اخبار عربية سيناريوهات "التحالف الحكومي" تتأثر بحسابات اليوم وخلافات الماضي
اليكم الان سيناريوهات "التحالف الحكومي" تتأثر بحسابات اليوم وخلافات الماضي والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
بعد إعلان عبد الإله بنكيران استبعاد مشاركة حزب العدالة والتنمية في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، وتقدير الأمانة العامة لـ”حزب المصباح” أن “المكان الطبيعي للحزب هو مواصلة أداء أدواره من موقع المعارضة الوطنية المسؤولة والقوية”، مقابل تأكيد فاطمة الزهراء المنصوري أن “البام” لا يضع خطوطًا حمراء أمام التحالف مع أي حزب، انتقل النقاش السياسي سريعًا من نتائج الانتخابات إلى شكل الأغلبية الحكومية المقبلة.
وفي ظل الخريطة البرلمانية الجديدة وتعدد الإمكانات الحسابية لتشكيل الأغلبية تبرز أمام المشهد السياسي مجموعة من السيناريوهات المحتملة للتحالفات بين الأحزاب السياسية، في انتظار تعيين رئيس الحكومة وانطلاق المشاورات وتبلور مواقف مختلف الأطراف المعنية بالولاية الحكومية الجديدة.
معارضة وتحالفات
محمد شهبي، باحث في العلوم السياسية، قال إن “التصريحات الأخيرة التي صدرت خلال الحملة الانتخابية كشفت عن حدة الخلاف بين حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة”، مبرزًا أن “الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، شن هجومًا حادًا على ‘البام’، ووصفه بمختلف النعوت، بل شكك في وجوده باعتباره حزبًا سياسيًا، معتبرًا أنه جاء لتضييق الخناق على حزبه وخلق مشكل وجودي له”.
وأضاف الباحث ذاته أن “تحقيق حزب العدالة والتنمية تقدمًا ملموسًا، ومضاعفة رصيده الانتخابي أربع مرات، يجعل من الصعب، وفق ما صرح به بنكيران، أن يضع يده في يد حزب الأصالة والمعاصرة”، مشيرًا إلى أن “هذا الموقف ليس جديدًا أو مفاجئًا بالنسبة إلى من تابع المشهد السياسي الوطني خلال السنوات الأخيرة، وخاصة الهجمات المتكررة التي وجهها بنكيران إلى ‘البام’ خلال الفترة التي سبقت الحملة الانتخابية”.
وأوضح شهبي، في تصريح لهسبريس، أن “تحالف حزب العدالة والتنمية مع أي حزب آخر يبقى مستبعدًا في إطار تشكيل الحكومة، بالنظر إلى إعلان أمينه العام، خلال اليومين الأخيرين، اصطفافه في المعارضة”، معتبرًا أن “الحزب سيكون أول قوة معارضة في مجلس النواب خلال السنوات الخمس المقبلة”.
وبخصوص سيناريوهات التحالفات قال المختص في العلوم السياسية إن “حزب الأصالة والمعاصرة سيتجه إلى طلب التحالف مع عدد من الأحزاب”، مستبعدًا أن “يضع يده في يد حزب التجمع الوطني للأحرار”، ومفسرًا ذلك بكون “الحزب كان إلى وقت قريب حليفًا له في الحكومة، قبل أن ينقلب عليه، حيث استغل معلوماته لضرب ما كان حزب الأحرار يفتخر به خلال تجربته الحكومية”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “حزب الأصالة والمعاصرة انتقد خلال حملته عددًا من جوانب تدبير الحكومة السابقة، وكأنه لم يكن يساهم فيها”، مذكرًا بأن “الحزب صرح في مناسبات عدة بأنه كان يشارك فقط في تدبير الميزانية وإصدار الأوامر بالصرف، بينما كان رئيس الحكومة هو من يحكم فعليًا في تخصيص ما يراه مناسبًا وتسيير السياسات العمومية بشكل عام”.
وبشأن التحالف الحكومي المرتقب رجح شهبي أن “يجمع بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري”، فيما ستصطف باقي الأحزاب إلى جانب المعارضة، التي قال إنها ستكون “معارضة شرسة، بالنظر إلى أن طينة المعارضين ستكون جديدة ووازنة، وأن العمل البرلماني سيشهد نشاطًا لم يشهد له مثيلا من قبل”.
تحالفات محتملة
حمزة رويجع، باحث في العلوم السياسية والقانون العام ورئيس مركز دكالة للبحث العلمي، قال إن “السيناريو الأول يتمثل في عودة التحالف الحكومي السابق، الذي جمع الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، مع الانفتاح على حزب آخر، لكن وفق ضوابط جديدة من شأنها تعزيز تماسك التحالف الحكومي”.
وأضاف رويجع، في تصريح لهسبريس، أن “السيناريو الثاني يتمثل في ذهاب قائد التحالف الحكومي نحو التحالف مع حزب الاستقلال وأحزاب أخرى، دون التجمع الوطني للأحرار، وهو ما قد يمنح قائد الائتلاف الحكومي حقائب وزارية أكثر، عوض منحها للأحرار بالنظر إلى عدد مقاعده البرلمانية”.
وبخصوص اختيار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عدم التحالف مع الأصالة والمعاصرة أوضح الباحث ذاته أن ذلك “يكشف أن عقدة ميلاد الأخير مازالت حاضرة”، معتبرا أنه “يُنظر إليه باعتباره خصما سياسيا وجوديا”، ومبرزا أن “حزب العدالة والتنمية لا يستطيع أن يعيش الواقعية السياسية بتقبل الأصالة والمعاصرة كحزب سياسي كباقي الأحزاب لا أقل ولا أكثر”.
سيناريوهات "التحالف الحكومي" تتأثر بحسابات اليوم وخلافات الماضي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل سيناريوهات "التحالف الحكومي" تتأثر بحسابات اليوم وخلافات الماضي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.