اليكم الان استقالة مسؤول أمريكي بعد فشل إعدام كريستا بايك.. تفاصيل الواقعة التي هزت تينيسي والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ
أطاح فشل تنفيذ حكم الإعدام بحق المدانة بالقتل كريستا بايك، بمفوض إدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي الأمريكية فرانك سترادا، الذي أعلن استقالته من منصبه، بالتزامن مع فتح مراجعة مستقلة لكشف ملابسات ما حدث خلال عملية الإعدام.وأعلن حاكم تينيسي بيل لي، السبت، أن سترادا سيغادر منصبه خلال أكتوبر الجاري، فيما قال المفوض المستقيل إن تنحيه يأتي «في مصلحة سكان تينيسي»، مؤكداً أن المراجعة المستقلة ضرورية ومناسبة، وأنه مستعد لتقديم كل ما يلزم للمساعدة في تحديد ملابسات الواقعة.وقال لي إن سترادا خدم في منصبه بنزاهة، معرباً عن تقديره لقراره وضع مصالح سكان الولاية أولاً، ومعلناً قبوله الاستقالة وشكره على التزامه بضمان انتقال سلس للقيادة.7 إبر وعملية إعدام متعثرةكانت كريستا بايك، البالغة 50 عاماً، قد خضعت لتنفيذ حكم الإعدام مساء الأربعاء، بعدما تلقت جرعتين من عقار بنتوباربيتال المستخدم في عمليات الحقن القاتل.وخلال محاولة تنفيذ الحكم، استخدم مسؤولو السجن 7 إبر على الأقل للعثور على وريد مناسب لإيصال العقار إلى جسدها.وبحسب مذكرة قضائية قدمها محامو بايك الجمعة، كانت المدانة تبكي وتئن وتتنفس بصوت مرتفع أثناء عملية الإعدام.ونُقلت بايك لاحقاً إلى المستشفى، حيث أُدخل أنبوب للتنفس ووُضعت على جهاز تنفس صناعي، وفقاً لفريقها القانوني.ورحب محاموها الأربعة باستقالة سترادا، إلا أنهم أكدوا أن رحيله وحده لا يكفي، معتبرين أن ما حدث يعكس، من وجهة نظرهم، «فشلاً منهجياً» يتجاوز مسؤولية شخص واحد.وطالب الفريق القانوني بأن تكشف المراجعة المستقلة التي دعا إليها حاكم تينيسي عن المشكلات التي قال إنها قائمة في نظام تنفيذ أحكام الإعدام بالولاية.أخطاء في إجراءات الحقنوقال محامو بايك في المذكرة القضائية إن موظفي السجن لم يضعوا خطوط الحقن الوريدي بالشكل الصحيح، زاعمين أن العاملين لم يدركوا انفجار أحد أوردة بايك، ما أدى إلى دخول جزء من عقار بنتوباربيتال إلى جسدها بطريقة غير صحيحة.وتولى سترادا منصب مفوض إدارة الإصلاحيات في تينيسي في يناير 2023، بعدما شغل منصب نائب مدير إدارة الإصلاحيات في ولاية أريزونا.وفي أواخر عام 2024، أعلن أن تينيسي ستعتمد عقار بنتوباربيتال وحده لتنفيذ عمليات الإعدام.وبحسب إدارة الإصلاحيات في الولاية، نفذت تينيسي 4 عمليات إعدام منذ العام الماضي.من هي كريستا بايك؟تعود قضية بايك إلى 12 يناير 1995، عندما كانت تبلغ 18 عاماً، إذ استدرجت كولين سليمير، البالغة 19 عاماً، إلى منطقة غابات بالقرب من الحرم الزراعي لجامعة تينيسي.وبحسب التحقيقات، أمضت بايك وصديقها آنذاك تاداريل شيب نحو 30 دقيقة في تعذيب سليمير، فيما تولت شادولا بيترسون، البالغة 18 عاماً، مراقبة المكان.واعترفت بايك للسلطات بقتل سليمير بعدما اعتقدت أن الضحية مهتمة عاطفياً بصديقها.ورغم مشاركة شيب مباشرة في الجريمة، فإنه لم يكن مؤهلاً لعقوبة الإعدام، لكونه في السابعة عشرة من عمره وقت ارتكابها، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة مع إمكانية الإفراج المشروط، لكنه لم يحصل على الإفراج حتى الآن.أما بيترسون، التي تعاونت مع المحققين وشهدت ضد بايك وشيب، فحُكم عليها بالسجن 460 يوماً بعد إقرارها بالذنب في تهمة التواطؤ.وكانت بايك الوحيدة في القضية التي صدر بحقها حكم بالإعدام، لتصبح واحدة من أصغر النساء اللاتي أُرسلن إلى ممر الإعدام في الولايات المتحدة.وكان من المقرر أن تصبح أيضاً أول امرأة تُعدم في ولاية تينيسي منذ أكثر من 200 عام، قبل أن تفشل عملية تنفيذ الحكم، وتتحول الواقعة إلى أزمة دفعت إلى استقالة مسؤول سجون كبير وفتح مراجعة مستقلة لإجراءات تنفيذ أحكام الإعدام في الولاية.
استقالة مسؤول أمريكي بعد فشل إعدام كريستا بايك تفاصيل الواقعة التي هزت تينيسي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة عكاظ استقالة مسؤول أمريكي بعد فشل إعدام كريستا بايك تفاصيل
كانت هذه تفاصيل استقالة مسؤول أمريكي بعد فشل إعدام كريستا بايك.. تفاصيل الواقعة التي هزت تينيسي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

