- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الأمن الاقتصادي والقدرة على الصمود

اخبار عربية
ترك برس قبل ساعة و 50 دقيقة

اليكم الان الأمن الاقتصادي والقدرة على الصمود والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

إردال تاناس كاراغول - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس

في المرحلة الجديدة، يُعد الأمن الاقتصادي والقدرة على الصمود من المفاهيم المهمة التي تتصدر المشهد.

في السابق، كان يُفهم الأمن الاقتصادي على أنه حماية الحدود بالقوة العسكرية، أما الآن فتبرز ضمنه التوترات الجيوسياسية، والحروب التجارية، والتحول الرقمي والأخضر، وأمن إمدادات الطاقة، والاستقلال المالي.

من ناحية أخرى، تبرز قدرة الاقتصاد على الصمود في مواجهة الصدمات الخارجية بوصفها مكملًا للأمن الاقتصادي وجزءًا مهمًا منه في الوقت نفسه.

الأمن الاقتصادي أصبح الآن متعدد الأبعاد

الأمن الاقتصادي متعدد الأبعاد إلى درجة لا يمكن حصره في قطاع أو مجال واحد.

ويشكل أمن إمدادات الطاقة أساس الأمن الاقتصادي.

لقد رأينا بوضوح في الآونة الأخيرة كيف أن مخاطر العبور التي تحدث في ممرات الطاقة الحيوية بسبب الصراعات الإقليمية تشكل حالة من الهشاشة بالنسبة إلى الاقتصادات.

ومن المتوقع أن تصبح المشكلات المحتملة في الوصول إلى المعادن والعناصر الأرضية النادرة اللازمة للتحول الرقمي والأخضر، من أهم مصادر التهديد للأمن الاقتصادي في المرحلة المقبلة.

من ناحية أخرى، تسهم الاحتياطيات الدولية القوية للدول، وأسواق رأس المال القوية، وهياكل الإنتاج القوية، بشكل كبير في ضمان أمن النظام المالي.

وبالطبع، فإن أهم مجال لضمان أمن الاقتصادات هو أمن إمدادات الغذاء.

القدرة على الصمود الاقتصادي

في المرحلة الجديدة التي تتغير فيها الظروف العالمية، لن تبرز الاقتصادات التي تحقق النمو فحسب، بل ستبرز أيضًا الاقتصادات القادرة على امتصاص الصدمات الاقتصادية والمالية المحتملة بأفضل شكل من خلال امتلاك احتياطيات كافية، والوصول إلى سلاسل إمداد بديلة، وضمان أمن إمدادات الطاقة في المقام الأول، وتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة.

وبالتالي، فإن امتلاك الاقتصاد احتياطيات كافية ومستوى منخفضًا من الديون من شأنه أن يجعله أقل تأثرًا بالتقلبات التي قد تحدث خلال الأزمات، بما يمكنه من الصمود في مواجهة الأزمات.

وقد تبين أيضًا خلال أزمة الديون العالمية عام 2008 أن الدول التي كانت تمتلك مستويات منخفضة من الديون كانت أقل تأثرًا بالأزمة.

من ناحية أخرى، في الفترات التي تزداد فيها الظروف العالمية صعوبة، تبرز القدرة على إعادة مؤشرات الإنتاج والنمو بسرعة إلى مستويات ما قبل الأزمة، والتكيف بسهولة مع الإنتاج والمستوى التكنولوجي، وإدخال قطاعات مختلفة حيز العمل في مواجهة المخاطر المحتملة، باعتبارها من المقومات التي لا غنى عنها للقدرة على الصمود الاقتصادي.

وبالتالي، ففي هذه المرحلة التي تتغير فيها الظروف العالمية وتزداد صعوبة، فإن جعل الأمن الاقتصادي أولوية من جهة، ووضع القدرة على الصمود الاقتصادي في صميم الاقتصاد من جهة أخرى، يمثل أولوية قصوى وخيارًا لا مفر منه.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الأمن الاقتصادي والقدرة على الصمود نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم