اخبار عربية فضيحة مانشستر سيتي اختبار للعلاقات بين لندن وأبوظبي
اليكم الان فضيحة مانشستر سيتي اختبار للعلاقات بين لندن وأبوظبي والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
وأكدت رابطة الدوري الممتاز الثلاثاء أن النادي المملوك إماراتيا منذ العام 2008، دين بارتكاب مخالفات جسيمة للقواعد المالية على مدى تسعة مواسم بين 2009 و2018. وتمّ ذلك عبر إبرام عقود صورية مع عدد من الشركاء التجاريين بهدف تضخيم إيراداته بشكل مصطنع، ما أدى إلى إخفاء وضعه المالي الحقيقي وتفادي مخالفة حدود الإنفاق التي يفرضها كل من الدوري المحلي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا).
وردا على سؤال لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي"، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، وهو عمدة سابق لمانشستر، "عليَّ أن أحافظ على مسافة (من هذا الملف). سيكون خطأ أن أتصرف على نحو مختلف".
لكنه أضاف "سأكون قلقا للغاية إذا خسرناهم"، مشيرا إلى استثمارات مجموعة أبوظبي المتحدة المالكة للنادي، في مانشستر بشمال إنكلترا.
ومنذ استحواذ نائب الرئيس الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عليه، تحوّل مانشستر سيتي من فريق متواضع محليا، إلى أحد نوادي النخبة في العالم، وفاز بسلسلة ألقاب أبرزها الدوري الانكليزي الممتاز ثماني مرات، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة.
وانعكس هذا التحوّل بشكل مباشر على صورة الإمارات، بحسب ما يقول كريستيان كوتس أولريخسن، الباحث في معهد بيكر بجامعة رايس في ولاية تكساس الأميركية.
ويشرح الباحث في شؤون الخليج لوكالة فرانس برس إن "حجم التحول الذي شهده مانشستر سيتي (...) منح أبوظبي مكاسب هائلة على صعيد القوة الناعمة".
ويضيف في إشارة إلى ملعب مانشستر سيتي "أصبح تعبير +الذهاب إلى الاتحاد+ عبارة شائعة في عالم الرياضة"، في إشارة الى ملعب النادي الذي يحمل اسم شركة "الاتحاد للطيران" الإماراتية ومقرها في أبوظبي.
"تدنيس" كرة القدم
ونفى مانشستر سيتي الاتهامات ويعتزم الاستئناف. وأكد رئيسه خلدون المبارك الثقة في "إثبات براءة النادي".
رغم ذلك، تلقي القضية بظلالها على النجاحات التي حققها في الأعوام الأخيرة. ولم تحدد رابطة الدوري بعد العقوبات بحقه، والتي قد تراوح بين غرامة مالية وخصم نقاط من رصيده، وصولا إلى استبعاده من البطولة.
ويرى ديفيد ويرينغ، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ساسكس، إن "أحد أقرب وأقدم حلفاء المملكة المتحدة في الشرق الأوسط، أمضى أكثر من عقد وهو يدنِّس بشكل منهجي أحد أثمن عناصر الثقافة البريطانية"، في إشارة إلى كرة القدم.
وما يزيد من تعقيد القضية واتخاذها أبعادا خارج النطاق الرياضي، موقع المشرفَين على النادي ودورهما في الإمارات: فالشيخ منصور هو نائب الرئيس ونائب رئيس الوزراء، ونجل مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان والشقيق الأصغر للرئيس محمد بن زايد.
أما رجل الأعمال خلدون المبارك، فهو العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة "مبادلة" للاستثمار منذ 2002. وله حضور فاعل في مجالات الطاقة والاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، في الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
ويرى أولريخسن أن النادي يمثّله "اثنان من أعلى المسؤولين في أبوظبي، ومن المرجح أن يتعامل قادة دولة الإمارات العربية المتحدة مع هذا القرار على أنه مسألة شخصية للغاية".
يضيف "التحدي الذي يواجه الحكومة البريطانية (...) هو الحرص على التعامل مع الحكم بوصفه مسألة تنظيمية لا قضية سياسية".
ويثير ذلك مخاوف في انكلترا من حصول "تدخلات سياسية"، بحسب ديفيد برنستين، الرئيس السابق لمانشستر سيتي والاتحاد الانكليزي للعبة في تصريحات إذاعية.
وأعرب برنستين عن خشيته من أن يُنظر إلى سيتي على أنه "أكبر من أن يسقط"، أو أن تتداخل الاعتبارات الرياضية والمصالح الوطنية في القضية.
في ظل ذلك، شدّد متحدث باسم رئاسة الوزراء على أن سيتي "ليس فوق القواعد"، عقب انتقادات وُجهت إلى بورنم بسبب تعليقاته على القضية.
وقال في بيان "كما أوضح رئيس الوزراء، فإن الحكم الأولي خطير، ولا يمكن أن يكون هناك أي إيحاء بأن أي شخص فوق القواعد".
تلويح بإجراءات مضادة
وفي ما قد يسبب تعقيدات إضافية، وجهت شركة الاتحاد للطيران، الراعي الرئيسي للنادي وأبرز شركائه منذ 2009، انتقادات شديدة إلى رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز، مؤكدة أنها تدرس سبل الطعن القانونية.
وقال متحدث باسمها إنها "ترفض بشكل قاطع أي ادعاء أو استنتاج أو إيحاء يفيد بأن شركة الطيران شاركت في أي وقت في ترتيبات تجارية غير سليمة"، وستطلب "المشورة القانونية المناسبة بشأن الخيارات وسبل الطعن المتاحة لها لحماية مصالحها".
ولم يستبعد ويرينغ أن تلجأ أبوظبي إلى استخدام استثماراتها ورقة ضغط في هذه القضية، وإن يعتبر أن هذا السيناريو ليس مرجحا. رغم ذلك، يشدد على أن أبوظبي تحتاج الى الحفاظ على علاقتها الوثيقة بلندن، خصوصا في ظل الأوضاع المضطربة في الشرق الأوسط.
وبحسب البيانات الرسمية، فالامارات هي الشريك التجاري العشرون للمملكة المتحدة، وتستحوذ على 1,3 في المئة فقط من حجم التبادل التجاري البريطاني، رغم الاستثمارات الإماراتية ومشاريعها في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.
وترى سلمى ثاني، المتخصصة في دراسات الخليج في الجامعة الأميركية في الشارقة، أن القضية الراهنة "قد تسبب حساسيات" على مستوى السمعة.
وتؤكد لفرانس برس أن العلاقة بين البلدين "تعود إلى ما قبل شراء مانشستر سيتي بوقت طويل، وقد تطورت في مجالات الدبلوماسية والتجارة والتعليم والأمن"، وبالتالي فهي "عميقة بشكل يتجاوز الرياضة".
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل فضيحة مانشستر سيتي اختبار للعلاقات بين لندن وأبوظبي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.