- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية تقرير دولي يفكك كواليس سقوط الساحل الغربي ويكشف الدور الاستخباري (روسي & إيراني).. تفاصيل صادمة!

اخبار عربية
الاول _ من قلب الحدث قبل ساعة و 59 دقيقة

اليكم الان تقرير دولي يفكك كواليس سقوط الساحل الغربي ويكشف الدور الاستخباري (روسي & إيراني).. تفاصيل صادمة! والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث:

كشفت دراسة تحليلية صُدرت عن الخبير الاستخباري والزميل الأول بكلية "كينجز كوليدج لندن" نواف عبيد، عن أبعاد وتفاصيل الاختراق العسكري والاستخباري الذي شهدته جبهة الساحل الغربي، مؤكداً أن تراجع المواقع لم يكن بسبب التفوق العددي لمليشيا الحوثي بل نتيجة وجود منظومة قيادة وسيطرة مدمجة تدعمها الاستخبارات الجغرافية والأقمار الصناعية الروسية (GEOINT) مع الفاعلية التقنية الإيرانية بالميدان.

وأوضحت الدراسة أن المنظومة الإيرانية-الروسية استغلت الاختراق البشري وثغرات التنسيق بصفوف "المقاومة الوطنية" التي يقودها طارق صالح، حيث أدى تلاعب البلاغات وت مرير معلومات مضللة إلى إرباك القيادة الميدانية، فضلاً عن اكتشاف وجود نسب تتراوح بين 50 و60% من الأسماء الوهمية وغير الملتحقة بالألوية عند الاستدعاء، مما تسبب بـ مغادرة تشكيلات لمواقعها حول جبل النار والمخا قبل وصول العناصر الحوثية.

وأكد التقرير أن قيادة القوات المشتركة والتحالف سارعت بـ اتخاذ إجراءات حاسمة بـ الميدان عبر نشر فرق مراقبة مشتركة (JTAC) وفرق ارتباط عملياتي (OMLT) لربط القوات الميدانية مباشرة وإعادة تدقيق الجاهزية، بالتزامن مع توجيه ضربة جوية قاصمة بـ تاريخ 19 سبتمبر استهدفت مقرات القيادة العليا التي تديرها إيران بـ صنعاء، مما أسفر عن مقتل عشرات القادة الميدانيين بينهم لواءان و7 عمداء و32 عقيداً وعناصر أجنبية، ليقطع السلسلة الرابطة بين جمع المعلومات وإصدار القرارات ويشيد حالة من الشلل بـ التحركات الحوثية بـ مسرح العمليات.

