اخبار محلية من هرمز إلى باب المندب.. اليمن في قلب رسائل إيران إلى واشنطن
اليكم الان من هرمز إلى باب المندب.. اليمن في قلب رسائل إيران إلى واشنطن والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية:
سلّط برنامج «من الآخر»، الذي يُعرض على شاشة قناة «يمن شباب» ويقدمه الزميل عبدالله دوبلة، الضوء على التحركات الإيرانية الأخيرة بين التفاوض والتهديد، وما تحمله من رسائل إلى الولايات المتحدة، في ظل ارتباط ملفات مضيق هرمز وباب المندب واليمن بحسابات المواجهة الإقليمية.
وبحسب القراءة التي قدمها البرنامج، فإن طهران تحاول إدارة المواجهة بطريقة تحافظ من خلالها على أوراقها الإقليمية، بالتوازي مع إبقاء باب التفاوض مع واشنطن مفتوحًا عبر الوسطاء.
تحركات دبلوماسية ومقترح إيراني
وتناول البرنامج التحركات الدبلوماسية الإيرانية في نيويورك، بالتزامن مع وجود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وانتظار طهران ردًا أمريكيًا رسميًا عبر الوسطاء بشأن مقترح لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكان عراقجي قد قال، في 27 سبتمبر، إن بلاده لا تزال تنتظر الموقف الأمريكي النهائي عبر الوسطاء، في وقت تتواصل فيه الاتصالات بشأن إمكانية استئناف المفاوضات.
ووفق ما استعرضه البرنامج، يتضمن المقترح الإيراني وقف العمليات العسكرية وإنهاء الحرب، ورفع القيود الاقتصادية المفروضة على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب ترتيبات تتعلق بالملاحة وحركة السفن، واستئناف المفاوضات وصولًا إلى اتفاق نهائي.
ويرى البرنامج أن طهران تجمع في تحركاتها الحالية بين مسارين متوازيين؛ الأول دبلوماسي يسعى إلى الوصول لتفاهم، والثاني يقوم على الاحتفاظ بأدوات الضغط الإقليمية والعسكرية لتعزيز موقعها التفاوضي.
هرمز في قلب المفاوضات
واحتل مضيق هرمز مساحة بارزة من قراءة البرنامج، باعتباره إحدى أهم القضايا المرتبطة بالمواجهة، لما يمثله من أهمية لحركة الطاقة والتجارة الدولية.
وتوقف البرنامج عند تصريحات رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم، التي شدد فيها على ضرورة أن تكون عودة الملاحة في المضيق دائمة وطبيعية، وألا تتحول إلى إجراء مؤقت أو ورقة قابلة للاستخدام مجددًا عند كل أزمة.
كما أشار إلى أهمية ربط أي ترتيبات تتعلق برفع العقوبات أو إعادة الأموال الإيرانية بالتزامات واضحة من طهران، بحيث تكون أي تسوية قائمة على إجراءات محددة يمكن التحقق من تنفيذها.
من هرمز إلى باب المندب
وانتقل البرنامج من الخليج إلى البحر الأحمر، معتبرًا أن أي تفاهم محتمل بين إيران والولايات المتحدة ستكون له انعكاسات على اليمن وباب المندب.
وبحسب تحليل البرنامج، فإن الحوثيين يمثلون إحدى أوراق النفوذ التي تمتلكها طهران في المنطقة، الأمر الذي يجعل ملف الجماعة وحركة الملاحة في البحر الأحمر حاضرًا في قراءة أي تفاهمات إقليمية محتملة.
ودعا البرنامج إلى ألا يبقى باب المندب خارج أي نقاش أوسع حول أمن الممرات البحرية، محذرًا من أن معالجة ملف هرمز وحده مع استمرار التصعيد في البحر الأحمر قد تبقي أحد أبرز بؤر التوتر الإقليمي مفتوحة.
وأشار إلى أن أهمية باب المندب لا تقتصر على اليمن، بل ترتبط بحركة التجارة الدولية والأمن البحري لدول المنطقة، ما يمنح التطورات العسكرية والسياسية في اليمن بعدًا يتجاوز حدود البلاد.
السعودية ضمن الحسابات الإقليمية
وتطرق البرنامج إلى موقع السعودية في هذه المعادلة، معتبرًا أن الرياض تظل طرفًا رئيسيًا في الحسابات المرتبطة بأمن الخليج والبحر الأحمر واليمن.
ووفق القراءة التي عرضها البرنامج، فإن استمرار أي تصعيد عبر جماعات إقليمية من شأنه إبقاء أمن السعودية ودول المنطقة مرتبطًا بصورة مباشرة بنتائج المواجهة أو التفاهم المحتمل بين واشنطن وطهران.
كما اعتبر أن الجمع الإيراني بين التهديد والتفاوض يهدف إلى زيادة أوراق الضغط خلال المفاوضات، بالتزامن مع محاولة تجنب جولة جديدة من التصعيد العسكري والاقتصادي.
اتفاق نهائي أم شراء للوقت؟
وطرح البرنامج تساؤلًا بشأن الهدف الإيراني من التحركات الحالية: هل تسعى طهران إلى تسوية نهائية، أم أنها تحاول كسب مزيد من الوقت وإعادة ترتيب أوراقها؟
وربط البرنامج هذا التساؤل بالحسابات السياسية الأمريكية والتطورات الإقليمية، مشيرًا إلى أن استمرار الاتصالات غير المباشرة عبر الوسطاء يعني أن المسار الدبلوماسي لم يُغلق بالكامل، رغم الخلافات بشأن صيغة المقترح الإيراني.
وفي المقابل، تبقى أدوات الضغط العسكرية والإقليمية حاضرة، ما يجعل مساري التفاوض والتصعيد يسيران بصورة متوازية.
اليمن داخل صراع أكبر
وخلص البرنامج إلى أن التطورات في اليمن وباب المندب لا يمكن قراءتها بمعزل عن الصراع الإقليمي الأوسع، خصوصًا في ظل الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية الممتدة من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر.
وبحسب هذه القراءة، فإن أي تسوية محتملة بين طهران وواشنطن لن تتوقف آثارها عند الملف النووي أو مضيق هرمز، بل قد تمتد إلى ملفات إقليمية أخرى، في مقدمتها اليمن والحوثيون وباب المندب وأمن الملاحة والعلاقة مع دول الخليج.
وهكذا يعود اليمن إلى قلب الحسابات الإقليمية، ليس فقط باعتباره ساحة صراع داخلي، وإنما بسبب موقعه المطل على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، وما يمكن أن يمثله باب المندب من عنصر مؤثر في مسارات التصعيد أو التسوية بين إيران والولايات المتحدة.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل من هرمز إلى باب المندب.. اليمن في قلب رسائل إيران إلى واشنطن نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.