اخبار عربية السعودية تحشد 100 ألف جندي لهجوم واسع لاستعادة باب المندب من الحوثيين
اليكم الان السعودية تحشد 100 ألف جندي لهجوم واسع لاستعادة باب المندب من الحوثيين والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
الرياض تدرس شن هجوم ساحلي أو تنفيذ هجمات متزامنة على عدة جبهات في اليمن بعد سيطرة ميليشيات الحوثي على الممر الاستراتيجي في البحر الأحمر؛ وستتولى القوات اليمنية العمليات البرية بدعم جوي سعودي واستخباراتي أمريكي.
موقع الدفاع العربي – 4 أكتوبر 2026: تستعد السعودية لشن هجوم عسكري جديد ضد ميليشيات الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن، مع طرح عدة خيارات قيد الدراسة، تتراوح بين هجوم ساحلي محدود وهجوم أوسع على عدة جبهات، وفق ما أفاد به مسؤولون إقليميون وغربيون لوكالة «رويترز».
ومن المتوقع أن تبدأ العملية خلال الأسابيع المقبلة، على أن تتولى القوات اليمنية العمليات البرية تحت إشراف الرياض، بدعم من الضربات الجوية السعودية، وفق ستة أشخاص مطلعين على الاستعدادات.
وقال المسؤولون إن أكثر من 100 ألف جندي يمني قد تتم تعبئتهم، بحسب حجم العملية.
ويتمثل أحد الأهداف الرئيسية للعملية في عكس المكاسب السريعة التي حققها الحوثيون الشهر الماضي، عندما تقدموا جنوبًا على طول الساحل اليمني وسيطروا على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
ويربط باب المندب البحر الأحمر بخليج عدن، ويشكل البوابة الجنوبية لحركة الملاحة البحرية بين آسيا والبحر المتوسط. وقد ازدادت أهميته بصورة كبيرة هذا العام بعد أن أصبح مضيق هرمز مغلقًا فعليًا نتيجة الصراع مع إيران.
هجوم محدود أو عملية متعددة الجبهات
وبحسب مسؤولين خليجيين ويمنيين، تدرس السعودية خيارين رئيسيين.
يقضي الخيار الأول بتركيز الهجوم في محيط باب المندب، بينما يتمثل الخيار الثاني في الجمع بين العملية الساحلية وهجمات متزامنة في البيضاء ومأرب وتعز والجوف.
وخلصت الرياض إلى أن استئناف مفاوضات السلام مع الحوثيين غير ممكن في ظل استمرار سيطرة الميليشيا على باب المندب وما توفره هذه السيطرة من نفوذ استراتيجي، وفق دبلوماسيين غربيين ومسؤول خليجي.
ولا يزال التوقيت الدقيق للعملية غير واضح، إذ قدمت المصادر تقديرات تتراوح بين غضون أسبوع واحد وحتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى السعودية، إنه يتوقع أن تكون أي عملية عسكرية جديدة أضيق نطاقًا بكثير من التدخل الذي قادته السعودية عام 2015.
وأضاف راتني أن السعودية، رغم رغبتها في إلحاق هزيمة كاملة بالحوثيين، تحتاج أيضًا إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل سيطرة الجماعة على مناطق على طول باب المندب، معتبرًا أن السيناريو المثالي سيكون عملية محدودة نسبيًا لاستعادة المناطق الساحلية وإعادة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها.
استخبارات أمريكية وطائرات مسيرة تركية ودعم باكستاني
تقدم واشنطن بالفعل مستشارين عسكريين ومعلومات استخباراتية، بما في ذلك معلومات متعلقة بتحديد الأهداف، لدعم العمليات الجوية السعودية في اليمن، وفق دبلوماسي غربي.
كما قدمت تركيا وباكستان معدات عسكرية تستخدمها السعودية في اليمن، وفق مسؤولين باكستانيين وإقليميين.
وقال مسؤول باكستاني إن بلاده أرسلت الشهر الماضي أربع طائرات شحن محملة بمعدات، من بينها أنظمة دفاع جوي ومدفعية خفيفة وطائرات مسيرة وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة، إلى عدن، مقر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.
كما يعمل مستشارون عسكريون باكستانيون إلى جانب نظرائهم السعوديين لدعم القوات اليمنية، في حين جرى نشر طائرات مسيرة تركية اشترتها الرياض سابقًا فوق اليمن، وفق المسؤولين.
وتولي السعودية أهمية خاصة لحماية منشآتها النفطية والمواقع الاستراتيجية الأخرى من هجمات الحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيرة خلال الحملة، وطلبت دعمًا دفاعيًا من عدد من حلفائها.
وقال مسؤول باكستاني إن باكستان نشرت ما بين 30 ألفًا و40 ألف جندي في السعودية للمساعدة في حماية حدود المملكة والمساهمة في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأضاف المسؤول أن إسلام آباد لم تتخذ قرارًا بإرسال قوات إلى اليمن للمشاركة في عمليات قتالية.
وفي الوقت نفسه، أعلنت فرنسا خططًا لنشر أنظمة دفاعية وقوات في السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر.
وستعتمد أي عملية برية بصورة كبيرة على الفصائل اليمنية المتعددة التي قامت السعودية والإمارات بتسليحها وتدريبها خلال المراحل السابقة من الحرب الأهلية.
ويرى محللون أن هذه القوات لا تزال منقسمة وقد تواجه صعوبات في خوض حملة عسكرية واسعة ومستدامة ضد الحوثيين.
وقال محلل الشؤون اليمنية محمد الباشا إن العديد من القوات المناهضة للحوثيين لا تزال غير منظمة أو غير مستعدة لخوض الهجوم المستمر اللازم لدفع قوة عسكرية حوثية منضبطة إلى التراجع.
وقال علي الشهابي، المحلل السياسي السعودي، إن القوات المدعومة من الرياض ركزت حتى الآن على تثبيت الجبهة، لكنها تستعد للانتقال إلى الهجوم.
وأضاف أن الأولوية حتى الآن كانت الدفاع عن المواقع الموجودة على الأرض وتثبيت الجبهة، مؤكدًا أن القوات ستنتقل بالتأكيد إلى الهجوم، وأن نجاح العملية سيعتمد بدرجة كبيرة على مستوى أداء القوات المحلية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل السعودية تحشد 100 ألف جندي لهجوم واسع لاستعادة باب المندب من الحوثيين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.