أهم ما جاء فيه:"العنوان: الحرب الاستخباراتية تنقلب على الحوثيينساعدت الاستخبارات الروسية عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب تكامل منظومة القيادة الإيرانية، الحوثيين على استغلال نقاط الضعف في الجبهة الغربية لليمن. أما الآن، فإن هذه المنظومة نفسها تتعرض للهجوم.* انهيار الجبهة الغربية في اليمن لم يكن، بحسب المقال، نتيجة التفوق العددي للحوثيين أساساً، وإنما نتيجة منظومة قيادة روسية-إيرانية مدمجة دعمت العمليات الحوثية.* هذه المنظومة جمعت بين قدرات روسية في الاستخبارات الجغرافية المكانية عبر الأقمار الصناعية GEOINT واستخبارات الإشارات SIGINT، وبين منظومة قيادة وسيطرة تقودها إيران لدعم الحوثيين.* الاختراق البشري لقوات المقاومة الوطنية التابعة لطارق صالح منح هذه المنظومة القدرة على تحويل المعلومات التقنية إلى ميزة فعلية في ساحة المعركة.* روسيا وفرت معلومات عن انتشار القوات، ومسارات تحركها، ومقار القيادة، والتغيرات اللوجستية، فيما وفرت استخبارات الإشارات صورة عن مصادر الاتصالات وأنماطها وعلاقات القيادة.* في اليمن، تولت إيران دمج المعلومات الروسية مع التقارير التكتيكية الحوثية والمعلومات البشرية من داخل الميدان.* هذه العملية كوّنت صورة تفصيلية عن طريقة عمل قيادة طارق صالح، والمقرات التي ما تزال تستجيب، والمواقع التي تختلف فيها التقارير عن الواقع، والتشكيلات ضعيفة التنسيق، والثغرات بين المقاومة الوطنية وقيادة القوات المشتركة السعودية.* هذا الاختراق جعل من الممكن استغلال نقاط الضعف على طول جبهة الساحل الغربي.* نقطة انهيار الجبهة بدأت عندما أصبح مسار القيادة والسيطرة بين قيادة القوات المشتركة والمقاومة الوطنية غير موثوق، وكذلك مسار الاتصال داخل تشكيلات المقاومة الوطنية نفسها.* نتيجة ذلك، بدأت معلومات غير دقيقة بالصعود إلى القيادة، في الوقت الذي كانت فيه أوامر مشوشة أو متلاعب بها تصل إلى القوات في الميدان.* أحد قادة المقاومة الوطنية تلقى أمراً بالثبات في موقع صد، وأقر باستلام الأمر، ثم انسحب من الموقع.* قائد آخر أبلغ بأن تشكيلاً يمنياً من خارج المقاومة الوطنية غادر مطاراً عسكرياً، في حين أن الأفراد كانوا ما يزالون موجودين فيه.* هذا البلاغ أعطى القيادة صورة غير صحيحة عن مواقع القوات الصديقة، وأسهم في وقوع خسائر بعد تنفيذ ضربة.* قوة مهام سعودية من القوات الخاصة في المخا كانت أول من أدرك أن انتشار القوات المبلغ عنه لم يعد يطابق حقيقة الوضع على الأرض.* كانت الضربات الجوية السعودية قد أُعدت، لكن القوة الجوية لم يكن بالإمكان استخدامها بحرية بسبب عدم القدرة على التأكد بصورة موثوقة من مواقع القوات الصديقة.* بعض ألوية المقاومة الوطنية اكتشفت عند استدعائها أن ما بين 50 و60% من الأفراد المسجلين لم يلتحقوا بوحداتهم، رغم أشهر من التسجيل البيومتري وإعادة صرف الرواتب وإعادة تنظيم القوات من قبل قيادة القوات المشتركة.* مع تدهور التنسيق حول جبل النار، بدأت تشكيلات من المقاومة الوطنية مغادرة مواقعها قبل وصول القوات الحوثية الرئيسية إليها.* ما حدث في المخا أصبح، بحسب المقال، الحدث التعليمي المركزي في الحملة السعودية.* بعد ذلك بدأت فرق مشتركة سعودية-يمنية وسعودية-باكستانية من مراقبي الهجوم الطرفي JTAC بالانتشار مع التشكيلات الرئيسية في الجبهات الشمالية، لإعادة ربط القوات الميدانية مباشرة بمنظومة الضربات التابعة لقيادة القوات المشتركة.* كما بدأت فرق الإرشاد والارتباط العملياتي السعودية OMLT بتوفير اتصال مباشر مع قيادة القوات المشتركة والتحقق بصورة مستقلة من أعداد القوات اليمنية ومواقعها وجاهزيتها.* وبدأ تطبيق إجراءات إضافية تشمل التحقق الإيجابي من الأوامر، وتقسيم مسارات التقارير، وإنشاء اتصالات مشفرة احتياطية لسد الثغرات التي ظهرت في المخا.* المنظومة التي تدعم الحوثيين حالياً تعتمد، وفق المقال، على روسيا في توفير الاستخبارات الفضائية واستخبارات الإشارات، وعلى إيران في دمج هذه المعلومات داخل القيادة والعمليات الحوثية.* هذه المنظومة تعتمد على اتصالات آمنة، وأفراد متخصصين، ومراكز لدمج المعلومات، ومستشارين تقنيين، وروابط مستمرة بين صنعاء ومقار القيادة في الجبهات.* وهذه المكونات أصبحت هدفاً مباشراً للعمليات العسكرية.* في مساء 19 سبتمبر/أيلول، تعرض هيكل القيادة والسيطرة العليا الذي تقوده إيران في صنعاء لضربة هائلة.* الخسائر المؤكدة في القيادات الميدانية الحوثية شملت ما لا يقل عن لواءين، وسبعة عمداء، و32 عقيداً.* العديد من هؤلاء أُزيلوا إلى جانب مساعديهم المباشرين، وأطقمهم، وعناصر الاتصالات التابعة لهم.* كما توجد مؤشرات قوية على تحييد شخصيات أعلى من رتبة لواء داخل أعلى مستويات بنية القيادة الحوثية، إلى جانب عناصر أجنبية مرتبطة بها، فيما لا تزال تفاصيل هذه الأسماء محجوبة في الوقت الحالي.* أهمية الضربة، وفق المقال، لا تكمن في عدد القادة فقط، وإنما في أن القيادة الميدانية تتعرض للإضعاف في الوقت نفسه الذي تتعرض فيه مراكز القيادة العليا في صنعاء لضربات جوية دقيقة من قيادة القوات المشتركة.* هذه الضربات تعمل على تعطيل السلسلة التي تربط جمع المعلومات الاستخبارية باتخاذ القرار، ثم تحديد الأهداف وتنفيذ العمليات.* اضطرار مقار القيادة إلى تغيير مواقعها، ومحاولة القادة الناجين إعادة الاتصال بوحداتهم، وإنشاء المستشارين الإيرانيين الأصغر رتبة مسارات بديلة، كلها تولد إشارات جديدة يمكن رصدها وربطها وتحديد مواقعها.* لهذا، لم يعد التقدم الحوثي قادراً على تكرار الزخم نفسه الذي تحقق خلال اختراق جبهة الساحل الغربي.* في المقابل، يجري الآن تأمين مسارات القيادة التي استغلها الحوثيون في المخا، بينما تتعرض شبكة القيادة والسيطرة الحوثية المدعومة خارجياً لعملية كشف وإضعاف متواصلة".

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل تقرير دولي يفكك كواليس سقوط الساحل الغربي ويكشف الدور الاستخباري (روسي & إيراني).. تفاصيل صادمة! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم