّري على المستوى العالمي»، معتبرًا أن حضوره ما زال راسخًا حتى في عقول أشدّ مناوئيه خلال حياته.
وأضاف أن هذا الحضور يتجسّد في المخلصين عمومًا، ورجال المقاومة وبيئتها خصوصًا، من خلال صمودهم في مواجهة «أعتى آلة عسكرية عرفتها البشرية عبر التاريخ».
ورأى ذبيان أن السيد نصر الله لم يكن قائدًا تقليديًا للحزب والمقاومة على غرار بعض القيادات الحزبية المحلية، بل امتلك خصالًا وميزات قلّ نظيرها، من حضور مؤثّر في مؤيّديه وأعدائه وخصومه، وعقل متّقد محيط بمعظم التحديات والمشاريع الاستعمارية الخطيرة التي تستهدف لبنان والمنطقة.
واعتبر أنه نجح في تشخيص هذه التحديات بدقّة، وابتكار أساليب ناجعة لمواجهتها بذكاء وحكمة، وحقّق النجاح في معظمها، مشيرًا إلى إدراكه سعي الاحتلال إلى إنهاك لبنان عبر فتنة داخلية تُلهي المقاومة عن التصدّي لعدوانه. وأوضح أن السيد نصر الله حرص على إفشال هذا المخطّط من خلال التركيز على الوحدة الوطنية والعمل على تمتينها، مع الحفاظ على المقاومة وأهدافها في حماية لبنان.
وقال ذبيان إن هذه الصفات جعلت أميركا والكيان الإسرائيلي تعيشان «عقدة السيد نصر الله» لعشرات السنين، معتبرًا أنهما اتخذتا قرار اغتياله منذ تحرير لبنان عام 2000، ولم تتمكّنا من تحقيق هدفهما إلا عام 2024، باستخدام عشرات الأطنان من المتفجّرات الصاروخية. وأضاف: «نالتا من جسده فقط، وانتصر عليهما في استشهاده».
واستذكر القامة الوطنية والنضالية للأمين العام السابق لحزب الله، الشهيد السيد هاشم صفي الدين، مشيرًا إلى دوره الكبير في تعزيز مأسسة الحزب وتطويره، واهتمامه الشديد ببيئة المقاومة وتلبية احتياجاتها قبل الحروب الإسرائيلية العديدة على لبنان وشعبه وأثناءها وبعدها.
وتقدّم ذبيان بأحرّ التبريكات والتعازي من حزب الله والمقاومة وبيئتهما بالشهيدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، مجدّدًا العهد بالثبات على نهجهما في مقارعة الاستعمار وأعداء لبنان.
وفي الشأن السياسي، توقّف عند «فضيحة» رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة، معتبرًا أنها أظهرت حجم الاشمئزاز والاستياء منه ومن سياسة حكومته التي وصفها بالإجرامية في لبنان وفلسطين المحتلّة.
وأشار إلى التظاهرات الغاضبة في نيويورك وعدد من الشوارع الأميركية قبل خطاب نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة وبعده، وإلى الانسحابات الجماعية للوفود من القاعة مع بدء إلقائه الخطاب «المقزّز»، معتبرًا أن ذلك جعله «ذليلًا وبائسًا ويائسًا في حاضنته الأم».
وندّد ذبيان بتباهي نتنياهو بجرائمه، ولا سيما «مجزرة البيجر الغادرة والوحشية» التي نفّذها الكيان الإسرائيلي يومَي 17 و18 أيلول 2024 في لبنان، وأسفرت عن عشرات الشهداء وآلاف الجرحى من الأطفال والنساء والعمّال. وحذّر من تصعيد إسرائيلي محتمل على لبنان قبل انتخابات الكيان، بهدف توظيفه لمصلحة نتنياهو انتخابيًا.
وفي موازاة ذلك، توقّع ذبيان أن تلجأ الولايات المتحدة، بالتفاهم مع السلطة اللبنانية والكيان الإسرائيلي، إلى تسريع وتيرة المفاوضات بين لبنان والكيان وتعيين موعد جديد لها، استباقًا لنتائج المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية التي قد تفضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، ومنها لبنان.
واعتبر أن ذلك يأتي في محاولة جديدة لإظهار أي وقف أو تخفيف للاعتداءات الإسرائيلية بوصفه إنجازًا للسلطة اللبنانية وليس لإيران، وهو «خلافًا للحقيقة التي يعرفها ويراها الجميع».
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل ذبيان: حضور السيد نصر الله ما زال مؤثّرًا ويحذّر من تصعيد إسرائيلي انتخابي على لبنان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على قناة المنار و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.