اخبار محلية قصة الشريط الوردي للتوعية بسرطان الثدي… توعية ودعم
اليكم الان قصة الشريط الوردي للتوعية بسرطان الثدي… توعية ودعم والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
من عقود، تحوّل اللون الوردي إلى رمز شهير على مستوى عالمي للتوعية حول سرطان الثدي. ففي شهر تشرين الأول، إذا بالعالم كلّه يتزين باللون الوردي لنشر الوعي بمرض هو الأكثر انتشاراً بين النساء من مجمل أنواع السرطان. القصة وراء تلك العلاقة التي نشأت بين هذا اللون وسرطان الثدي تعود إلى عقود مضت، إلا أنها مرت بحقبات عديدة وصولاً إلى المرحلة التي أصبحت فيها حملات التوعية حدثاً سنوياً في مختلف أنحاء العالم لرفع الوعي بسرطان الثدي. كيف بدأت قصة اللون الوردي مع سرطان الثدي؟ -في عام 1985: شهد هذا العام بداية قصة اللون الوردي مع سرطان الثدي. وكانت الانطلاقة في الولايات المتحدة الأميركية، فكان حدثاً وطنياً أقيم لأسبوع واحد من تنظيم الجمعية الأميركية للسرطان وإحدى شركات الأدوية الكبرى للترويج لتصوير الثدي بالأشعة السينية كأكثر أداة فاعلة لمكافحة سرطان الثدي. -انطلقت مبادرة التوعية بسرطان الثدي واستمرت أسبوعاً في شهر تشرين الأول/أكتوبر. وقد حصل ذلك بعد أن تم تشخيص إصابة زوجة الرئيس الأميركي آنذاك جيرالد فورد، بيتي فورد بسرطان الثدي، ما ساهم بتسليط الضوء أكثر على المرض. -في أوائل تسعينينات القرن العشرين، باشرت سيدة أميركية تحمل اسم شارلوت هالي وهي قريبة سيدات ناجيات من السرطان في صنع شرائط يدوية باللون الوردي المائل إلى البرتقالي. وزعت عندها آلاف الشرائط الملونة. منذ ذاك الوقت، نشأت الحملة على مستوى عالمي لنشر الوعي حول مرض سرطان الثدي، وأصبح الشريط الوردي رمزاً للتوعية حول المرض انطلاقاً من هذه الخطوة التي قامت بها هالي. حتى إنها رفضت عروض كثيرة لشركات عالمية لتحويل هذه الحملة التوعوية إلى حملة تجارية حفاظاً على أهدافها الحقيقية التي نشأت من أجلها. -إطلاق حملة بشريط جديد: في مرحلة لاحقة أطلقت مجلة “سيلف” حملة مع عددها السنوي للتوعية بسرطان الثدي. إلا أنها غيرت لون الشريط لاستخدام الرمز بحرية كبرى. عندها، ظهر الشريط الزهري الشهير الذي أصبح رمزاً للتوعية بسرطان الثدي في مختلف أنحاء العالم كما هو معروف اليوم. ومع انطلاقة حملة التوعية بسرطان الثدي في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من عام 1992، شاركت شركة “إيستيه لودر” لمستحضرات التجميل في الحملة مع شريط وردي لدعم السيدات اللواتي يحاربن المرض. حتى إنها أطلقت للمرة الأولى مستحضرات تجميل بإصدار خاص تحت هذا الشعار، ما ساهم في انتشار الحملة على نطاق أوسع في الولايات المتحدة وفي العالم. -بعد عام 1992: بعد انطلاقة حملة التوعية بسرطان الثدي للمرة الأولى، انطلقت الحملات التوعوية في مختلف أنحاء العالم لنشر الوعي حول المرض والتشجيع على التشخيص المبكر.
قصة الشريط الوردي للتوعية بسرطان الثدي… توعية ودعم هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل قصة الشريط الوردي للتوعية بسرطان الثدي… توعية ودعم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.