أخر المستجدات التلميحات المسيئة تنم عن جهلك.. وابحث عن الافلاس في إدارتك
اليكم الان التلميحات المسيئة تنم عن جهلك.. وابحث عن الافلاس في إدارتك والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ:
وجد رئيس دار الأوبرا المصرية الدكتور رضا الوكيل نفسه في مواجهة انتقادات لاذعة، بعدما خلع عباءة الإدارة المحترفة وتورط في تصريحات سطحية -بحسب كبار الموسيقيين المصريين- وتبريرات واهية لغياب كبار نجوم الغناء عن مهرجان الموسيقى العربية، فاتحًا على نفسه جبهة نقد من موسيقيين وفنانين رفضوا تحميل الآخرين تبعات إخفاق الإدارة. ووجّه كل من الدكتور وليد فايد والدكتور أمير عبدالمجيد، والمايسترو هاني فرحات، سهام النقد إلى تصريحاته، معتبرين أن التلميحات بحق الدول الداعمة للفن العربي والتذرع بضيق الميزانية يتجاهلان قيمة النجوم ومكانة المهرجان، ويصرفان الأنظار عن مساءلة إدارته وبرنامجه وآليات التعاقد مع الفنانين.حيث وجّه الموسيقار وليد فايد انتقادات حادة إلى إدارة مهرجان الموسيقى العربية، رافضًا محاولة تبرير غياب بعض نجوم الفن العربي بتلميحات تمس المملكة العربية السعودية، ومؤكدًا أن البحث عن أسباب الغياب يجب أن يبدأ من إدارة المهرجان وبرنامجه وميزانيته وآليات التعاقد مع الفنانين.وانتقد فايد التلميح إلى دولًا أخرىمستعرضًا إسهاماتها في الاحتفاء بالفن المصري وتكريم رموزه، وفتح مسارحها أمام الفنانين والموسيقيين المصريين والعرب. وشدد على أن الإخفاق الإداري داخل دار الأوبرا لا يبرر وضع العلاقات الفنية والثقافية بين البلدين في مواجهة.وقال فايد عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي نصًا: «التلميح إلى أن غياب بعض نجوم الفن العربي عن مهرجان الموسيقى العربية سببه أن الدول الأخرى لديها أموال فهو كلام يحتاج إلى مراجعة دقيقة للوقائع قبل إطلاقه.فالمملكة العربية السعودية لم تكن يومًا في مواجهة مع الفن المصري، بل كانت وما زالت واحدة من الدول التي احتفت بهذا الفن واحتضنت رموزه وخلّدت أسماء كبار مبدعيه.فهل نسي البعض«ليلة عبد الوهاب» احتفاءً بإرث موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، و«روائع بليغ حمدي» و «روائع السنباطي»هذا تكريم مبدعين مصريين صنعوا جزءًا أساسيًا من وجدان الأمة العربية.والأهم من ذلك أن المملكة لم تكتفِ بتكريم الأسماء الراحلة، بل فتحت أبوابها أمام الفنان والموسيقي المصري والعربي، وقدمت له مسارح ضخمة وجمهورًا عربيًا واسعًا وفرصًا فنية لم تكن متاحة بهذا الحجم من قبل.لذلك، إذا أردنا أن نبحث عن أسباب غياب فنان أو نجم عن مهرجان، فلنبحث عنها في إدارة المهرجان وبرنامجه وميزانيته وآليات التعاقد معه، لا أن نلقي تلميحات تمس دولة شقيقة تحتفي بفننا أكثر مما يحتمل التصريح.بدوره، انتقد الموسيقار الدكتور أمير عبدالمجيد التصريح عبر حسابه، معتبرًا أنه ينم عن جهل بقيمة الموسيقى العربية، وأن التذرع بالإفلاس المالي لتحييد كبار النجوم يتجاهل قيمتهم الفنية.كما انتقد المايسترو هاني فرحات تصريحات رئيس دار الأوبرا المصرية الدكتور رضا الوكيل بشأن محدودية الميزانية المخصصة للدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، وعدم القدرة على استقطاب عدد أكبر من نجوم الغناء العرب، مؤكدًا أن الحديث عن الإمكانات المالية بهذه الطريقة لا يليق بقيمة الحدث وتاريخه، وقال فرحات: «تصريحات ليست فى محلها، وما يحزننى إن الشخص المسؤول بمنصب بحجم رئيس دار الأوبرا لا يكون مسؤولًا فى كلامه وحديثه»، منتقدًا طبيعة الكلام الذي يُطرح في مؤتمر صحفي عالمي.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل التلميحات المسيئة تنم عن جهلك.. وابحث عن الافلاس في إدارتك نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.