اخبار عربية وزير أول سابق يقدم في أصيلة كتابه «زمن العبور الهادئ»… شهادة على الانتقال الديمقراطي في موريتانيا
اليكم الان وزير أول سابق يقدم في أصيلة كتابه «زمن العبور الهادئ»… شهادة على الانتقال الديمقراطي في موريتانيا والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:
قدم الوزير الأول الموريتاني الأسبق، سيدي محمد ولد بوبكر، السبت بأصيلة، كتابه الجديد «زمن العبور الهادئ… حكاية الانتقال الديمقراطي في موريتانيا»، الذي يعود من خلاله إلى واحدة من أبرز المراحل السياسية في تاريخ موريتانيا الحديث، وخاصة الفترة الانتقالية التي أعقبت تغيير نظام الحكم سنة 2005 وانتهت بالانتخابات الرئاسية سنة 2007.
وجرى تقديم الكتاب ضمن فعاليات الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي، في لقاء قدمه الإعلامي حاتم البطيوي، رئيس مؤسسة منتدى أصيلة. وشهد اللقاء مداخلة لعبد الإله تهاني، المدير السابق للاتصال بوزارة الاتصال.
واعتبر تهاني أن الكتاب يشكل «شهادة تاريخية» على مرحلة دقيقة من تاريخ موريتانيا، يقدمها رجل خبر تدبير الدولة والاقتصاد والدبلوماسية، مشيرا إلى المسار الذي راكمه ولد بوبكر، سواء في رئاسة الحكومة أو في العمل الدبلوماسي.
وسبق لسيدي محمد ولد بوبكر أن تولى منصب الوزير الأول في موريتانيا خلال ولايتين، كانت الثانية منهما بين سنتي 2005 و2007، كما شغل مناصب دبلوماسية، من بينها سفير موريتانيا في باريس والقاهرة وممثل بلاده لدى الأمم المتحدة في نيويورك. وهو خريج المدرسة الوطنية للإدارة بنواكشوط، كما تابع دراسته في فرنسا.
ويتناول «زمن العبور الهادئ» ظروف المرحلة الانتقالية التي عاشتها موريتانيا، والتحديات السياسية والاقتصادية التي واجهتها البلاد، إلى جانب الإصلاحات الدستورية والمؤسساتية والاقتصادية التي أطلقت خلال تلك الفترة.
وتوقف المتدخلون عند الظروف الصعبة التي رافقت تولي ولد بوبكر رئاسة الحكومة الانتقالية، لاسيما موقف المؤسسات والجهات الدولية المانحة عقب الانقلاب العسكري لسنة 2005، وما فرضه ذلك من تحديات أمام استعادة الثقة والعلاقات مع الشركاء الدوليين، بالتوازي مع تدبير عملية الانتقال السياسي.
وينتهي السرد الذي يقدمه الكتاب عند سنة 2007، تاريخ انتهاء المرحلة الانتقالية وتسليم السلطة إلى رئيس منتخب، فيما صدرت طبعة الكتاب في الدار البيضاء وبيروت.
من جانبه، حرص سيدي محمد ولد بوبكر على التأكيد خلال اللقاء على أن مؤلفه ليس كتاب مذكرات شخصية، وإنما محاولة لتوثيق مرحلة يعتبرها بالغة الأهمية في تاريخ الجمهورية الموريتانية.
وقال ولد بوبكر إن الكتاب يسعى إلى تقديم قراءة موضوعية للمرحلة التي تولى خلالها منصب الوزير الأول، من خلال استعادة الوقائع والقرارات والتحديات التي رافقت تجربة الانتقال، وتقديم شهادة من داخل دوائر تدبير الدولة على تجربة سياسية امتدت لسنتين وانتهت بانتقال السلطة عبر الانتخابات.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل وزير أول سابق يقدم في أصيلة كتابه «زمن العبور الهادئ»… شهادة على الانتقال الديمقراطي في موريتانيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.