اخبار عربية أحتفي بطريقتي في اليوم العالمي للترجمة

أحتفي بطريقتي في اليوم العالمي للترجمة


اليكم الان أحتفي بطريقتي في اليوم العالمي للترجمة والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري

yemenat

يمنات

محمد المخلافي

في 30 سبتمبر من كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للترجمة. وبما أنني أعمل في مجال الترجمة، فكرت أن أحتفل بهذه المناسبة بطريقتي، وأن أتحدث عن تجربة الروائي السعودي خالد اليوسف مع الترجمة، خصوصًا أن علاقته بها تعود إلى بداية التسعينيات.

في تلك الفترة، تعاون اليوسف مع الدكتور أحمد قطرية، أستاذ الأدب الإنجليزي في جامعة الملك سعود، الذي كان مهتمًا بترجمة القصص السعودية إلى الإنجليزية. وكان اليوسف يساعده في اختيار النصوص والتواصل مع أصحابها، وكان المشروع يتجه إلى إصدار أكثر من خمسين قصة قصيرة سعودية باللغة الإنجليزية.

لكن المشروع لم يكتمل بالصورة التي كانا يعملان عليها، بعد وفاة الدكتور أحمد قطرية رحمه الله.

وبعد سنوات، وتحديدا بعد صدور (أنطولوجيا القصة القصيرة في المملكة العربية السعودية) عام 2009، ظهر اهتمام آخر بترجمة القصص السعودية. فقد أبدى الدكتور مرتضى سيد عمروف من أوزبكستان رغبته في اختيار عدد من النصوص وترجمتها إلى الروسية، وصدرت الترجمة عام 2016 بمشاركة الدكتورة ألكسندرا سيمونوفا.

وكانت هناك محاولات أخرى لترجمة (مرآة السرد وصدى الحكاية) إلى الفرنسية، ومشروع لترجمة القصص السعودية إلى الأوكرانية، لكنه لم يكتمل بسبب الحرب.

قبل أيام، تواصل معي الروائي الاستاذ خالد اليوسف، وأرسل لي مجموعة من كتبه التي تُرجمت إلى لغات مختلفة. وأنا أتصفحها، توقفت عند أسماء اللغات والمترجمين، وفكرت في الطريق الذي قطعته هذه الكتب حتى وصلت إلى قراء في أماكن بعيدة ومن لغات مختلفة.

فهي كثيرة منها مئة قصة قصيرة ترجمها طارق نمّاس إلى البوسنية، وخمسون قصة قصيرة ترجمها فادي الطويل إلى الإنجليزية، ومئة قصة قصيرة ترجمتها يولاندا غواردي إلى الإيطالية.

وترجمت عفت (عفاف) جميل خوقير روايته (نساء البخور) إلى الإنجليزية، كما ترجمها إلى الصينية لي غوهوي ولي مياومياو. كما ترجمها إلى اللغتين الروسية والاوزبكية الدكتور مرتضى سيدعمروف.

كما قام ستيف دونالدن بترجمة روايته وديان الابريزي إلى اللغة الانجليزية.

كما ترجمت الدكتورة لبنى فرح مجموعة من قصصه إلى الكردية في باكستان، وترجمت مجموعة أخرى من القصص القصيرة المختارة إلى الأوردية.

وكتاب أخر بعنوان(ليالي دخنة: سردية سيرية لأحد الأحياء التاريخية بالرياض)، وهو عمل في السرد التوثيقي، ترجمه عبدالرحمن جزنز إلى الإنجليزية.

خالد اليوسف ما زال في بلاده، لكن كتبه سافرت، وهو لم يسافر معها. إنها الترجمة التي منحتها روحًا ولغة جديدة، وحملت معها المكان والناس والذاكرة.

وأصبحت هذه الأعمال في متناول قراء يتحدثون لغات مختلفة، قد لا يعرفون شيئًا عن المكان الذي جاءت منه القصة، لكنهم يتعرفون عليه من خلال الترجمة والكلمات التي حملت إليهم شيئًا من ذلك المكان.

لهذا اخترت أن أحتفل بالترجمة هذه المرة بالكتابة عن كاتب سافرت كتبه إلى أماكن ربما لم يسافر إليها هو.

yemenat

أحتفي بطريقتي في اليوم العالمي للترجمة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


موقع يمنات الأخباري أحتفي بطريقتي في اليوم العالمي للترجمة

كانت هذه تفاصيل أحتفي بطريقتي في اليوم العالمي للترجمة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم