اخبار محلية الماجستير المهني.. تطوير يصطدم بتحفظات
اليكم الان الماجستير المهني.. تطوير يصطدم بتحفظات والان إلى التفاصيل من المصدر جريدة الوطن السعودية:
في وقت سعى إطلاق المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي برنامج الماجستير المهني في التدريس إلى تطوير
العملية التعليمية وإعداد جيل المستقبل، يرى الكثيرون فيها خطوةً لرفع جودة مدخلات التعليم وخطوةً تعليميةً واعدةً، وآخرون يتحفظون عليها.
ووفق ما أعلنه المعهد، يمثل البرنامج مسارًا مهنيًا متقدمًا لإعداد الراغبين في الالتحاق بمهنة التدريس، ويصبح اجتيازه شرطًا لدخول المهنة، مع إتاحة فرص التعاقد الوظيفي عبر شركة تطوير للخدمات التعليمية، وفق الاحتياج الفعلي. المقابلة الشخصيةوتتركز تحفظات بعض الخريجين على عدد من شروط القبول وآلية المفاضلة، في مقدمتها اشتراط معدل تخرج لا يقل عن 3.75 من 5، إلى جانب اجتياز اختبار الرخصة المهنية التخصصي كشرط لدخول المرحلة الأولى من المفاضلة، التي يمثل المعدل فيها وزنًا قدره 40 %، فيما يصبح الاختبار التربوي متطلبًا للتخرج. ويرى خريجون أن هذا الشرط قد يحرم أصحاب المعدلات المتوسطة من المنافسة، رغم امتلاك بعضهم الكفاءة والخبرة التي تؤهلهم لممارسة المهنة.وتشمل التحفظات كذلك وزن المقابلة الشخصية، إذ تعتمد المرحلة الثانية من المفاضلة على مقابلة تمثل 60 % من التقييم، وتشمل المهارات اللغوية والتقنية، والقيم والدافعية، والجوانب النفسية والسلوكية. ويرى متقدمون أن النسبة المرتفعة المخصصة للمقابلة تمنح التقدير الشخصي مساحة كبيرة في تحديد النتائج، مقارنة بوزن المعدل واختبار الرخصة المهنية التخصصي.ويبرز التوظيف بعد اجتياز البرنامج باعتباره جانبًا آخر من تحفظات بعض الخريجين، إذ لن يكون التوظيف، وفق ما أعلن، تعيينًا مباشرًا على وزارة التعليم، وإنما تعاقد عبر شركة تطوير للخدمات التعليمية وفق الاحتياج الفعلي. ويرى بعض الخريجين أن هذه الآلية تفرض مسارًا طويلًا يبدأ بأربع سنوات من دراسة البكالوريوس، ثم سنة إضافية في البرنامج، إلى جانب اشتراط المعدل والرخصة والمقابلة، لينتهي بعقد تشغيل وليس تعيينًا مباشرًا.عبء الاغترابويمتد الجدل إلى الجانب الجغرافي، إذ تقتصر الدراسة الحضورية على 6 جامعات تغطي 5 مناطق هي الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، وعسير، وتبوك، فيما لا تشمل الخريطة مناطق المدينة المنورة والقصيم وحائل والجوف والحدود الشمالية وجازان ونجران والباحة.ويقول خريجون من خارج هذه المدن إن البرنامج، رغم مجانيته وصرف مكافأة قدرها 3000 ريال خلال أشهر التدريب الفعلي، يفرض عامًا دراسيًا كاملًا بنظام الحضور المباشر بعيدًا عن مناطقهم، ما يحمّلهم تكاليف السكن والتنقل والمعيشة، فضلًا عن الأعباء الأسرية والاجتماعية المرتبطة بالاغتراب.ويرى متقدمون أن توسيع نطاق الجامعات المستضيفة، أو إتاحة البرنامج بنظام مدمج يجمع بين الحضور والتعليم عن بُعد، قد يخفف هذه الأعباء ويتيح فرصًا أكثر عدالة أمام الخريجين في مختلف المناطق. كما يطالب بعضهم بفتح مقرات إضافية في جامعات الوسط والشمال والجنوب الغربي، أو اعتماد مسارات تدريب ميداني في إدارات التعليم بمناطقهم، بإشراف أكاديمي عن بُعد. مفترق طرق ومع هذه الاشتراطات، يقول خريجون إنهم باتوا أمام خيارين؛ القبول بشروط البرنامج وما يرافقها من متطلبات، أو الاستمرار في المدارس الأهلية التي يرون أنها أصبحت بالنسبة إلى بعضهم المسار المتاح للبحث عن فرصة عمل في التعليم.ويشكو معلمون ومعلمات في المدارس الأهلية، بحسب إفاداتهم، من تدني الرواتب والعلاوات السنوية، وعدم الاستقرار الوظيفي، والعقود السنوية التي تنتهي بنهاية العام الدراسي، إلى جانب ما ذكره بعضهم من تأخر الرواتب وارتفاع نصاب الحصص والأعباء الإشرافية والإدارية دون مقابل، فضلًا عن الإجازات غير المدفوعة.وبينما يرى مؤيدون للبرنامج أن الماجستير المهني يمكن أن يرفع مستوى التأهيل قبل دخول مهنة التدريس، يطالب متحفظون بإعادة النظر في بعض شروط القبول وآلية المفاضلة وخريطة الدراسة، بما يحقق توازنًا بين رفع جودة المخرجات التعليمية وإتاحة فرص عادلة أمام الخريجين الراغبين في الالتحاق بالمهنة.كان المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي أطلق الخميس، برنامج الماجستير المهني في التدريس، إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030، ضمن مبادرة التطوير المهني التعليمي؛ بهدف تطوير مسار مهني متقدم لإعداد الراغبين في الالتحاق بمهنة التدريس، ورفع جاهزيتهم للممارسة منذ بداية مسيرتهم المهنية، بما يعزز جودة مدخلات التعليم، وفق ممارسات مهنية حديثة في إعداد المعلمين. ويأتي البرنامج امتدادًا لمستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، ومواكبًا للتحديثات التي أجرتها وزارة التعليم ضمن الإطار التنظيمي للائحة الوظائف التعليمية؛ لتطوير رحلة متكاملة للمعلمين بدءًا من مرحلة ما قبل التوظيف وطوال مسيرتهم المهنية، من خلال تزويدهم بالمعارف والمهارات والجدارات اللازمة لممارسة التدريس بكفاءة وفاعلية. ويستند البرنامج إلى أهمية دور المعلم في بناء أساس تعليمي متين، وتنمية المعارف والمهارات الأساسية ومهارات المستقبل لدى الطلاب والطالبات؛ انطلاقًا من أن جودة الممارسة التعليمية تمثل أحد الممكنات الرئيسة لتحسين مخرجات التعليم وتعزيز جاهزية القدرات الوطنية للمستقبل.ويمتد مسار البرنامج من التأهيل إلى الالتحاق بالممارسة المهنية، حيث تتاح لمجتازيه فرص التعاقد الوظيفي من خلال شركة تطوير للخدمات التعليمية، إحدى شركات تطوير التعليم القابضة، وذلك وفق معايير التوظيف المعتمدة والاحتياج الفعلي للوظائف التعليمية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الماجستير المهني.. تطوير يصطدم بتحفظات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الوطن السعودية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.