- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية هل يُنهي ملف 7 أكتوبر مسيرة نتنياهو؟

اخبار عربية
ترك برس قبل ساعة و 51 دقيقة

اليكم الان هل يُنهي ملف 7 أكتوبر مسيرة نتنياهو؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

قدير أوستون - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس

حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن يعيد إلى الواجهة الصورة التي بناها لنفسه على الساحة السياسية: رجل الدولة الذي لا غنى عنه، والقادر على حماية إسرائيل «المحاطة بالأعداء» متحديًا العالم بأسره. لكن اضطراره إلى مغادرة البلاد والعودة إليها فور إلقاء خطابه، أظهر أن المشهد السياسي داخل إسرائيل وفي الولايات المتحدة ليس مبشرًا على الإطلاق بالنسبة إليه.

وكانت التقارير التي تحدثت عن علمه المسبق بهجمات 7 أكتوبر قد رفعت مستوى الضغوط عليه داخل إسرائيل إلى أقصى حد، بينما كان مغادرته نيويورك من دون لقاء ترامب تؤكد أنه يقترب من مرحلة حرجة في مسيرته السياسية.

هل هو خطاب أممي أم خطاب انتخابي؟

ألقى نتنياهو خطابًا حادًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما اعتدنا منه، لكن مغادرة الحاضرين للقاعة احتجاجًا أظهرت الموقف العازل الذي يتخذه المجتمع الدولي تجاه إسرائيل. واستهدف نتنياهو الدول المنتقدة لإسرائيل، وتركيا على وجه الخصوص ممثلة بالرئيس رجب طيب أردوغان، وكان يبحث عن عدو جديد قبيل الانتخابات. ولم يستطع نتنياهو إخفاء أنه يخوض لعبة السياسة الداخلية مع اقتراب انتخابات 27 أكتوبر، عندما انتقد تركيا بسبب سياستها تجاه حماس وقضايا القدس.

ورغم إدراكه موقف المجتمع الدولي منه، حاول استخدام منصة الأمم المتحدة لإنتاج مادة يستفيد منها في السياسة الداخلية. وكان نتنياهو، الذي قدم نفسه للرأي العام الإسرائيلي على مدى سنوات باعتباره ضامنًا للأمن، وضامنًا للعلاقات الوثيقة مع أمريكا، وأفضل من يدير العلاقات العالمية، يدرك أن هذه الصورة قد تضررت. وبدلًا من إصلاحها بصورة معقولة، اختار نتنياهو التصعيد، وسنرى خلال شهر إلى أي مدى ستنجح صورة «الزعيم البطل» الذي يتحدى أعداء إسرائيل الإقليميين والعالميين.

لم يلتقِ ترامب

لا يمكن تجاهل أن ترامب اختار عدم لقاء نتنياهو، وفضّل الاجتماع مع رئيس بلدية نيويورك مامداني الذي لم يكن يرغب في دخول نتنياهو إلى نيويورك. وعودة نتنياهو إلى إسرائيل من دون لقاء ترامب تشير إلى أن البيت الأبيض أيضًا منزعج منه، أو على الأقل يتجنب تقديم الدعم له قبيل الانتخابات. وحتى اضطرار نتنياهو إلى التذرع بكثافة الحملة الانتخابية وعطلة عيد العرش «سوكوت» يشير إلى حساسيته تجاه هذه المسألة. ومن الواضح أن إعلان نتنياهو أنه لا يعترف بخطة ترامب بشأن غزة، ثم أمله في الاجتماع معه قبيل الانتخابات، ليس أمرًا واقعيًا.

وقد استخدم نتنياهو، خلال جزء كبير من تاريخه السياسي، علاقاته مع واشنطن، ولا سيما قربه من ترامب، إلى أقصى حد كأداة في السياسة الداخلية، لكنه لم يتمكن هذه المرة من التقاط تلك الصورة المعتادة مع رئيس أمريكي سبق أن أعلن دعمه له من أجل إنقاذه من التحقيقات القضائية. وما إن عاد إلى إسرائيل حتى وجد نفسه وسط نقاش حول ما كان يعرفه قبل 7 أكتوبر، ولماذا لم يتحرك. ومن الواضح أن ترامب، الذي يستعد حاليًا لانتخابات صعبة بسبب تأثير الحرب مع إيران على الاقتصاد، لا يملك مكسبًا سياسيًا من اجتماعه بنتنياهو في الوقت الراهن. ولعل ترامب رأى أن اجتماعه مع مامداني سيكون أكثر فائدة له في انتخابات نوفمبر.

هل كان لديه علم بـ7 أكتوبر؟

الخبر الذي برز في الصحافة الأمريكية خلال الأسابيع الأخيرة يفيد بأن بعض التحذيرات وصلت إلى نتنياهو قبل هجوم حماس في 7 أكتوبر، وأنه لم يأخذ هذه التحذيرات على محمل الجد. وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال أن رئيس جهاز المخابرات المصري عباس كامل حذر إسرائيل عدة مرات، وأن التحذيرات وصلت إلى مكتب نتنياهو، واستمرت حتى يومين قبل وقوع الهجوم. ووفقًا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد «MBZ» اتصل بنتنياهو مباشرة، وأبلغه بأن يحيى السنوار كان يعد لعملية كبيرة.

وفي الوقت الذي كانت فيه هذه الأخبار موضع نقاش، كتبت هآرتس أن نتنياهو، الذي زار الإمارات سرًا مؤخرًا، طلب من محمد بن زايد نفي هذه الأخبار. ومن اللافت أيضًا عدم صدور مثل هذا النفي عقب هذا الخبر، إذ يبدو أنه في هذه المرحلة لا أحد يرغب في مساعدة نتنياهو. كما أن التقارير التي تحدثت عن اتهام نتنياهو لرئيس الشاباك السابق رونين بار، وعن قيام الأخير برفع دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء والمطالبة بجميع السجلات، تظهر أن مسألة ما إذا كان نتنياهو على علم بـ7 أكتوبر تتشعب وتتسع.

وبما أن مسألة ما الذي عرفه نتنياهو ومتى عرفه بشأن هجمات 7 أكتوبر أصبحت قضية بالغة الأهمية، فليس من المستغرب أن يحاول صرف الانتباه من خلال جعل تركيا موضوعًا رئيسيًا واستهدافها. ومحاولته إعلان تركيا عدوًا من على منبر الأمم المتحدة، عبر موضوعات ليست جديدة على الإطلاق، تظهر أن نتنياهو يحاول تحقيق مكاسب من خلال خطاب التهديد الخارجي والأمن و«إسرائيل المحاصرة». ورغم محاولته توجيه أجندة الإسرائيليين والرأي العام العالمي نحو إيران وتركيا والأعداء الخارجيين، فإن الجدل حول 7 أكتوبر وامتناع ترامب عن تقديم دعمه العلني قد يكونان مؤشرًا على اقتراب نتنياهو من نهاية مسيرته السياسية.

 

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل هل يُنهي ملف 7 أكتوبر مسيرة نتنياهو؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم