- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الهدف الحقيقي للحوثيين هو «تحالف مكة»!

اخبار عربية
ترك برس قبل ساعة و 55 دقيقة

اليكم الان الهدف الحقيقي للحوثيين هو «تحالف مكة»! والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

نوح ألبيراق - ستار - ترجمة وتحرير ترك برس

يتكرر استعراض «تحالف مظلم» من جديد. ففي منطقة لا يُعرف فيها من يمسك بيد من أو يخنق من، يجري تفعيل «خيانة» جديدة...

لنبدأ على النحو التالي...

لقد نفّذ التحالف الأمريكي الإسرائيلي، الذي شنّ الهجمات الصليبية الصهيونية بذريعة «المخطط الوحشي» الذي نفذه في نيويورك يوم 11 سبتمبر/أيلول 2001، عمليات احتلال حاسمة في المنطقة. وبعد ذلك، وبفضل «مسرحية الربيع العربي» التي جرى عرضها، أُقصيت دول مثل مصر واليمن وليبيا وسوريا، التي كان من الممكن أن تقف عائقًا في طريق إسرائيل، عبر زعزعة استقرارها بما يفوق الاحتلال سوءًا!

وبات بإمكان الصهاينة الآن المضي قدمًا بسهولة نحو الهدف الأخير، وهو «إسرائيل الكبرى»!

كانت هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بداية هذه العملية تحديدًا!

إسرائيل كانت ستصل إلى الحدود التركية!

كانوا سيُفرغون غزة من سكانها بقتل أكبر عدد ممكن من المسلمين، ثم ترحيل من يتبقى منهم إلى دول إفريقية.

وفي هذه الأثناء، كانوا سيبتلعون الضفة الغربية تدريجيًا، خطوةً خطوة، وسط تلك الفوضى.

وبالتزامن مع ذلك، كانوا سيحتلون جنوب لبنان ويضمونه بالكامل، وهو البلد الذي أخرجوه أصلًا من وضع الدولة. وبعد ذلك، كانوا سيستولون على سوريا التي باعها الأسد مقابل «الكرسي»، بدعم من امتداداتهم النافعة في الداخل.

وبعدها، كانت إسرائيل ستتقدم انطلاقًا من سوريا، التي ستحولها إلى «ممر داود»، لتلتقي بـ«القوة البرية لحزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب» على الحدود التركية!

إن عبارة «كنا سنصبح جيرانًا لإسرائيل» لا تعبر تمامًا عن فداحة الأمر. فوفقًا للجزء الخاص بتركيا من ذلك السيناريو الخياني، كانت تركيا، التي دُفعت إلى حرب أهلية في 15 يوليو/تموز 2016، قد تحولت منذ زمن إلى نسخة من سوريا!

لم تنجح أي من حساباتهم!

لكن...

رغم الدعم الأعمى الذي قدمته الولايات المتحدة والدول الأخرى الأعضاء في «التحالف الصليبي الصهيوني»، انقلب هذا المخطط رأسًا على عقب.

وفي الحقيقة، كانت القوة العسكرية والدبلوماسية لتركيا وراء هذه الهزيمة.

وبالفعل، تلقت إسرائيل أكبر ضربة لها في سوريا. فبفضل قوة تركيا على الأرض، سقطت ديكتاتورية بشار الأسد. أي إن إسرائيل، بينما كانت تضع الخطط للوصول إلى الحدود التركية، وجدت تركيا عند الحدود الإسرائيلية!

ومن ناحية أخرى، أقنعت تركيا، التي وضعت استراتيجية «الاستملاك الإقليمي» موضع التنفيذ، جميع الدول الواقعة تحت التهديد الإسرائيلي القريب والبعيد بأن الخطر «الكبير» يقترب بسرعة!

الكابوس الذي أرّق إسرائيل أصبح «حقيقة»

كان هذا يعني في الواقع «بداية النهاية» بالنسبة إلى إسرائيل!

ذلك أن أكبر تهديد يمكن أن يعرّض مستقبل إسرائيل المحتلة للخطر هو اتحاد دول المنطقة ضدها.

وهذا تحديدًا ما يعنيه «تحالف مكة»!

هل يمكنكم تخيل ذلك؟ إن المملكة العربية السعودية، التي كانت على وشك الوقوع في «فخ الوصاية» المسمى «اتفاقيات أبراهام»، أبرمت اتفاقًا لـ«التحالف» ضد إسرائيل مع دولتين كبيرتين مثل تركيا وباكستان!

وليس هذا فحسب! فقد قيل إن العديد من دول المنطقة، وفي مقدمتها مصر، ستنضم أيضًا إلى هذا التحالف، علمًا أن مصر كانت قد قطعت شوطًا كبيرًا بالفعل في هذا الاتجاه!

أي إن جميع الجهود الإسرائيلية التي بدأت عام 2001 ووصلت إلى مرحلتها الأخيرة عام 2023 أصبحت «حطامًا»، فضلًا عن أن المستقبل الذي بنته إسرائيل على الهجمات والاحتلالات بات هو الآخر معرضًا للخطر!

دعم إسرائيل مجددًا عبر إيران!

وفي هذه الأيام تحديدًا، بدأ الحوثيون، وهم أتباع إيران الذين حولتهم إلى أدوات في اليمن، شن هجمات ضد المملكة العربية السعودية بكثافة غير مسبوقة. بل إنهم استهدفوا على وجه الخصوص «الأعصاب الحساسة»، مثل المطارات والمنشآت النفطية.

كان هذا في الواقع «اختبارًا» جديًا لـ«تحالف مكة» الذي لم يمض وقت طويل على تأسيسه!

وبالفعل، اجتمع رؤساء أركان تحالف مكة على الفور.

ومن المثير للاهتمام أن حملات التضليل التي تزعم أن «تحالف مكة أُسس في الأساس ضد إيران» بدأت تتردد في تركيا بالتوازي مع هذه التطورات.

وبحسب أصحاب هذه الادعاءات، فإن أي رد انتقامي (أو إجراء لمنع الهجمات) ضد الحوثيين يعني أن الرد استهدف إيران!

ولا تقتصر هذه العملية الدعائية على الإيرانيين المزمنين فحسب، بل يجري الترويج لها بكثافة أيضًا من جانب جميع المعارضين، علنًا وسرًا.

بل إن هذا المنظور المختل يُطرح حتى عبر «ضيوف» في بعض القنوات التلفزيونية المعروفة بأنها «مؤيدة للحكومة/محافظة».

لا أدري إلى أي مدى يدرك كل طرف حقيقة الأمر؛ لكن أكبر خدمة يمكن تقديمها لإسرائيل «المفلسة» اليوم هي انتقاد تحالف مكة من خلال هذه النظرات المنحرفة، وإضعافه، بل وحتى القضاء عليه إن أمكن!

 

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الهدف الحقيقي للحوثيين هو «تحالف مكة»! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم