- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية ما الذي يجعل معارك “الأغبرة” و”المضاربة” جنوبي غرب اليمن مهمة؟!

اخبار محلية
يمن مونيتور قبل 2 ساعة و 15 دقيقة

اليكم الان ما الذي يجعل معارك “الأغبرة” و”المضاربة” جنوبي غرب اليمن مهمة؟! والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ خاص:

دخلت المعارك في المثلث الممتد بين باب المندب وغربي لحج وجنوب غرب تعز مرحلة جديدة، مع انتقال الضغط الحوثي من محاولات السيطرة المباشرة على سلسلة جبال كهبوب إلى مهاجمة المرتفعات وطرق الإمداد المحيطة به، في تحرك يبدو أنه يستهدف عزل السلسلة الجبلية والالتفاف على القوات الحكومية المتمركزة فيه بعد تعثر الهجمات المباشرة عليه.

وتزامن هذا التحول، الثلاثاء، مع استهداف الحوثيين بصاروخ باليستي قاعدة عسكرية تابعة لقوات «درع الوطن» في منطقة خور عميرة بمحافظة لحج، وسط معارك عنيفة في مديرية المضاربة ورأس العارة ومحيط جبل الأغبرة، قرب الحدود الإدارية مع مديرية الوازعية غربي تعز.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الضربة التي استهدفت قاعدة الفرقة الأولى التابعة لقوات درع الوطن في خور عميرة أسفرت عن مقتل خمسة جنود وإصابة ثلاثة، فيما لم تعلن السلطات الحكومية حصيلة رسمية حتى وقت نشر التقرير.

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد المعارك في المنطقة.

وتشير خريطة الاشتباكات الأخيرة إلى أن المعركة لم تعد تتركز فقط على كهبوب، المطل مباشرة على منطقة باب المندب، بل امتدت شرقاً وشمال شرق باتجاه المضاربة والأغبرة والمرتفعات المتصلة بالوازعية، وهو ما يضع طرق الربط بين مواقع القوات الحكومية في لحج وغربي تعز في قلب المواجهة.

 

من السيطرة على الساحل إلى تثبيت العمق

بدأ هذا المسار بعد التقدم الحوثي الكبير على ساحل البحر الأحمر والسيطرة على باب المندب في وقت سابق من سبتمبر/أيلول.

فبعد تحقيق مكاسبهم الساحلية، اتجه الحوثيون سريعاً نحو المرتفعات المطلة على المنطقة، وفي مقدمتها سلسلة جبال كهبوب، في محاولة لتوسيع العمق الدفاعي للمناطق التي سيطروا عليها وعدم إبقاء قواتهم الساحلية تحت تهديد المواقع الحكومية المرتفعة.

وتكتسب كهبوب أهمية مضاعفة بسبب إشرافها على مساحات واسعة حول باب المندب والطرق المؤدية من الساحل باتجاه الداخل. ولهذا تحولت خلال الأسابيع الماضية إلى إحدى أكثر الجبهات سخونة بين قوات ألوية العمالقة ودرع الوطن ومقاتلين قبليين من جهة، والحوثيين من جهة أخرى.

وكانت القوات الحكومية أعلنت خلال الأيام الماضية السيطرة على مواقع جبلية جديدة في مديرية المضاربة ورأس العارة، بينها جبل نمان ومواقع أخرى في جبهة الصبيحة، بعد صد هجمات حوثية على المنطقة. وقال مسؤولون إن هذه المرتفعات تشرف على نطاق واسع يمتد من لحج باتجاه مناطق جنوب وغرب تعز.

كما أعلنت القوات الحكومية في 22 سبتمبر/أيلول السيطرة على جبل زلط خلف سلسلة كهبوب، وهو موقع يشرف على منطقة العمري وباب المندب، وقال مسؤول حكومي إن السيطرة عليه وضعت مواقع حوثية في نطاق نيران القوات الحكومية.

ما يعني جعل السيطرة الحوثية على الساحل مكشوفة أمام مواقع حكومية مرتفعة في الشرق، وهو ما يفسر استمرار الضغط على كهبوب والجبال المحيطة بها حتى بعد السيطرة على مناطق باب المندب الساحلية.

لماذا يسعى الحوثيون للسيطرة على جبال كهبوب جنوبي اليمن؟

الالتفاف على كهبوب بدلاً من اقتحامها

مع فشل الهجمات المباشرة في إحداث اختراق حاسم في كهبوب، تحركت المعارك بصورة متزايدة نحو المضاربة وجبل الأغبرة.

