- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية شعار الرئيس أردوغان وأزمة النظام الدولي

اخبار عربية
ترك برس قبل ساعة و 50 دقيقة

اليكم الان شعار الرئيس أردوغان وأزمة النظام الدولي والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

ترك برس

في مقال نشرته صحيفة صباح، بمناسبة اختتام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يؤكد الكاتب التركي نور الله غور أن مقاربة الرئيس رجب طيب أردوغان «العالم أكبر من الخمسة»، التي رسم إطارها أول مرة عام 2013، باتت اليوم تتردد على ألسنة عدد أكبر من القادة. ويرى غور أن السبب واضح: العالم انزلق إلى نقطة أكثر اضطراباً مما كان عليه قبل ثلاثة عشر عاماً، في وقت فشلت فيه المؤسسات الدولية في تقديم حلول حقيقية.

يشير الكاتب إلى أن اجتماعات الجمعية العامة كانت في الماضي تُتجاهل إلى حد كبير في الأوساط الاقتصادية، لأن الاقتصاد والسياسة الدولية كانا يُنظر إليهما كمجالَين منفصلين. أما اليوم فيزداد عدد من يدركون خطأ هذا الفصل، ويراقب الاقتصاديون عن كثب التطورات التي تشكل السياسة العالمية، بما فيها مناقشات الأمم المتحدة. ويلاحظ غور أن معظم القادة في مثل هذه المنابر ينظرون إلى الأحداث من زاويتهم الوطنية الضيقة، ويقدمون مصالح بلدانهم على ما عداها، وهو ما يفسر فشل هذه المنظمات في تحقيق السلام والازدهار العالميين. ويستثني من ذلك الرئيس أردوغان، الذي يصفه بأنه من الأسماء النادرة التي تهتم بصدق بالسلام والرفاه على المستوى الكوني.

يذكر غور أن شعار «العالم أكبر من الخمسة» قوبل في البداية بالاستخفاف من بعض الأوساط واعتُبر شعاراً فارغاً، لكن أهميته الحيوية سرعان ما اتضحت. فمن ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014 إلى الحرب الدائرة اليوم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ارتفعت المخاطر الجيوسياسية بسرعة مذهلة، بينما سارت خطوات تحقيق السلام الإقليمي والعالمي ببطء السلحفاة.

ويؤكد الكاتب أن التفاوتات تتعمق، والعالم أكثر اضطراباً مما كان عليه قبل ثلاثة عشر عاماً. فالجو السياسي المسدود يضرب الاقتصاد العالمي، والاقتصاد غير المستقر يزيد بدوره هشاشة السياسة الدولية، في علاقة متبادلة تغذي كل طرف منها الآخر نحو التدهور. وتنتقل المشاكل الدولية التي لم تجد حلولاً دائمة – من الحروب إلى الأزمات الاقتصادية – إلى داخل الدول، فتظهر في أعمال إرهابية وهجرة غير نظامية وتوزيع غير عادل للرفاه، مما يرفع التوتر الاجتماعي والاستقطاب السياسي. حتى الديمقراطيات الليبرالية الغربية، التي كانت تُرى ذات يوم قلعة لا تُهدم، باتت تهتز من أساسها.

ويستشهد غور بأرقام صادمة ليوضح عمق اللاعدالة: في عشرينيات القرن التاسع عشر كان دخل الفرد في أغنى مناطق العالم يعادل 2.8 ضعف أفقرها، أما اليوم فقد بلغ الفارق 16 ضعفاً. وفي أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا يبلغ الدخل القومي القابل للتصرف الشهري للفرد 4590 يورو، مقابل 290 يورو فقط في أفريقيا جنوب الصحراء. أما في غزة فيبلغ الدخل الحقيقي السنوي للفرد 212 دولاراً فقط، بعد أن كان 1252 دولاراً قبل محاولة الإبادة. ومنذ نهاية الحرب الباردة لقي 4.3 مليون شخص حتفهم في أعمال العنف المنظم من حروب أهلية وحروب بين الدول وهجمات على المدنيين، نصفهم في أفريقيا و18% في الشرق الأوسط. وفي غزة وحدها استُشهد 74 ألف فلسطيني خلال السنوات الثلاث الأخيرة جراء المجازر الإسرائيلية.

ويرى غور أنه لا يمكن انتظار رفاه أو سلام من نظام يغض الطرف بهذا القدر عن القسوة واللامساواة والظلم. والمشكلة لا تقتصر على الأمم المتحدة، بل تمتد إلى منظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي وغيرهما من المؤسسات التي تثبت عجزها عن تقديم حلول فعالة ودائمة. ويشير إلى أن شعار أردوغان بات يتردد أكثر فأكثر، لكنه يحذر من السذاجة في توقع تغيير فوري. فتوسيع القوى الصاعدة مثل تركيا لمجالات نفوذها الاقتصادي والسياسي هو أحد أهم الطرق لإجبار النظام العالمي على التغيير. ذلك أن «القوى العظمى» لن تتقاسم قوتها طواعية، ولن تفعل ذلك إلا تحت الضغط. ومن هنا يؤكد الكاتب ضرورة أن تعزز هذه القوى استقرارها الاقتصادي الكلي، وتقلل اعتمادها الخارجي، وتثبت حضورها بقوة أكبر في الحلقات الحرجة وعالية القيمة والمطورة تكنولوجياً من سلاسل التوريد العالمية.

 

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل شعار الرئيس أردوغان وأزمة النظام الدولي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم