اليكم الان ارتياح حذر في عاصمة تيغراي بعد دخول الجيش الإثيوبي وانسحاب المتمردين والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24
وعادت الأحد خدمات الاتصالات التي كانت مقطوعة تقريبا منذ تجدد القتال في 23 أيلول/سبتمبر بين القوات الفدرالية الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تتولى إدارة الإقليم.
ومع الاتصالات، عادت خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. ويأمل السكان في أن تعيد المصارف فتح أبوابها اعتبارا من الاثنين.
أفاد صحافي محلي وكالة فرانس برس بأن القوات الفدرالية دخلت المدينة السبت دون قتال، بعد انسحاب سلطات المتمردين ومقاتليها. وآزرت الجيش "قوة السلام في تيغراي"، وهي ميليشيا محلية مشكلة من منشقين عن الجبهة المتمردة باتوا يوالون سلطة رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد.
ولم تبرز مظاهر احتفالية في استقبال "قوة السلام في تيغراي" والجنود الإثيوبيين أثناء دخولهم المدينة على متن شاحنات السبت.
والأحد، قال لوكالة فرانس برس أحد سكان مدينة ميكيلي عرّف عن نفسه باسم تيودروس إن "تراجع حدة الحرب يبعث على شعور فوري بالارتياح. لكن، ونظرا لأنها تبدو وكأنها تتخذ طابعا إقليميا، فأنا أخشى أن يطول أمد الصراع"، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة من دخول إريتريا المجاورة في النزاع.
لا تزال الحيطة والحذر واجبة في شوارع ميكيلي، إلا أن العديد من السكان خرجوا من منازلهم الأحد لتقييم الوضع.
وتحدث السكان بارتياح مع مقاتلي "قوة السلام في تيغراي"، وهم من الإقليم، المتمركزين عند التقاطعات وأمام بعض المباني، ولا سيما مقر الرئاسة الإقليمية ومقر الشرطة ومراكزها.
دعوة إلى الهدوء
في المقابل، لا يقترب أحد من جنود الجيش الفدرالي المنتشرين في الجامعة وقرب نصب شهداء تيغراي، وفق ما أفاد الصحافي المحلي فرانس برس.
وأُقيم هذا النصب التذكاري تخليدا لذكرى 16 عاما من نضال جبهة تحرير شعب تيغراي ضد النظام الماركسي-العسكري الذي أطاحته عام 1991، لتتولى بعد ذلك حكم إثيوبيا حتى تعيين آبيي أحمد رئيسا للوزراء عام 2018، حين شرع الأخير في تهميشها.
وظلت معظم المتاجر مغلقة الأحد، إذ عمد بعض التجار إلى تأمين بضائعهم منذ الخميس مع اقتراب القوات الفدرالية.
بعد انسحاب قوات جبهة تحرير شعب تيغراي السبت، أقدمت مجموعات من الناهبين على مهاجمة مكاتب حكومية ومراكز للشرطة وبعض المنازل، قبل وصول الحكام الجدد للمدينة.
لا يزال أبرهة، وهو أحد السكان، يشعر بالقلق، إذ يقول إن "نقص عناصر الأمن يثير مخاوف جدية بشأن السلامة".
كما يعرب عن أسفه لأن النزاع يقسم إقليم تيغراي إلى شطرين، بين المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات الموالية للحكومة وتلك التي تسيطر عليها جبهة تحرير شعب تحرير تيغراي، موضحا أنه يخشى أيضا، على المدى القصير، اندلاع "نزاع إقليمي أوسع نطاقا".
وفي غضون ذلك، تبثّ "إدارة العلاقات العامة والعسكرية" التابعة لـ"قوة السلام في تيغراي" بشكل متكرر رسالة عبر محطة إذاعية سيطرت عليها، تدعو فيها سكان ميكيلي إلى الهدوء والوحدة، وتحثهم تحديدا على الامتناع عن أعمال الانتقام أو الثأر ممن دعموا جبهة تحرير شعب تيغراي أو "بسبب خلافات سابقة".
ارتياح حذر في عاصمة تيغراي بعد دخول الجيش الإثيوبي وانسحاب المتمردين
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
فرانس 24 ارتياح حذر في عاصمة تيغراي بعد دخول الجيش الإثيوبي
كانت هذه تفاصيل ارتياح حذر في عاصمة تيغراي بعد دخول الجيش الإثيوبي وانسحاب المتمردين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

