- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية فرنسا على وقع الاحتجاجات… مئات الموقوفين وتحركات نقابية واسعة

اخبار محلية
هنا لبنان قبل 2 ساعة و 5 دقيقة

اليكم الان فرنسا على وقع الاحتجاجات… مئات الموقوفين وتحركات نقابية واسعة والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:

تتصاعد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على الحكومة الفرنسية، مع اتساع رقعة الاحتجاجات الطلابية بالتزامن مع تحركات نقابية واسعة في مختلف أنحاء البلاد، قبل أيام من إعلان مشروع موازنة عام 2027. وبين مطالب تتعلق بظروف التعليم والأجور والقدرة الشرائية، شهدت بعض التحركات مواجهات مع قوات الأمن أسفرت عن مئات التوقيفات وإصابة عشرات العناصر.

أكثر من 400 موقوف في الاحتجاجات الطلابية

وفي التفاصيل، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز توقيف أكثر من 400 شخص، معظمهم من القاصرين، على خلفية حراك احتجاجي انطلق الأسبوع الماضي من ضواحي باريس وامتدّ إلى مدن عدة.

وجاء الحراك احتجاجًا على الفصول المكتظّة وطول ساعات الدراسة وتغيّب المدرّسين، فضلًا عن ارتفاع درجات الحرارة داخل الصفوف خلال موجات الحر التي شهدتها البلاد هذا العام.

وقال نونيز لقناة “بي إف إم تي في” إن 440 شخصًا أوقفوا في مختلف أنحاء البلاد، مضيفًا أن ثلثي الحالات وُضعوا قيد الحجز لدى الشرطة، فيما لم تصدر الحصيلة النهائية بعد.

وأصيب 48 من أفراد قوات الأمن خلال المواجهات، التي شهدت في بعض المناطق إقدام طلاب على إضرام النار في حاويات ورشق الشرطة بمقذوفات، فيما ردّت قوات الأمن باستخدام الهراوات والغاز المسيل للدموع.

وأشار وزير الداخلية إلى أن مواجهات الثلاثاء شهدت سبع حوادث أُلقيت خلالها مادة حمض الهيدروكلوريك على عناصر الشرطة.

واعتبر نونيز أن العنف “لا يمكن تبريره بأي شكل”، مشددًا على أنه لا شيء يبرر الحضور إلى المؤسسات التعليمية للتظاهر بوجوه ملثمة أو مخفية وحمل مقذوفات وانتظار تدخل قوات الأمن لمهاجمتها.

الاحتجاجات تمتد خارج باريس

بدأت الاحتجاجات في منطقة إيل دو فرانس بضواحي باريس، قبل أن تمتد إلى مدن أخرى في أنحاء البلاد. ووفقًا لوزارة التربية الفرنسية، تأثرت نحو 400 مدرسة من أصل قرابة 3700 مدرسة بالاحتجاجات.

وأدان وزير التربية الفرنسي إدوار جيفري أعمال العنف، وقال في منشور على منصة “إكس” إن إجراءات قضائية بدأت بشأن هذه الأفعال، واصفًا العنف بأنه “لا يوصف”.

واعتبر أن إضفاء الشرعية على هذه الأعمال أو الدعوة إلى توسيع نطاق إغلاق المدارس يعرّض الطلاب والموظفين العموميين للخطر، واصفًا ذلك بأنه “تصرف غير مسؤول”.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو قد وصف بدوره تصعيد الاحتجاجات في المدارس الثانوية بأنه “غير مسؤول”، وهاجم حزب “فرنسا الأبية”، متهمًا إياه بتشجيع هذه التحركات.

تحرك نقابي واسع بالتزامن مع احتجاجات الطلاب

وجاء الحراك الطلابي بالتزامن مع تظاهرات نظمتها نقابات القطاع العام في مختلف أنحاء فرنسا، بهدف الضغط على الحكومة قبل إعلان مشروع موازنة عام 2027.

وكانت النقابات قد دعت إلى تنظيم أكثر من 170 مظاهرة في مختلف أنحاء البلاد، مطالبةً بتحسين الأجور وإجراء تعديلات على مشروع الموازنة، بعد إعلان رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في أيلول تجميد العمل مجددًا بالنقطة الاستدلالية المعتمدة في احتساب الراتب الأساسي للموظفين الحكوميين.

ونُظمت مسيرات نقابية في باريس ومدن أخرى، فيما شارك نحو واحد من كل عشرة معلمين في الإضراب. كما نفذ آلاف من عناصر أجهزة الإطفاء تحركًا احتجاجيًا في باريس، بعد موسم صيف شهد حرائق واسعة.

وبحسب النقابات، شارك نحو 300 ألف شخص في التظاهرات في مختلف أنحاء فرنسا، فيما قدّرت الشرطة عدد المشاركين في باريس بنحو 30 ألفًا.

وفي قطاع المواصلات، بقيت اضطرابات حركة النقل عبر شبكات السكك الحديدية محدودةً نتيجة الإضراب.

وتهدف القوى النقابية من خلال هذه التعبئة إلى ممارسة الضغط على السلطة التنفيذية بشأن السياسات الاجتماعية والاقتصادية ومشروع الموازنة، بالتزامن مع بدء التمهيد للحملات المرتبطة بالانتخابات الرئاسية المقبلة.

الاقتصاد يزيد الضغوط على الحكومة

تأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الضغوط على الاقتصاد الفرنسي، مع ارتفاع أسعار الوقود وتراجع ثقة المستهلكين، في ظل تقلص قدرة الحكومة على تقديم دعم واسع للأسر بسبب الضغوط على المالية العامة وارتفاع كلفة الاقتراض، بحسب تحليل لـ”بلومبيرغ أوبينيون”.

وأظهرت بيانات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية أن ثقة المستهلكين في أيلول لا تزال أدنى بكثير من متوسطها على المدى الطويل، مع زيادة عدد الأسر التي تشعر بتأثير التضخم وتتوقع استمرار الضغوط على قدرتها الشرائية.

وتأتي هذه التطورات فيما يواجه النمو الاقتصادي ضغوطًا متزايدةً، وسط ارتفاع أسعار الديزل وتأثير صدمة الطاقة وموجات الحر.

ويرى جان دالبارد من “بلومبيرغ إيكونوميكس” أن المخاطر المحيطة بالنمو تميل إلى الجانب السلبي خلال الربع الثالث، الذي يُتوقع أن يسجل نموًا بنحو 0.2%.

وبذلك، تواجه الحكومة الفرنسية ضغوطًا متزامنةً على أكثر من جبهة، من احتجاجات طلابية مرتبطة بظروف التعليم، إلى تحركات نقابية بشأن الأجور والموازنة، في وقت تزيد التحديات الاقتصادية والضغوط على القدرة الشرائية من حدة التوتر الاجتماعي في البلاد.

فرنسا على وقع الاحتجاجات… مئات الموقوفين وتحركات نقابية واسعة هنا لبنان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل فرنسا على وقع الاحتجاجات… مئات الموقوفين وتحركات نقابية واسعة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم