اخبار عربية الوزير الأول الموريتاني الأسبق يحكي بأصيلة قصة "زمن العبور الهادئ"
اليكم الان الوزير الأول الموريتاني الأسبق يحكي بأصيلة قصة "زمن العبور الهادئ" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
تنصت مدينة أصيلة إلى “حكاية الانتقال الديمقراطي الهادئ” بموريتانيا، مستضيفة تقديم وتوقيع كتاب الوزير الأول الموريتاني الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر، الصادر عن “المركز الثقافي للكتاب” بعنوان “زمن العبور الهادئ”.
التقديم والتوقيع الذي ينظمه “موسم أصيلة الثقافي” في دورته الـ47، ويستقبله مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، قال خلاله سيدي محمد ولد بوبكر، الوزير الأول الموريتاني الأسبق الذي تولى المسؤولية في مرحلتين، من بينها المرحلة الانتقالية في سنة 2005، إن كتابه “ليس مذكرات، بل محاولة لتأريخ مرحلة قصيرة في عمر الزمن، لكنها بالغة الأهمية في تاريخ الجمهورية الإسلامية الموريتانية”.
وتابع: “هذا الكتاب الجديد يقدم قراءة موضوعية من الداخل، بتجرد قدر الاستطاعة، لأني لاحظت أن هذه المرحلة لا تُتناول بما فيه الكفاية من حيث التوثيق، ولأنها مرحلة تعرضت لكثير من اللغط والتبسيط”.
ثم أردف قائلا: “مرحلة الانتقال الديمقراطي شأن موريتاني خالص؛ إلا أن هذا الكتاب أمل في أن تسهم تجربته في إثراء عالمنا العربي والإفريقي”، ولذلك صدر، بعد اللغة العربية، باللغة الفرنسية.
حاتم البطيوي، أمين عام مؤسسة منتدى أصيلة، ذكر أن الموسم الثقافي يحتفي على عادته بكتب وكتاب مبدعين فكريا؛ وفي هذه السنة يستضيف “ضيفا من بلد عزيز هو موريتانيا الشقيقة”، وهو شخصية بارزة ارتبط اسمها بموريتانيا المعاصرة، في المسؤولية السياسية والدبلوماسية، و”تولى مسؤولية حكومتها مرتين، من بينها المرحلة الانتقالية في سنة 2005”.
ثم استرسل قائلا: “أهمية الكتاب تكمن في كونه يضع بين أيدينا شهادة أحد الفاعلين الرئيسيين الموريتانيين في مرحلة دقيقة، وكيفية إدارة المراحل الانتقالية، وبناء الثقة، والتدبير في زمن التحول”، موردا: “تجارب رجال الدولة تزداد قيمة حين تصير معرفة متاحة للأجيال”.
وفي كلمة الفاعل الإعلامي والثقافي والمسؤول المغربي السابق عبد الإله التهاني، تحدث عما يرمز إليه هذا التوقيع من “بادرة طيبة لتعزيز روابط الأخوة والتعاون والتبادل لصالح الشعبين”، بين “بلدين ذوي علاقات طيبة”.
التهاني، الذي رصد ندرة متابعة الصحافة المغربية للشأن الموريتاني؛ إلى درجة “أننا لا نعرف ما يجري في دولة وشعب شقيقين”، دعا إلى “حركية ينبغي أن يكون لها موقع في إعلامنا، لمتابعة التحولات والدينامية العامة”، ثم تطرق إلى أهمية الإصدار الجديد لسيدي محمد ولد بوبكر، وما يتيحه من التعرف على سيرة الانتقال الديمقراطي في موريتانيا، بقلم “مسؤول كان بطل المرحلة، لكن من تواضعه، حديثه في هذه السيرة عن جميع من اقتسموا معه المرحلة الانتقالية من وزراء وسفراء ومدراء وخبراء… راويا تقاسم الأفكار، والمجموعة التي شكلت ديوانه وحكومته وروحهم الوطنية، والسياقات والأحداث والخلافات والقرارات”.
ومن بين ما يميز هذا الإصدار الجديد، وفق مقدمه بحفل التوقيع بأصيلة، “تقديم الوزير الأول السابق والسفير إلى مدريد والقاهرة والأمم المتحدة… شهادة على مرحلة نادرة قام فيها الجيش وحكومة مدنية بالانتقال نحو الديمقراطية، مع إجماع في القرار والتنفيذ”، ويقترح “حكاية تركها للتاريخ، ممتعة في القراءة، مع لغة لا تغامر بإطلاق التوصيفات، وتنفذ للعقل والقلب”.
الوزير الأول الموريتاني الأسبق يحكي بأصيلة قصة "زمن العبور الهادئ" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الوزير الأول الموريتاني الأسبق يحكي بأصيلة قصة "زمن العبور الهادئ" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.