وقال مسؤول حكومي لـ«عرب نيوز» السعودية الصادرة بالانجليزية إن الحوثيين دفعوا بأعداد كبيرة من المقاتلين إلى المنطقة، وإن هدفهم يتمثل في قطع طرق الإمداد الرئيسية التي تربط القوات الحكومية بين لحج وتعز وعزل جبل كهبوب عن عمقه الخلفي. وقال إن القوات الحكومية تمكنت حتى الثلاثاء من منع أي تقدم حوثي جديد رغم شدة القتال.

ويعني نجاح مثل هذا الالتفاف، إذا تحقق، أن الحوثيين لن يكونوا مضطرين بالضرورة إلى اقتحام كهبوب من أكثر محاورها تحصيناً؛ إذ يمكن أن يتحول الضغط على طرق الإمداد والمواقع الخلفية إلى وسيلة لاستنزاف القوات المدافعة عن الجبل وإضعاف قدرتها على الاحتفاظ بمواقعها.

ومن هنا تكتسب معارك الأغبرة والمضاربة أهمية تتجاوز المواقع نفسها. فهذه الجبهة تمثل منطقة اتصال بين لحج وغربي تعز، وتقع على مقربة من الوازعية، ما يجعل السيطرة على مرتفعاتها مؤثرة في حركة القوات والإمدادات بين المحافظتين.

هل يمتد الضغط باتجاه عدن؟

لا تعني المعارك الحالية أن الحوثيين باتوا على أبواب عدن، لكن السيطرة على كهبوب أو عزلها ستغير البيئة العسكرية في المنطقة الممتدة بين باب المندب ولحج.

ويقول مسؤولون وقادة عسكريون محليون إن سقوط كهبوب في يد الحوثيين من شأنه تعزيز سيطرتهم على ساحل البحر الأحمر وتوسيع قدرتهم على تهديد الطرق الممتدة باتجاه مناطق الحكومة في لحج، ومنها المحاور المتصلة بالطريق المؤدي إلى عدن. ونقل تقرير «عرب نيوز» عن مسؤولين أن أهمية الجبل لا تقتصر على حماية باب المندب، بل تمتد إلى إشرافه على طرق استراتيجية باتجاه الداخل.

وبذلك، يمكن قراءة الهجوم الحالي باعتباره محاولة لتحويل السيطرة الحوثية على باب المندب من مكسب ساحلي معرض للضغط إلى مساحة نفوذ محمية بسلسلة من المرتفعات في عمق لحج وتعز.

فمن دون السيطرة على الجبال أو تحييدها، تبقى القوات الحوثية في المناطق الساحلية عرضة للمراقبة والنيران والهجمات المضادة من مواقع أعلى، كما تبقى خطوطها الممتدة من الساحل إلى الداخل أقل أمناً.

صاروخ خور عميرة ضمن معركة الإمداد

في هذا السياق، يكتسب استهداف قاعدة قوات درع الوطن في خور عميرة دلالة تتجاوز الخسائر المباشرة التي خلفها الهجوم.

فالضربة جاءت في وقت تخوض فيه «درع الوطن» إلى جانب ألوية العمالقة والقبائل المحلية معارك على جبهة كهبوب والمضاربة، ما يجعل القواعد الخلفية ونقاط الحشد والإمداد جزءاً من المعركة نفسها.

ويبدو أن الطرفين ينتقلان بصورة متزايدة من الاشتباك عند خطوط التماس إلى استهداف العمق العملياتي للطرف الآخر: الحوثيون يستخدمون الصواريخ الباليستية ضد مواقع القوات الحكومية، بينما تستخدم القوات الحكومية والطائرات الداعمة لها الغارات لضرب تجمعات الحوثيين ومنصات الصواريخ والتعزيزات قبل وصولها إلى الجبهة.

 

تعز تدخل في قلب المعادلة

وبالتوازي مع معارك لحج، تصاعد النشاط العسكري في محافظة تعز.

وقال ضباط في الجيش اليمني إن طائرات حربية استهدفت تجمعات حوثية وآليات عسكرية في جبهة حيفان جنوب تعز بعد وصول تعزيزات من قاعدة عسكرية في الصلو، ما أدى، وفق المصادر الحكومية، إلى سقوط قتلى وجرحى وتدمير معدات.

كما قال الضابط عبدالباسط البحر نائب رئيس دائرة التوجيه المعنوي في الجيش إن الطائرات استهدفت منصة لإطلاق صاروخ باليستي داخل قاعدة جبل أومان شمال تعز، ودمرتها قبل تنفيذ عملية إطلاق.

وتأتي تلك الضربات وسط مؤشرات على استمرار الحوثيين في إرسال تعزيزات ثقيلة باتجاه تعز، تشمل مقاتلين ودبابات وصواريخ ومعدات عسكرية أخرى.

وقال البحر إن القوات الحكومية تتلقى معلومات عن «حشد عسكري غير معتاد» باتجاه المحافظة، مع استمرار التجنيد ونقل التعزيزات بصورة مكثفة.

وأظهرت تطورات الأيام الماضية اتساع نطاق الغارات الحكومية أو الداعمة لها ليشمل مواقع وتجمعات حوثية في تعز ولحج والضالع، في وقت استمرت فيه المواجهات على جبهة كهبوب.

 

استراتيجية لمنع تكرار سيناريو الساحل

في المقابل، تقول مصادر عسكرية حكومية إن الجيش غيّر أسلوب التعامل مع التعزيزات الحوثية بعد خسارة مناطق في الحديدة وتعز خلال الهجوم السابق.

وبدلاً من انتظار وصول القوات الحوثية إلى خطوط الاشتباك، بدأت القوات الحكومية تعتمد ما تصفه باستراتيجية استباقية تقوم على استهداف مناطق التجمع والحشد وخطوط التعزيز قبل وصول الوحدات إلى الجبهات.

ويرتبط هذا التحول، بحسب مسؤولين عسكريين باستخلاص دروس من الهجوم الحوثي الذي سبق السيطرة على ست مديريات في تعز والحديدة، عندما تمكنت الجماعة من تجميع أعداد كبيرة من المقاتلين والمعدات لنحو شهر قبل بدء هجومها.

وترى القيادة الحكومية أن ترك مثل هذه التجمعات دون استهداف منح الحوثيين القدرة على تحقيق كثافة بشرية ونارية عند نقطة الهجوم، ولذلك بات تعطيل الحشود قبل وصولها إلى الجبهات جزءاً أساسياً من محاولات وقف أي موجة تقدم جديدة.

 

معركة على بوابة الساحل والداخل معاً

تكشف التطورات الحالية أن المعركة حول باب المندب لم تنته بالسيطرة على الساحل، بل انتقلت إلى الجبال التي تحيط به وتتحكم بطرق الوصول إليه.

فالحوثيون يحتاجون إلى عمق جبلي يؤمن مكاسبهم الساحلية، بينما تحاول القوات الحكومية الاحتفاظ بكهبوب والمرتفعات المجاورة باعتبارها خطاً يمنع الجماعة من تثبيت سيطرتها الكاملة على المنطقة والاندفاع شرقاً نحو شبكات الطرق في لحج وتعز.

ولهذا تبدو جبهة المضاربة–كهبوب–الأغبرة مترابطة مع ما يجري في الوازعية وحيفان وغربي تعز. والهدف لم يعد السيطرة على قمة جبل منفردة، بل التحكم بشبكة المرتفعات والطرق التي تربط البحر الأحمر بالداخل.

وإذا تمكن الحوثيون من عزل كهبوب وقطع طرق الإمداد بين لحج وغربي تعز، فسيكونون قد عززوا بصورة كبيرة الحزام الشرقي لمكاسبهم في باب المندب. أما إذا استطاعت القوات الحكومية الاحتفاظ بالسلسلة الجبلية وضرب التعزيزات قبل وصولها، فقد تتحول تلك المرتفعات إلى نقطة ضغط مستمرة على الوجود الحوثي في الساحل.

وهكذا أصبحت المعركة التي بدأت حول المضيق الاستراتيجي مواجهة على من يسيطر على المرتفعات التي تحمي باب المندب، ومن يحتفظ بالطرق التي تربط الساحل بتعز ولحج والعمق المؤدي نحو عدن.

 

ما الذي يجعل معارك “الأغبرة” و”المضاربة” جنوبي غرب اليمن مهمة؟! يمن مونيتور.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل ما الذي يجعل معارك “الأغبرة” و”المضاربة” جنوبي غرب اليمن مهمة؟! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم