اليكم الان قاليباف في الذكرى الثانية لاستشهاد السيد نصر الله: حوّل المقاومة إلى عقيدة ردع وأعاد رسم معادلات أمن “إسرائيل” والان إلى التفاصيل من المصدر قناة المنار
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الشهيد السيد حسن نصر الله نجح في تحويل المقاومة من حركة محدودة التنظيم وتشكيل فدائي إلى «عقيدة ردع»، مشدداً على أنه لم يكن مجرد قائد سياسي-ديني، بل كان استراتيجياً وقائداً ميدانياً وجهادياً.
وقال قاليباف، في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، إن نصر الله، من خلال إدراكه الدقيق للجغرافيا السياسية للمنطقة، ارتقى بحزب الله في لبنان إلى مستوى أعاد فيه رسم معادلات أمن النظام الصهيوني بالكامل.
وأضاف أن السيد حسن نصر الله كان من القادة الذين أقاموا صلة راسخة لا تنفصم بين الميدان والشعب، والإيمان والسياسة، والمبدأ والعمل، وحوّل الميدان إلى أداة لترسيخ الأمن المستدام.
وأوضح قاليباف أن لبنان وإيران وفلسطين وسائر ساحات المقاومة لم تكن، في رؤية نصر الله، كيانات منفصلة عن بعضها، بل كان ينظر إليها بوصفها أجزاء مترابطة من مسؤولية تاريخية في مواجهة الاحتلال والعدوان.
وأشار إلى أن اسم نصر الله في ذاكرة المقاومة لا يرتبط فقط بمسؤوليته أميناً عاماً لحزب الله، وإنما ارتبط أيضاً بسنوات من الصمود والتدبير والوفاء بالعهد، الذي ظل ثابتاً عليه حتى استشهاده.
وقال قاليباف إن العدو كان يعتقد أن استهداف القائد وإزالته سيؤدي إلى توقف المقاومة، لكنه لم يدرك أن الشهيد نصر الله أسس بنية راسخة ومتماسكة لا تقوم على شخص واحد، وهي البنية التي تحافظ اليوم أيضاً على قدرتها الردعية.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني أن ما تركه الشهيد السيد حسن نصر الله يتجاوز الاسم والذكرى، فهو رصيد بشري وفكري ممتد في تجارب أجيال المقاومة، وفي إيمان المجاهدين، وفي إرادة الشعوب التي تطالب بالعزة والحرية.
وفي ما يلي رسالة قاليباف في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الشهيد نصر الله كاملة:
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله العزيز (رضوان الله تعالى عليه)، هي فرصة لاستذكار اسم ونهج وسجلّ رجل حوّل المقاومة من حركة محدودة التنظيم وتشكيل فدائي إلى «عقيدة ردع». ولم يكن الشهيد نصر الله في نظرنا مجرد قائد سياسي-ديني؛ بل كان استراتيجياً وقائداً ميدانياً وجهادياً، ارتقى بحزب الله في لبنان، من خلال إدراكه الدقيق للجغرافيا السياسية للمنطقة، إلى مستوى أعاد فيه رسم معادلات أمن النظام الصهيوني بالكامل.
كان السيد حسن نصر الله من القادة الذين أقاموا صلة راسخة لا تنفصم بين الميدان والشعب، والإيمان والسياسة، والمبدأ والعمل، وحوّلوا «الميدان» إلى أداة لترسيخ الأمن المستدام. وفي رؤيته، لم يكن لبنان وإيران وفلسطين وسائر ساحات المقاومة كيانات منفصلة عن بعضها؛ بل كان كل منها جزءاً من مسؤولية تاريخية في مواجهة الاحتلال والعدوان. ومن هنا، فإن اسمه في ذاكرة المقاومة لا يرتبط فقط بمسؤوليته أميناً عاماً لحزب الله؛ بل ارتبط أيضاً بسنوات من الصمود والتدبير والوفاء بالعهد، الذي ظل ثابتاً عليه حتى استشهاده.
كان العدو يعتقد أن إزالة القائد ستؤدي إلى توقف المقاومة؛ لكنه لم يدرك أن الشهيد نصر الله أسس بنية راسخة ومتماسكة لا تقوم على شخص واحد، بل على منظومة متينة ومستقرة تحافظ اليوم أيضاً على قدرتها على الردع.
إن ما تركه الشهيد السيد حسن نصر الله يتجاوز الاسم والذكرى؛ فهو رصيد بشري وفكري ممتد في تجارب أجيال المقاومة، وفي إيمان المجاهدين، وفي إرادة الشعوب التي تطالب بالعزة والحرية.
وإنني، إذ أحيي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد سيد شهداء المقاومة، السيد حسن نصر الله، أحيي ذكرى واسم هذا المجاهد الكبير إلى جانب جميع شهداء جبهة المقاومة، ولا سيما إمامنا الشهيد، وأسأل الله تعالى أن يرفع درجات ذلك الشهيد العزيز ويمنحه رضوانه الإلهي، وأن يمنح الشعب اللبناني الشريف، ومجاهدي المقاومة، وجميع الشعوب الحرة والمقاومة، العزة والاقتدار والرفعة.
قاليباف في الذكرى الثانية لاستشهاد السيد نصر الله حو ل المقاومة إلى عقيدة ردع وأعاد رسم معادلات
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
قناة المنار قاليباف في الذكرى الثانية لاستشهاد السيد نصر الله حو ل
كانت هذه تفاصيل قاليباف في الذكرى الثانية لاستشهاد السيد نصر الله: حوّل المقاومة إلى عقيدة ردع وأعاد رسم معادلات أمن “إسرائيل” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على قناة المنار و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

