اخبار محلية قاسم لنصر الله: على العهد في الانتحار
اليكم الان قاسم لنصر الله: على العهد في الانتحار والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
يواصل قاسم مسيرة نصر الله، لكن مع إضافةٍ تشهد عليها حرب آذار التي ألحقَت بلبنان، ولا تزال، أفدح الأضرار في تاريخه. وأصبح ثابتًا أنّ الأمين العام الحالي لـ”الحزب” ثابت في أخذ لبنان إلى الهاوية برعاية من مرجعيّته في طهران.
كتب أحمد عياش لـ”هنا لبنان”:
أطلّ الأمين العام لـ”حزب الله”، الشيخ نعيم قاسم، عصر أمس في مهرجان للحزب بالذكرى السنوية الثانية لمقتل أمينه العام السابق حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت. وألقى قاسم كلمةً مسجّلةً مسبقًا، كما جرت العادة، لأسباب أمنية. واستبق “حزب الله” المناسبة بسلسلة أنشطة جرى خلالها تعميم الأفكار التي أراد الشيخ قاسم إيصالها، وهي تتمحور حول استمرار “حزب الله” في اعتماد “المقاومة” نهجًا يقتضي الحفاظ على السلاح.
وفي المقابل، شهدت عشية الذكرى تصعيدًا في العمليات الإسرائيلية العسكرية في مناطق عدة من الجنوب، مع مواصلة تحليق المُسيّرات في الأجواء اللبنانية كافة، ولا سيّما في الضاحية الجنوبية لبيروت. وتوقّفت صحيفة “هآرتس” العبرية أمس عند هذا التصعيد، فلفتت إلى أنّه “أتى بعد يوم من دعوة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من بلاده”. وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال سلام “إن لبنان لا يريد أن يتورّط في النزاعات الإقليمية أو يستخدم كورقة مساومة”، مؤكدًا “أن الدولة يجب أن تكون لها السلطة الحصرية على الأسلحة وقرارات الحرب والسلم”.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنّ خطاب رئيس الحكومة اللبنانية جاء بعد اقتراح إيران الخميس الماضي إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات حول برنامجها النووي خلال سبعة أيام إذا رفعت الولايات المتحدة الحصار البحري، وألغت العقوبات على مبيعات طهران النفطية، ولاحظت هدنةً تشمل لبنان.
دخل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي، الموجود في الولايات المتحدة الأميركية، على خط “فك لغز” هذه المرحلة، فقال لقناة “سكاي نيوز” إنّ كلًا من إسرائيل و”حزب الله” يبديان عدم تعاون في تسهيل مسار المفاوضات الجارية”.
وحول التواصل مع الجانب الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كشف وزير الخارجية أن اللقاء مع الوفد الإيراني “كان دبلوماسيًا وشهد صراحةً كاملةً”، مبيّنًا أن “الإيرانيين لم يستوعبوا بعد أن القرار السياسي والأمني قد عاد حصريًا إلى الحكومة اللبنانية”.
في أي حال، يتمتّع الأمين الحالي لـ”حزب الله” بسمعة أنّه تفوّق على سلفه نصر الله، بأنّه جرّ لبنان إلى حرب أدّت إلى خسائر هائلة لا نظير لها في الحروب السابقة. فقد امتاز نصر الله بأنّه ورّط لبنان عام 2006 في حرب انتهت إلى ما اعتبره الحزب “انتصارًا إلهيًّا”، على الرغم من الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات. كما امتاز بحرب “إسناد غزة” في 8 تشرين الأول عام 2023، والتي انتهت بعد مصرع نصر الله في 27 أيلول 2024 إلى تفاهم في العام عينه، كان بمثابة هدنة مؤقتة لم تستمر إلى أبعد من بداية آذار الماضي.
ومن يعود إلى تلك المرحلة يجد أنّ الجنوب اللبناني كان للبنان حتى الحدود التي رسمتها الأمم المتحدة عام 2000، وكانت منطقة الحافة الحدودية عامرة بالسكان والممتلكات.
في المقابل، فتح قاسم، في 2 آذار الماضي، حرب الثأر لمقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، الذي لقي حتفه في الحرب الأميركية – الإسرائيلية في 28 شباط الماضي. وأدّت هذه الحرب إلى عودة الاحتلال الإسرائيلي المباشر لنحو 600 كيلومتر مربع من الجنوب، حيث باتت في معظمها منطقةً مدمّرةً بالكامل. وكشفت التطورات الميدانية الأخيرة أنّ المناطق المتاخمة للجنوب المحتلّ أصبحت خطوط تماس ليست صالحة للعيش. ونتحدّث هنا مثلًا عن منطقة النبطية، التي كانت سابقًا بعيدةً عن الحدود الجنوبية وما رافقها من أحداث طوال 26 عامًا خلت. لكن هذه المنطقة أصبحت منذ نحو 4 أشهر تقريبًا في قلب الأحداث الأمنية، بعد مواجهات تلة علي الطاهر الاستراتيجية وسقوط نفقها الشهير الذي عملت إيران على إنشائه على مدى عقديْن.
أطلّ قاسم أمس مجدّدًا ليقول، كما صرّح عضو كتلة “حزب الله” النيابية علي فياض عشية ذكرى نصر الله، إنّ “المقاومة أثبتت، على الرغم من استهداف قياداتها وخوض العدو حربًا مدمّرةً بحق القرى والأهالي، أنّها ثابتة وقادرة على الصمود والقتال وإلحاق الخسائر بالعدو”، مشددًا على أنّ “محاولات إبعاد مجتمع المقاومة عن خياراته وقياداته لم تحقّق أهدافها، بل زادت من التفافه حول مقاومته وإدراكه لحجم الاستهداف الذي يطاول أرضه ووجوده ومستقبله”. ولفت إلى أنّ “حزب الله” يمضي تحت قيادة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، بخطى ثابتة ورؤية حكيمة وبنية حزبية متماسكة، لاستكمال المسيرة التي خطّها السيد حسن نصر الله”.
وهكذا، يواصل قاسم مسيرة نصر الله، لكن مع إضافة تشهد عليها حرب آذار التي ألحقَت بلبنان، ولا تزال، أفدح الأضرار في تاريخه. وأصبح ثابتًا أنّ الأمين العام الحالي لـ”حزب الله” ثابت في أخذ لبنان إلى الهاوية برعاية من مرجعيته في طهران. وفي هذا السياق، جاء في مقال نشرته أمس صحيفة “كيهان”، الناطقة بلسان المحافظين في إيران: “مع انتقال مسؤولية القيادة إلى الشيخ نعيم قاسم، تبدو المسألة أكثر تعقيدًا من مجرّد انتقال إداري من أمين عام إلى آخر، فالقيادة الجديدة تتحرّك ضمن مرحلة مختلفة وظروف مختلفة، لكنها لا تبدأ من الصفر؛ بل تتحرك داخل تراكم فكري وتنظيمي وخطابي تشكّل على مدى عقود”.
تقول إسرائيل أمس، بلسان الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إيللا واوية، على حسابها عبر “إكس”: “قلنالو روق وما راق. نصر الله راح، وحزب الله بعدو عم يلملم اللي خسره. اللي ما تعلّم من النهاية… رح يعيد نفس الغلطة”.
في المقابل، يقول لبنان بلسان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي كلامًا آخر. فقد أورد البطريرك في عظةٍ ألقاها أمس في قدّاس حضره رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لمناسبة تكريس مذبح الطوباويين الدويهي والحويك: “المطلوب خطوات عملية لدعم الجيش، وأن يترسّخ مبدأ الدولة الواحدة القادرة، صاحبة المرجعيّة في السلاح والقرار الأمني”.
هل من داعٍ لنسأل عمّا سيختاره “حزب الله” بين ما تطرحه الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي وبين ما يطرحه البطريرك الراعي؟ الجواب ورد على لسان قاسم أمس. فما يريده الحزب بقرار من طهران هو الانتحار حتّى تسليم لبنان لإسرائيل، كما فعل الحزب بالأمس في علي الطاهر.
قاسم لنصر الله: على العهد في الانتحار هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل قاسم لنصر الله: على العهد في الانتحار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.