- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية بعد تأكد “مينورسو” من استهدافها مدنيين في السمارة.. بوليساريو تلتزم باحترام القانون الإنساني

اخبار عربية
صوت المغرب قبل ساعة و 44 دقيقة

اليكم الان بعد تأكد “مينورسو” من استهدافها مدنيين في السمارة.. بوليساريو تلتزم باحترام القانون الإنساني والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب:

كشف التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء، المقدّم إلى مجلس الأمن الدولي في 1 أكتوبر 2026، عن معطيات ميدانية توثّق وقوع إطلاق نار بمدينة السمارة، في منطقة كان يوجد بها مدنيون، في حادثة دفعت بعثة “مينورسو” إلى فتح تحقيق ميداني، والعثور على آثار ارتطام مقذوفات وحطام تسبب في إصابة مدني وإلحاق أضرار مادية بالمكان المحيط بموقع السقوط.

وبحسب ما أورده التقرير، وقعت الحادثة يوم 5 ماي 2026، وقامت دورية تابعة لـ”مينورسو” بمعاينة الموقع، حيث عثرت على حفرتين ناجمتين عن ارتطام المقذوفات، إضافة إلى حطام، من ضمنه ما عُثر عليه بالقرب من منشأة سجنية. وأكد التقرير أن أحد المدنيين أصيب نتيجة الحطام، فيما لحقت أضرار مادية بالمكان المحيط بنقطة الارتطام.

وإثر هذه الواقعة، وجّه كل من الممثل الخاص للأمين العام وقائد قوة “مينورسو” رسالة إلى جبهة البوليساريو، عبّرا فيها عن القلق من الحادثة، وشددا على ضرورة تجنب أي عمل يمكن أن يعرّض العملية السياسية للخطر.

كما أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، ستيفان ديميستورا، عن قلقه من التأثير المحتمل للحادثة على المسار السياسي، مؤكدا أن المرحلة هي “وقت الحوار والمفاوضات، وليس وقت التصعيد العسكري”.

كما أدانت الولايات المتحدة الهجوم، معتبرة أن مثل هذه الأعمال “لا تتفق مع روح المحادثات الأخيرة”، فيما عبّرت دول أعضاء أخرى عن مخاوف مماثلة من أن تؤدي مثل هذه العمليات إلى تقويض العملية السياسية.

بعد هذه الواقعة، وجّهت جبهة البوليساريو رسالتين منفصلتين إلى بعثة “مينورسو” وإلى الأمين العام للأمم المتحدة، جددت فيهما موقفها القائل إنها تمارس ما وصفته بـ”حقها المشروع في الدفاع عن النفس والمقاومة”.

لكن وبعد ثمانية أيام فقط من حادثة السمارة، أعلنت الجبهة الانفصالية يوم 13 ماي عن إنشاء ما سمّته “مكتبا عسكريا صحراويا لمراقبة الامتثال للقانون الدولي الإنساني”، إلى جانب اعتماد “مدونة سلوك” خاصة بتشكيلاتها العسكرية والأمنية.

ويضع تقرير غوتريش حادثة السمارة في سياق أوسع من استمرار الأعمال العسكرية على جانبي الجدار الرملي، حيث واصلت بعثة “مينورسو” تلقي تقارير عن عمليات إطلاق نار من جانب جبهة البوليساريو باتجاه وحدات من القوات المسلحة الملكية عند الجدار أو بالقرب منه، مقابل تقارير أخرى عن ضربات تنفذها طائرات مسيّرة تابعة للجيش المغربي شرق الجدار.

وفي 13 نونبر 2025، وجّهت القوات المسلحة الملكية رسالة إلى قائد قوة “مينورسو”، تحدث فيها عن “استمرار الأنشطة العدائية لجبهة البوليساريو”، مجددا التأكيد على ضرورة الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار.

