اخبار محلية تضحيات يُسرق مجدها وشرعية تُخادم الحوثي.. إلى متى يُراد للجنوب أن يدفع الثمن؟
اليكم الان تضحيات يُسرق مجدها وشرعية تُخادم الحوثي.. إلى متى يُراد للجنوب أن يدفع الثمن؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سما نيوز:
كتب: يحيى أحمد
حين تنسب تضحيات وانتصارات أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية بكافة مسمياتها ..لمن سلّموا معسكراتهم وبلادهم للحوثي دون قتال..
فهنا يكون السكوت لم يعد خياراً، والمهادنة على حساب تضحيات شهدائنا هي المشاركة بعينها في تصفية قضيتنا وإعادتنا إلى مربع الوصاية.
ومن المفارقات العجيبة التي تستدعينا للوقوف أمامها اليوم بمسؤولية وطنية وبكثير من التأمل، نحن جميعاً أبناء الجنوب، ما يلي:
أولاً: إن الشماليين بكافة قواهم السياسية والحزبية قد سلّموا أرضهم وبلادهم للحوثيين، ثم أتوا إلى الجنوب قيادات ومسؤولين باسم “الشرعية” وهم يعملون اليوم من داخل مظلة هذه الشرعية في تخادم وتنسيق مع الحوثي ضد الجنوب وشعبه، ومحاربة أبناء الجنوب بما يخدم مشروعهم الاحتلالي للجنوب
ثانياً: إن القوات الجنوبية بكافة مسمياتها هي من تخوض المعارك الضارية في مواجهة الحوثيين على مختلف الجبهات الحدودية الجنوبية،من جبهات الصبيحة، وكهبوب، وباب المندب، ويافع، وشبوة، والضالع، وكرش وثرة… وغيرها، وهي من تسطر أنصع الملاحم البطولية في التضحية والفداء دفاعاً عن الجنوب، ولم تكتفِ بذلك، بل تتقدم الصفوف القتالية في البيضاء وتعز ومأرب لمواجهة الحوثيين نيابة عن أصحاب الأرض.
ومع كل هذا، تجد إعلام الشرعية والإعلام السعودي ينسب كل ما تخوضه القوات المسلحة الجنوبية وقبائل الصبيحة في جبهات القتال إلى ما يسمى بـ “القوات المسلحة اليمنية”؛ فأين هي هذه القوات المسلحة اليمنية التي لا وجود لها إلا على شاشات ووسائل إعلام ما يسمى بالشرعية والإعلام السعودي؟
فالأمر وصل حد الوقاحة والإنكار والجحود وسرقة تضحيات أبناء الجنوب ونسبها لما تُسمى بـ “القوات اليمنية”، التي سلّمت معسكراتها وألويتها ومناطقها العسكرية للحوثيين دون أي مقاومة تذكر.
وفي الوقت ذاته الذي تُسرق فيه تضحيات وانتصارات القوات المسلحة الجنوبية بكافة مسمياتها لصالح من باع وتخادم مع الحوثي، يتم محاربة القوات الجنوبية وحرمانها من أدنى حقوقها، بل وصل حد الاستهتار بها إلى التعمد والإهمال المباشر للجرحى.
يسرقون أرضنا وثرواتنا وتضحيات انتصارات قواتنا باسم “الشرعية”، التي يخدمون من خلالها الحوثي ويحاربون الجنوبيين بشتى أنواع الحروب وأقساها، من حرب الخدمات، إلى الحرب الإعلامية، والسياسية، والدبلوماسية، والحرب الناعمة والخشنة.
ومع كل هذا، تجدهم وبكل جراءة يتحدثون عن معارك “تحرير الشمال”.. فبمن سيحاربون؟ ومن سيحاربون؟
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو استمرار سياسة السعودية في فرضهم كشرعية على أبناء الجنوب، وشرعنة أحزابهم السياسية، وتمكينهم من السيطرة على الجنوب وإعادة نفوذهم وهيمنتهم الاحتلالية اليمنية بنسخة محدثة مدعومة سعودياً.
وأمام كل هذه الشواهد السياسية التي تتجسد على أرض الواقع بدعم وإشراف مباشر من السعودية، فإننا لا نبالغ إن قلنا إن السعودية،بكل نهجها وتخبطها وعشوائيتها التي تحولت إلى أشبة في أداة تديرها قوى مُشردة مقيمة في فنادقها وبقية العواصم،إنما تؤكد جلياً على بداية نهايتها، وخاصة إذا لم تفق من غفلتها، وتعد النظر في سياساتها ونهجها، وتقيل وتحاسب كل من يدير الملف اليمني بشكل عام، كبداية لاعترافها بالأخطاء التي أوصلتها إلى ما هي عليه اليوم.. فالدائرة تدور حولها، ولا مخرج لها إلا من خلال إعادة النظر في سياساتها الخارجية وتدخلاتها في شؤون الدول العربية التي لا تخدم مصالحها بقدر ما يترتب عليها من أخطاء استراتيجية وسياسية فادحة، وأبرزها تلاشي أوهام النفوذ الإقليمي… إلخ.
وهنا وجب علينا جميعاً، أبناء الجنوب، رفض هذه الوصاية المفروضة علينا قسراً؛ فالسكوت أمام كل ما يجري اليوم في المشهد السياسي والعسكري الجنوبي، والذي أصبح واضحاً وجلياً أنه يهدف إلى تصفية القضية الجنوبية وإفراغها من مضمونها والمضي في سياسة إعادة “الفرع للأصل”، لا يمكن فهمه إلا على أنه خيانة لدماء الشهداء والقضية والشعب والأرض.
فإرادة شعبنا الجنوبي وتضحيات أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ثغور العزة هي الرقم الصعب الذي لن تتجاوزه حسابات الفنادق ولا تفاهمات الصفقات المشبوهة،وسيبقى الجنوب شامخاً بأهله، ولن ينال منه تخادم الخصوم ولا وصاية المتغترطسة باسم الحلفاء.
تضحيات يُسرق مجدها وشرعية تُخادم الحوثي.. إلى متى يُراد للجنوب أن يدفع الثمن؟ سما نيوز.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تضحيات يُسرق مجدها وشرعية تُخادم الحوثي.. إلى متى يُراد للجنوب أن يدفع الثمن؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.