ورد قائد القوة في اليوم التالي بدعوة الطرفين إلى “وضع حد للأعمال العدائية لتهيئة مناخ ملائم للحوار”، انسجاما مع قرار مجلس الأمن 2797 لسنة 2025، والذي شدد على أهمية احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي أعمال من شأنها تعريض العملية السياسية للخطر.

كما وجّه الممثل الخاص للأمين العام رسالة مماثلة إلى جبهة البوليساريو، دعاها فيها إلى وقف الأعمال العدائية وتهيئة المناخ للحوار، فيما ردت الجبهة بتجديد موقفها القائل إن المغرب هو من خرق وقف إطلاق النار في نونبر 2020، وإن ذلك لم يترك لها، حسب تعبيرها، “أي خيار آخر”، في إشارة من الجبهة إلى العملية العسكرية التي قام بها المغرب لتحرير معبر الكركرات مع موريتانيا، وفتحه أمام حركة الأشخاص والبضائع.

وفي فبراير 2026، حاولت “مينورسو” مرة أخرى دفع الطرفين نحو تهدئة مؤقتة، بعدما وجّه قائد القوة رسالة دعا فيها إلى وقف الأعمال العدائية خلال شهر رمضان، غير أن القوات المسلحة الملكية جددت موقفها السابق، فيما لم ترد جبهة البوليساريو على الرسالة.

وفي مقابل توثيق إطلاق النار في السمارة، أفرد التقرير حيزا لعدد من الضربات المنسوبة إلى طائرات مسيّرة تابعة للجيش المغربي شرق الجدار. ففي 2 يناير 2026، أجرت “مينورسو”، بمساعدة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، تحقيقا في ضربة وقعت يوم 31 دجنبر واستهدفت مركبة على بعد نحو 130 كيلومترا شمال موقع الفريق الأممي في ميجك، بالقرب من منطقة للتنقيب التقليدي عن الذهب.

وعثرت البعثة على شظايا صاروخية وحطام مركبة قالت إنها تتوافق مع الضربة المبلغ عنها، دون تسجيل إصابات أو وفيات.

وفي 5 يونيو، حققت البعثة كذلك في ضربتين مزعومتين بطائرات مسيّرة في منطقة ميجك، وعثرت على مركبتين مدنيتين متضررتين تحملان لوحات تسجيل تابعة للبوليساريو، وخلصت إلى أن طبيعة الأضرار تتوافق مع إصابتهما بصواريخ أطلقتها طائرات مسيّرة.

كما تلقت البعثة تقريرا عن حادثة أخرى وقعت يوم 4 يونيو 2026، قيل إن مركبة مدنية تعرضت خلالها لإطلاق نار من مدفع عيار 23 ملم، غير أن إزالة المركبة قبل وصول دورية “مينورسو” حالت دون التحقق من صحة الرواية.

وفي 7 يونيو، أبلغت البوليساريو البعثة بضربة أخرى قالت إنها أسفرت عن مقتل ثلاثة من ضباطها العسكريين، من بينهم لحبيب محمد عبد العزيز، القيادي العسكري والسياسي في الجبهة ونجل أمينها العام السابق محمد عبد العزيز، غير أن “مينورسو” لم تتمكن من التحقيق في الحادثة بسبب عدم حصولها على التصاريح اللازمة من البوليساريو.

وفي ضوء استمرار هذه الوقائع، جدد المبعوث الشخصي للأمين العام يوم 10 يونيو 2026 التحذير من أن تؤدي الأعمال العسكرية من أي طرف إلى تعريض التقدم نحو تسوية سياسية دائمة ومقبولة من الأطراف للخطر.

بعد تأكد “مينورسو” من استهدافها مدنيين في السمارة.. بوليساريو تلتزم باحترام القانون الإنساني صوت المغرب.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل بعد تأكد “مينورسو” من استهدافها مدنيين في السمارة.. بوليساريو تلتزم باحترام القانون الإنساني نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم